منتيات شامله على جميع البرامج والتقنيات الحديثة والإبداع


    موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 6:37 am

    [


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أعزائي القراء

    تحياتي وأسعد الله حياتكم وأوقاتكم ويشفي مرضاكم

    وأقدم لكم هذه الموسوعه هدية مني إليكم


    نصائح عامة
    افضل طريقة ووقت لتناول الطعام حين يجوع الانسان وليس على شبع

    صيام يوم الاثنين والخميس او ثلاثة ايام من كل شهر افضل وسيلة علاجية ووقائية لجسم الانسان
    غض البصر عن ماحرم الله تعالى حفاظ على التقوى وطاقات الانسان المناعية والوقائية وقدرة الجسم على الاستمرار قويا حتى الشيخوخة
    شرب الماء مصا وليس عباً بوضع الجلوس افضل طرق شرب الماء وأصحها
    استعمال السواك مطهرة ومرضاة لله تعالى ووقاية ولعلاج الفم والاسنان
    الحركات التي يقوم بها الانسان يوميا خلال اداء الصلوات اكبر علاج لفقرات الظهر وبها فوائد عديدة
    العسل ينظم حركة التنفس وينفع المصابين بفقر الدم والشيخوخة ويستعمل في كثير من العلاجات .
    الخبز غذاء ممتاز لا غنى للأنسان عنه واول طرق الاستفادة منه هي أن يمضغ الخبز مضغاً جيداً كما أن الخبز الجاف اسهل هضماً من الخبز الطازج . لذا نحمص الخبز ليسهل هضمه .
    عند الحاجة يمزج دقيق الشعير مع دقيق القمح فيكون غذاء ممتازا غير أن طعمه ليس مقبولاً كالخبز المصنوع من القمح .
    توصف الحلبة للمرضعات بعد الوضع مباشرة . لزيادة أفراز الحليب وللذين يشكون من قلة الشهية وفقر الدم وللنحلاء وتمزج الحلبة بالعسل للمصابين بالأمساك المزمن . لعلاج الصدر . وضعف البائة , والحلق . والسعال . والربو.
    البرغل لا يسبب السمنة . كما أنه يهضم جيداً إذا كانت المعدة قوية أما أن وجد ضعف في المعدة فيجب الاقلال من تناوله .
    ولتعاطي الحليب بشكل أفضل يستحسن أن يؤخذ عند الصباح مع أضافة قليل من البن أو الكاكاو إليه أو الشاي وهو غذاء مثالي للطلاب والمشتغلين بعقولهم وله صلة وثيقة بقوة الرجال الجنسية ويتناوله الرياضيون والعمال .
    الزبدة بتماسها مع الأكسجين أي مع الهواء تتغير بعض خواصها , لذا يجب حفظها في رقائق من الألمنيوم ووضعها في البراد .
    أكثر أنواع الحليب شيوعاً واقلها كلفة هو حليب البقر وهو اخف حليب على المعدة بالنسبة للأطفال وللناقهين . يستخرج الحليب . اللبن والزبدة والجبن .
    للجبن أنواع كثيرة منها الطري والمطبوخ . والمتخمر : فالجبن الطري يتم الحصول عليه باضافة ( المنفحة ) إلى الحليب , ثم تبر جرارته فيتخثر , ثم يعصر ويصب في قوالب ويؤكل نيئاً بعد أضافة الملح اليه .
    أما الجبن المطبوخ فتضاف ( المنفحة ) إلى الحليب الفاتر ويسخن مرة أخرى لدرجة 60 ثم يعصر وبضب في قوالب ويسمى ( القشوان أو الرومي ) أو الفرويير) .
    أما الجبن المختمر ويتم الحصول عليه بترك الجبن الطري بعد فصله من مصله حتى يتخمر وويتعفن منه ويستخرج ( الشنكاليش ) الذي يكثر استعماله في بلادنا
    تعتبر الزبدوة أفضل من السمن النباتي كمادة دهنية حيوانية نطراً لأحتوائها على الفتيامن ( آ)
    يمتاز لحم الطيور قبل كل شيء برقته لأنه يحتوي على انسجة عضلية مرنة يسهل تفتيتها لأنها خالية من ذلك الغلاف القاسي الذي يلف العضلات والذي نراه في لحم الماشية . ينتد عن ذلك تسهيل مهمة مضغه وهضمه .
    الدجاج يؤكل عندما يكون فتياص أي في سن 8 ـ 10 شهر
    في الطيورمجموعة فيتامينات ( ب ـ ب ب ) أول ما يوصف علاجاً للمرضى وللناقهين .
    يؤخذ الدجاج مشويا لسهولة هضمه . يدخل في عدة أنواع من الطهي ليستفاد من شحمه وخاصة في الحساء .
    تزيد حالات الصداع النصفي بتقدم السن
    يحدث الصداع نتيجة أمراض عضوية ولا شأن له بالأسباب النفسية
    الأرق يسبب الإجهاد
    التفاح : فاكهة مرطبة وسهلة للأمعاء . مفيد في الأمراض الالتهابية الحادة ؛ يخفف من ألام الحمىً ؛ ومفيد للكبد والكليتين والمثانة ؛ إذا يسهل عملها ؛ ويهدئ السعال ؛ ويسهل افراز البلغم . وهو من أغنى الفواكه بالفيتامينات والمثل الشعبي يقول : خذ تفاحة باليوم تبعد المرض عنك دوم. يحتوي على الفيتامينات (أـ ب1 ـ ب2 ـ ث ) وللتفاح عدة وصفات طبية يعالج بها.
    خل التفاح وعلاجاته وصنعه : يغسل التفاح جيداً بالماء ؛ ثم يقطع إلى قطع متوسط الحجم ؛ ويعبأ في آنية من الفخار ؛ أو مرطبان من البلاستيك ؛ وتغطى الأنية بقطعة من القماش ؛ وتحفظ في مكان دافئ . لمدة خمسة واربعين يوماً حيث يختمر ؛ بعده ويعصر ويعبأ في قناني من الزجاج ويختم .
    التين غني بالفيتامينات (أ ـ ب ـ ث ) ويحتوي على نسبة علية من المواد المعدنية كالحديد والكلس والنحاس وهي بانية للجسم ومولدة للدم . يوصف التين في عدة علاجات
    البرتقال : للبرتقال فوائد كثيرة ؛ وهو يحتوي على عناصر غذائية من السكر ؛ والحديد ؛ والفوسفور ؛ وعلى الفيتامينات (ب1؛ ب2 ) وهو غني بالفتيامين (ث) الذي يساعد على تثبيت الكلس في العظام .
    الكرز: الكرز يحتوي على نسبة من الفيتامين (ث) ويوصف في علاج بعض الأمراض
    البرتقال مساعد على الهضم ؛ ويعتبر مشهياً إذا تناوله الانسان قبل الطعام ؛ ولعصير البرتقال اثر فعال في حالات النزف ؛ وفي وقف اقياء الحمل.
    من المستحسن اكل البرتقال ؛ وليس شرب عصيره عند المرضى . يوصف البرتقال في عدة حالات
    ليمون : له قدرة على ترميم الأنسجة ؛ فهو غنى بالفيتامينات ( أ ـ ب2 ـ ب2 ـ ب ب ) وبالمعادن كالحديد والكلس . والبوتاس . والفوسفور . والكربوهدرائيات والبروتين . وهو غني ايضا بالفيتامين (ث) كما يؤخذ شرابه.
    العنب : من اغنى الفواكه بالفيتامينات ؛ وله دور فعال في بناء الجسم . وتقويته وترميم انسجته ؛ وعلاج الكثير من امراضه . يحتوي على الفيتامينات ( أ ـ ب ـ ث) والمعادن من البوتاس والكلس والصودا والماغنزيا وحامض الحديد الكلس والسيليس وحامض الفوسفور .
    الموز: فاكهة مغذية غنية بمواد الفحم ؛ التي تعطي الجسم الطاقة الحرارية ؛ وكلما نضج الموز تحولة جزء كبير من نشائه سكر يحتوي الموز على الفيتامينات ( ث ـ ب ـ ب2 ـ ب6 ـ ب12 ـ أ ـ د ـ و ) . أن وجبة منالخبز الموز الحليب تحتوي على جيمع العناصر اللازمة لنمو الأنسان .
    البطيخ الأصفر : هو شقيق البطخ الأحمر . ولكنه اكثر فائدة منه نظر الغناه النسبي بالبروتينات والفيتامينات , يحتوي على الفيتامينات ( ث ـ ب2 ـ ) وعلى المعادن كالكبريت ؛ الفوسفور . والكلور والصودا . والبوتاس والمانيزا والكلس . والحديد والنحاس .
    التمر : هو أول غذاء رئيسي لسكان الصحراء ؛ لكونه غذاء كاملاً وغني بالمعادن والفيتامينات ( ب1 ـ ب2ـ ب ب ـ ) وهو غني بالفوسفور ؛ إذ إن هذه المواد تقوي الأعصاب وتلين الأوعية الدموية ؛ وترطب الأمعاء .
    الخضار : بمجموعها متكاملة من مصادر الغذاء . فكل زمرة منه مختص بمقادير معينة من الفيتامينات او الأملاح او المواد الإخرى من المعادن . اما إذا أردنا نستفيد من الخضار فيجب ان نضع برامجاً لها لحاجات الجسم منها ومقاديرها للغذاء
    الجزر : يعد غذاء ودواء في آن واحد لما يحتوي من مقادير كثيرة من الفيتامينات .وهو غني بالفيتامينات (أ ـ ث ـ د ـ و ـ ب ب ) وعلى المعادن كالكبريت والفوسفور والكلور والصوديوم . والبوتاس . والمنغنيزم . والكالسيوم . والحديد.
    البندورة: تؤكل نيئة مطبوخة . وشراباً وهي غنية بالفيتامينات ( آ ـ ث ـ ب1 ب2 ) تحتوي البندورة على الفوسوفور والحديد والأملاح .
    يستفاد من البندورة للروماتيزم والرمل البولية . وحصيات الكلى . والمثاني والتهاب المفاصل . للعفنات المعوية . عسر الهضم . فهي تساعد على طرح الفضلات . وومكافحة الأمساك إذ اخذت قشورها . اما المسحلب . وهي المادة التي تقطس البندورة . تساعد على تأمين عملية الأنزلاق المعوي . إذا ترطب المعدة . تسهل مرور الكتل البرازي. أما عصيرها فهو دمها وهذا سهل الامتصاص يدخل الدورة الدموية عاملا أهم العناصر اللازمة للترميم .
    إذا أردنا أن نتناول سلطة غنية بالبندورة . فيجب الا نضيف لها الليمون والخل . بل نكتفي بالزيت بدون الملح ويضاف اليه من الثوم والبصل
    الخرشوف ( ارضي شوكي ) خرشوف من انواع الخضار الحاوية على الفيتامينات ( آ ـ ب ) والأملاح الغذائية كالمنغنيز والفوسفور
    الهليون: يؤكل مسلوقاً , فيعتبرمحركاً للشهية قبل الطعام وهو منظم لحركة القلب ويقاوم التعب .
    الفجل : من انواع الخضار التي تحتوي على الفيتامينات (آ ـ ث ) وعلى الحديد والكالسيوم , وفاتح للشهية قبل الطعام ويساعد على الهضم . فهو مقو للعظام ومدر للبول .
    البصل : يحتل مكانة يتميز بها عن الأغذية الباقية . كما أنه من النباتات القاتلة للجراثيم ويؤكل غالباً نيئاً
    الثوم : يجتمع بخواصه مع البصل لكونه قاتل للجراثيم , اذ يدخل في اغلب الأطعمة يؤكل نيئاً ومطبوخاً ,وهو مقوي مثير للشهية ومطهر للأمعاء وطارد للديدان .
    البقدونس : مسكن للألم . ويستعمل عصيره في حالة التهابات الكبد البسيطة والكلى وتقطير البول
    السلق : ملين للامعاء ولذيذ
    السبانخ : غذاء له قدرة كافية على التغذية . لوجود العناصر الحديدية في الورقة . ويحتوي ايضاَ علىالكبريت . والفوسفور . والكلور . الكلس . والنحاس . وهو غني بالفيتامينات ((أ ـ ق ـ ث )) . و يؤخذ نيئاً أو مطبوخاص في علاج امراض الصدر كما أن عصيره المحلى بالسكر يفيد في علاج اليرقان . والحصيات البولية . وعسر البول .
    الخس : رمزاً للخصوبة والنمو ، وهو يحتوي على المواد الغذائية الكاملة . كالحديد والفوسفور . والكالسيوم .
    الفول : الأخضر غذاء حسن وفاكهة لذيذة . وأما الفول اليابس فيكتسب قيمة غذائية كبيرى.
    النعناع : يستفاد من النعناع في معالجة أمراض المعدة والتهابات الجهاز الهضمي . ضد الصداع . وهو حسن الطعم والرائحة في نفس الوقت . وهويدخل في الكثير من المستحضرات بسبب جودة طعمه وخاصيته (لتلطيف والتبريد) المتوفرة فيه .
    البطاطا : تعتبر البطاطا من اغنى الأغذية بالقدرة الحرارية . نطراً لما تحتويه من النشاء والبروتين وهي تحتوي على معادن عديدة كالحديد والكلس والبوتاس وعلى فيتامينات ( ث ـ ب آ )
    الكمأة : تعتبر الكماة نوعاً من الفطور وهي تنو في باطن الأرض . فلا ورق لها ولا جذع \وتحتوي الكمأة على الفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم كما أنها غنية الفيتامين ( ب1 ـ ب2)
    الجرجير : الجرجير نبات يحتوي على مادة خردلية ومواد مًرة مع فيتامين ( ث) ويحتوي على اليود والكبريت والحديد .
    وله قيمة غذائية لما يحتويه من الفيتامينات ( ث) وهو كالقهوة منبه دون ان يكون له اثر عكسي على القلب والأعصاب .
    بذر الخلة : ان بذور الخلة تستعمل لمعالجة خناق الصدر والنوبات القلبية ولتخفيف آلام الكلى والكبد وتوسعة مجاري المثانة والحالب لتساعد على التخلص من الحصى والرمل
    الختمية : الختمية هي مجموعة من الأزهار التي يقبل الناس على اقتنائها واستعمالها في الشرب كما في شرب الشاي ومن خواصها تليين الامعاء.
    العناب : العناب هواحد الثمار التي تمثل البلح والتين في خصائصه وصفاته يوصف كعلاج حالة الأصابة بالسعال وضيق التنفس .



    يتبـــــــــع
    ]


    عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة يونيو 25, 2010 4:53 pm عدل 1 مرات
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 6:58 am

    [

    الزيزفون :

    الزيزفون شجرة غنية عن كل تعريف . فهي تمتاز بشذاها وعطرها الذي يبعث البهجة في النفوس .
    السماق : السماق شجرة تزرع بكثرة في بلادنا وفي عدد كبير من البلدان . وتشبه حباته حبات العدس وأكبر قليلاً . ويقطف في موسم الخريف بشرط قبل هطول الأمطار . لئلا يفقد حموضته .
    الهند شعيري : الهندي شعيري يكثر وجوده في الهند وثمره ذو نواة على شكل بيضوي قشور تغلفه وحجمه كحجم حبة الزيتون الصغيرة وهو مسهل ومنقي جيد للامعاء.

    العِرْقٌسٌوس :

    العرقسوس نبات ينمو بكثرة في الأراضي الجرداء دون رعاية أو عناية . تقتلع جذور هذا النبات من الأرض . تترك اكوماً لتخمر قليلاً ليزداد لونه اصفراراً ثم تنظف من التراب العالقة بها وتصدر إلى الأسواق.

    الزعرور :

    تعمل ازهار وثمار الزعرور لتقوية القلب وتهدئة هيجان الشرايين
    الكمون : يستفاد من الكمون في الغذاء لاثارة الشهية ولمعالجة التشنج وفي طرد الغازات
    الزعتر :
    يعتبر الزعتر من اهم الأغذية الصباحية التي تؤخذ في بلادنا ؛ وهو مضاد للتخمرات المعدية والمعوية . ويؤخذ مضافاً إليه الزيت أو بالعسل .
    اليانسون :
    يستعمل اليانسون لاعداد انواع كثيرة من الحلويات الشهية كما يدخل بصورة رئيسية في صنع المشروبات الكحولية وخاصة ( العرق )

    البعيثران :
    تستعمل اوراقه في علاج الام الحنجرة ( غرغرة ) بحيث يحضر ملعقة من العبيتران ويضاف إلى كوب ونصف من الماء ويغلي على النار ويبرد ويصفى ويعمل به غرغرة

    الشمرة :


    الشمرة نبات معطر يدخل في صنع العجية بمقدار غرام واحد ليكسب الطعام مذاقاً طيباً .
    أوراق الغار:
    ان مغلي اوراق الغار منشط للصحة الكبد
    كبش القرنفل :
    يوصف كبش القرنفل لتطيهر الجروح وتخفيف الالآم
    الخردل :
    يستفاد من بذور الخردل في تخفيف الضغط . ويستعمل مطحونه كلصقة لتخفيف آلام واحتقان الدم واحتقان الرئتين . وتوضع اللصقة على الجسم فتخمرها . وتقضي على الاحتقان .
    البابونج :
    البابونج نبات جميل الشكل وينمو في الحقول والبراري؛ وزهرة البابونج ذات لون ابيض في قمتها راس اصفر اللون . ولها رائحة مميزة .
    البنفسج :
    تستعمل ازهار البنفسج المجففة عوضاً عن الشاي ؛ يسكب على الأزهار كمية من الماء المغلي .ثم يحلى بالسكر ويؤخذ شراباً لذيذاً ومفيداً
    الخبيزة :
    تخزن ازهار الخبيزة بعد تجفيفها وتستعمل كمنقه لبعض الحالات المرضية .
    حشيشة القطة :
    يغلى من حشيشة القطة مقدار ملعقة قهوة صغيرة في كوب ونصف من الماء . وتؤخذ صباحاً ومساءً بعد الأكل بساعة لمدة خمسة أيام وذلك لمعالجة القلب وتوتر الأعصاب . وتهدئة الأعصاب وكمنوم , يؤخذ مغلي حشيشة القطة في نصف كوب عند المساء بعد الأكل
    المحلب :
    يستعمل المحلب مسحوقاً في تراكيب الحلويات لأعطائها نكهة لذيذة وخاصة مع الكعك .
    العقص :
    يستفاد من العفص لعلاج القروح والاسهال المزمن . وتأكل الأسنان
    القنطريطون :
    يوصف القنطرون كعلاج للملاريا ومشهياً :
    القطران :
    يوصف القطران كعلاج ضد الجرب . والقمل والصيبن . وتدهن به الحيوانات اذ يقتل جميع الميكروبات عن اجسامها .
    الحلبة :
    الحلبة زهيدة الثمن . كبيرة الفائدة من حيث انها تثمن بقيمة الذهب لما لها من خواص علاجية نافعة . وهي غنية بالبروتينات والنشا والفوسفور . وهي تماثل زيت كبد السمك . ويستعملها عامة الشعب .
    توصف الحلبة للمرضعات بعد الوضع مباشرة . لزيادة أفراز الحليب وللذين يشكون من قلة الشهية وفقر الدم وللنحلاء وتمزج الحلبة بالعسل للمصابين بالأمساك المزمن . لعلاج الصدر . والحلق . والسعال . والربو. والضعف الجنسي .
    البندق :
    البندق بالفيتامينات (أ ـ ب ) والمعادن كالحديد والفوسفور والكلس .
    الجوز :

    الجوز غني بالفيتامينات ( أ ـ ب ) يوصف زيت الجوز للأمراض الجلدية وللمصابين بالسكري .
    زيت الخروع :
    يستفاد من زيت الخروع لمعالجة عدة امراض وقروح جلدية منها ( الثالول) وذلك بدلك الثالول 20 مرة في الصباح ومثلها في المساء حتى يدخل الزيت إلى داخل الثالول لمدة ثلاث أسابيع .
    زيت الذرة :
    يستعمل زيت الذرة لمعالجة الرشح والربو , بأخذ ملعقة كبيرة منه كل وجبة طعام .
    الشوفان :
    يستعمل مغلي قش الشوفان المحلي بالسكر كدواء ضد الارق . مهدي للسعال العنيف ز والسعال الديكي ز والتهابات الكبد ؛ والمرارة والمغص الكلوي . كما يفيد في تسكين نوبات الحصة البولية .
    الحمص :
    للحمص مكانة مرموقة على الموائد ز فهو يؤكل اخضراً ومطبوخاً و مسلوقاً ومسحوقاً . وهو يحتوي على المواد البروتينية المغذية .
    الرز :
    يستعمل الرز في جميع البيوت فقيرها وغنيها لأنه رخيص الثمن . ويقدم مع جميع المأكل والخضراوات على اختلافها.
    يحتوي الرز الابيض المقشور على البوتاس والصوديوم والكالسيوم والمنغنيز ,الحديد والقوسفور والكبريت والبود . ويحتوي الارز الاحمر على الفيتامينات (آ ـ ب ـ و )
    القمح :
    القمح يعتبر من اقدم ماعرفه الانسان من الغذاء الذي لا غنى عنه لكل فرد لما يحتويه من مواد البوتاسيوم والصوديوم والمغنيزيوم والفسفور والحديد والكالسيوم والسليكون .
    ان الخبز غذاء ممتاز لا غنى للأنسان عنه واول طرق الاستفادة منه هي أن نمضغ الخبز مضغاً جيداً كما أن الخبز الجاف اسهل هضماً من الخبز الطازج . لذا يفضل تحميص الخبز ليسهل هضمه .
    الشعير:
    أن الشعير يماثل القمح بقدرته الغذائية غير أنه عسير الهضم لكثرة الالياف ويحتاج إلى معدة قوية وهضم جيد . يستفيد منه المجهدون والعماال والفتيان , يتميز عن القمح بما فيه من المواد المعدنية الهامة كالفوسفور والكلس والبوتاس.
    عند الحاجة يمزج دقيق الشعير مع دقيق القمح فيكون غذاء ممتازا غير أن طعمه ليس مقبولاً كالخبز المصنوع من القمح .
    يدخل الشعير في صنع الأشربة المشهورة ( كالبيرة )
    الحليب :
    الحليب مغذي منشط بشكل جيد وهو مركب مواد دهنية واملاح معدنية وسكرية ومن الكلس والسوداديوم والحديد والفوسفور ومن الفيتامينات ( أ ـ ث) ولما كان الجسم بحاجة إلى كمية كبيرة من الكالسيوم فلا بد من تناول الحليب كميات كبيرة وبصورة معتدلة
    ولتعاطي الحليب بشكل أفضل يستحسن أن يؤخذ عند الصباح مع أضافة قليل من البن أو الكاكاو إليه أو الشاي وهو غذاء مثالي لطلاب والمشتغلين بعقولهم وله صلة وثيقة بقوة الرجال الجنسية ويتناوله الرياضيون والعمال .
    كما أن أكثر أنواع الحليب شيوعاً واقلها كلفة هو حليب البقر وهو اخف حليب على المعدة بالنسبة للأطفال وللناقهين . يستخرج الحليب . اللبن والزردة والجبن .
    الزيت :
    يستخرج الزيت من عدة نباتات . منه زيت الزيتون . زيت القطن . زيت القستق . زيت دوار الشمس . زيت الذرة . زيت فول الصويا .
    اللحوم :
    عنصر اساسي مغذ للجسم وغني بالأملاح المعدنية كفوسفات والباتاسيوم والصوديوم والكلس والمانيزا والكلور والحديد وهو عني بالمواد الزلالية والبوتينات
    المقادم وهي (( الكاوارع))
    السمك مصدر جيد من مصادر البروتين وهو يتفوق على اللحم من هذه الناحية
    البيض
    البيض غذاء رئيسي اغذية الأنسان ومفيد جداً وجميع عناصره قابلة للأمتصاص صهلة . وهو يعادل اللحم في قوة غذائية .
    مح البيض يحتوي على الفيتامينات ( آ ـ ب ب ـ د ـ هـ واسهل انواع البيض هضماً هو النوع المسمى ( فيمبرشت) والنوع المسلوق اسهل هضمن من المقلي .
    يدخل البيض في كثير من أنواع الكاتو والكيك .
    يضاف إليه ماء الشرب المقدم إلى الدجاجة قليل من الخل فيكسبها مقوامة الأمراض ويزيد في نموها . وعندها يكون اشهر واطرى وينضج اللحم عند الطبخ بسرعةوسهولة .
    النحافة قد تكون نتيجة عوامل وراثية
    النزلة المعوية تصيب الكبار أكثر من الصغار
    القلق يزيد من حموضة المعدة ويعمل على ضعف الشهية
    يعالج ضعف الشهية بالبصل والثوم
    زيادة الحموضة في المعدة بنسبة كبيرة تسبب القرحة
    التهاب الكبد مرض غير معد
    مادة الـ د.د.ت تسبب الإصابة بالكباد
    التهاب الكبد يعطل وظائف الكبد
    معجون الحرمل :
    يدق الحرمل ويطبخ في الزيت ثم يفطر المصاب بمقدار الجوز مدة سبعة أيام على الريق يشفى من الأمراض التالية :
    وجع الركبة والساقين ـ وجع اليدين والرجلين - وجع البواسير - نفخ البطن .
    معجون الثوم :
    هذا المعجون نافع لجميع أنواع البرودة . والعلل الباردة . يزيد في الباءه . ويسخن الكليتين . ينفع في تقطير البول . ويذهب الحكة. يصفى اللون . يقوي العقل . يزيد في صفاء العين . ينقي البلغم . يذهب العسال القديم . ويذهب بالنسيان . ويزيد في الحفظ وذكاء العقل
    طريقة :
    خذ الثوم وقشره وصب عليه حليب البقر حتى يغمر ثم ضعه على نار لينة : حتى يصير مثل العسل الجامد . ثم يحرك تحريكاً جيداً وينزل من علىالنار ثم يؤخذ ثلاث أجزاء من زنجبيل يابس وجزء ونصف زعفران وسنبل ودار فلفل ودار صيني وقرنفل وبسباس . يسحق الجميع ويرمى على العسل حتى يخلط . ثم يطرح على الثوم المطبوخ . ويحرك تحريكاً جيداً .
    تستعمل هذه الوصفة لعلاج إحدى الأمراض والعلل المذكورة
    يؤكل على الريق وعند النوم مقدار حبة جوز . فإنه جيد ونافع لما ذكر.
    يتبــــــــــع
    ]


    عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة يونيو 25, 2010 4:52 pm عدل 1 مرات
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 7:10 am

    [

    بزر الكتان
    ( زريعة الكتان ) يطبخ بذرالكتان بعد غسله ودقه واستعماله كلبخة من الخارج للأمراض التالية :
    تسكين الأم التهاب المعدة .تسكين ألم أسفل البطن . التهاب الغدة النكفية . التهاب الغذة اللمفاوية . الأمراض الجلدية المتقيحة. الدمامل والقروح الصلبة
    ومن الدخل فأن الواظبه على شربه حتى الشفاء تفيد جيداً في الأمراض التالية : التهاب الجلد المخاطي وتسكين آلامه . ألام السعال الجافة والحد من نوبته آلام القرحة المعدة والمعوية . نوبات المغص الناتج عن حصاة في المرارة أوالكليتين , آلام التهاب الجهاز البولي من كليتين أو مثانة أو بروستات . قروح الأمعاء الغليظة ـ قروح التيفوئيد في الأمعاء .
    الطريقة : يؤخذ من مسحوق بذر الكتان مقدار ملعقة كبيرة مع ربع لتر من الماء ويغلى لمدة ثلاث دقائق ثم يترك لمدة 10 دقائق . ويحرك كله ويشرب ساخناً مقدار كوبين في اليوم . كما يمكن تحليته بعسل أو سكر
    محلول البنج والسيكران : يطبخ جزء من البنج مع ثلثه من الأفيون بالخل ويستعمل من الخارج دهنا للأمراض التالية :
    النقرس ـ المفاصل ـ تسكين الصداع المزمن - عرق النسا ـ القروح ـ وجع المعدة ـ قطع النزيف ـ البواسير ـ الجرب ـ الصمم تقطيرأ ـ ورم العين ضماداً ـ وجع الأسنان غرغرة ـ عظم الخصيتين ـ قروح الرحم ـ
    محلول بصل العنصل : يؤخذ 2 كيلو من بصل العنصل .وينقع في 7 ليترات من الخل ويترك 60 يوماً في الشمس مسدوداً سداً محكماً . وقبل خلطه يبشر إلى قطع صغيرة فهو يفيد أكلا ودهناً للأمراض التالية :
    وجع الصدر ـ ضيق التنفس ـ الربو ـ البهر ـ الإعياء ـ الإستسقاء ـ الطحال ـ الحصى ـ عسر البول : ـ بول الدم ـ المفاصل ـ عرق النسا ـ النقرس ـ فتح السمع ـ أوجاع الأذن ـ أوجاع اللسان . الصداع . الشقيقة ـ البولنج ـ الباه ـ البلغم ـ النتونة ـ البخر اللثة ـ شد الأسنان ـ منع السموم . المعدة . اليرقان ـ جلاء البصر كحلا . تجفيف القروح أوجاع الرجلين . الشقوق . الحكة . البواسير .
    محلول القراص ( الحريكة ) : تؤخذ جذور وسيقان أوراق وأزهار القريص مقدار 20 غراماُ في 60 غراماُ من الكحول النقي ويسد عليه في زجاجة محكمة ويترك في مكان حار لمدة 14 يوم وتستعمل هذا الصبغة مقدار ملعقة صغيرة في كوب صغير من الماء وتشرب كلصباح فإنها علاج لأمراض التالية :
    فقر الدم ـ النزيف الداخلي في الرئة ـ القرحة المعدية والمعوية . والبواسير ـ الجهاز البولي ـ نزيف الرحم . تصلب الشرايين . ضغط الدم ـ اضطراب الهضم الإفراز البلغمي في الصدر . السعال المصحوب بقشع ـ مقص الكليتين والرمل والحصى ـ النقرس ـ الأنصابات المائية ( أوزيما ) الأمراض الجلدية كالحكة والإكزيما وغيرها ـ تنقية ـ تجديد شباب الجسم .
    دهن الفيجن وصبغته
    يستعمل دهن الفيجن ( السذاب ) يأخذ جزء من أوراقه وملئها بجزئين من زيت الزيتون ويسد عليه في زجاجة محكمة ويوضع في الشمس مدة أسبوع بعد ذلك تصفى بقماش وتؤخذ وقت الحاجة أما صبغته . فيضاف إلى كل جزء من الفيجن خمسة أجزاء من الكحول المركز ويحكم في زجاجة مسدودة ويترك لمدة 15 يوماً في مكان دافيء مع خضها يومياً بعد المدة تصفى الصبغة وتعصر الأوراق التي بداخلها وتحفظ لوقت الحاجة .
    شراب الفيجن
    لتر من الماء في أوقية من الفيجن ( السذاب ) أذا كان غضا أفضل . وثلاثة اواق زيت زيتون . وثلاثة اواق شيرج وأوقية من حب الخردل وأوقية من حب الرشاد وأوقية من عاقر قرحا يطبخ الجميع في الماء ويصفى فهو مفيد وجيد إذا شرب بمقدار ملعقة كبيرة كل صباح . وذلك للأمراض التالية :
    وجع المثانة والكلي والساقين وإدرار البول وتحليل الرياح .
    أما وجع الظهر فيدهن به مع الشراب .
    وفي وجع الإذن يقطر فيها بجانب الشرب

    أغذية منشطة

    وصفة غذاء لتخيف حرارة النشاط الجنسي
    يؤخذ من اللبن رطل ويطرح عليه من الترنجبين وزن أربعين درهما للمعتدلين ويطبخ حتى يخثر ويشرب منه قدر قدح كل يوم .

    وصفة غذاء للبرود الجنسي
    يؤخذ عشرة دراهم دار صيني ويسحق سحقا جيدا شديدا ويخلط برطل لبن ويخضخض ويشرب منه قدح على الريق أو على طعام مكان الماء , ولا يشرب عليه ماء وخصوصا إذا كان غذاؤه طبهيجات وشحم

    وصفة غذاء معين على الجماع
    يؤخذ من سمن البقر مل كوز ومن لبن البقر ملء كوز ومن دهن الفستق ملء كوز يطبخ الجميع حتى يبقى الثلث . والشربة منه بالغداة معلقتان بشيء من الشراب.

    وصفة غذاء لابن سينا
    يؤخذ من حب القلقل واللوز والفندق والبندق من كل واحد خمسة (حبات) يقشر الجميع, ومن النارجيل والجوز من كل واحد سبعة (حبات) , يدق الجميع كل على انفراد ويعجن بمثليه فانيذ محلول بالماء المداف فيه قدر حبة من المسك وقدر نصف دانق من الزعفران , والشربة خمسة دراهم في الباكر

    وصفة غذاء منشط - 1
    يؤخذ من الفانيذ رطل ومن عصير البصل رطل ومن اللبن الحليب رطل , يطبخ الجميع حتى يغلظ ويؤخذ منه كل بكرة قدر أوقية.

    وصفة غذاء منشط - 2
    يؤخذ الحمص الاسود وينقع في ماء الجرجير حتى يربو قليلا ثم يجفف في الظل ثم يسحق مع فانيذ ويعجن . والشربة منه قدر جوزة بالغداة وقدر بندقة عند النوم ويشرب عليه قدح.

    وصفة غذاء منشط - 3
    يؤخذ ثلاثة أرطال لبن حليب ولقى فيه نصف رطل ترنجبين ونصف رطل من الحبة الخضراء مدقوقة , ويغلى ثم يمرس ناعما ويصفى, ويؤخذ منه نصف رطل ويلقى عليه نصف درهم خولنجان, ويشرب منه

    وصفة غذاء منشط - 4
    يؤخذ ماء البصل ومثله عسل ويطبخ حتى العسل , والشربة منه ملعقة أو ملعقتان عند النوم بماء حار.

    وصفة غذاء منشط - 5
    يؤخذ الدقيق ويخلط بالماء العذب , ثم يعصر عنه عصرا ويطبخ بلبن حليب, ونصف اللبن ماء النارجيل , ويدسم بشحم البط ويتخذ منه كالهريسة.

    وصفة غذاء منشط - 6
    يؤخذ صفرة بيض وينثر عليها الحلتيت وملح السقنقور , يتخذ منها نمبرشت. قال ابن سينا في القانون :هذاء الغذاء قوي جدا وخصوصا عقيب الاستحمام ويدلك بدهن السوسن والياسمين.
    وصفة غذاء منشط - 7
    يؤخذ صفرة بيض ويضرب بعضها ببعض وان كان مع بياضها جاز, ثم يجعل عليها مثل ربعها عصارة البصل المدقوق وتجعل نمبرشت ويتحسى بشيء من الاملاح والأباذير المذكورة.

    وصفة غذاء منشط - 8
    يؤخذ الجزر ويدق , والسلجم ويدق أو يطبخ مع الباقلا والحمص والعسل بلحم ويبرز بالأبازير الحارة .

    وصفة غذاء منشط - 9
    يؤخذ من حب الصنوبر المنقى جزءان زمن بزر الجرجير وبزر البطيخ جزء جزء , ويقلى بالسمن ويلقى عليه يسير من فلفل ودار فلفل ودار صيني , ثم يطرح عليه من العسل مقدار كفاية ويتخذ حلوا.

    وصفة غذاء منشط - 10

    يؤخذ من الحمص وينقع في الماء أو في ماء الجرجير أو في ماء الحسك حتى ينتفخ , ثم يقلى بسمن البقر قليا خفيفا غير محرق, ويؤخذ من حب الصنوبر الصغار مثله , ويلقى عليه عسل بقدر ما يعجن ةيخلط بقليل مصطكى ودار صيني ويرفع ويقطع تقطيع الحلوى.

    وصفة غذاء منشط - 11
    يغلظ العسل بالطبخ وينثر عليه حب الصنوبر الكبار وبزر الجزر ودار فلفل وشقاقل ودار صيني وبزر الجرجير ويتخذ منه كالجوارشن, فان كره بزر الجرجير والجزر جعل بدله الحبة الخضراء أو قليل من المسك.

    وصفة غذاء منشط - 12
    يؤخذ من أدمغة العصافير والحمام خمسون, ومن صفرة بيض العصافير عشرون, ومن صفرة بيض الدجاج اثنا عشر, ومن ماء لحم الضأن المدقوق المطبوخ جيدا والمعصور قصعة, ومن ماء البصل المعصور ثلاث أوراق , ومن ماء الجزر خمس أواق ومن الملح والتوابل الحارة قدر الحاجة ومن السمن وزن خمسين درهما, يتخذ من الجميع عجة وتؤكل ويشرب عليها عند انهضامها شراب قوي ريحاني الى الحلاوة

    يتبـــــــع
    []


    عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة يونيو 25, 2010 4:55 pm عدل 1 مرات
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 7:32 am


    الطب النبوي

    الرقية الشرعية
    تمهيد لشروط الرقية وأحكامها :

    انه في عصر اختلطت فيه الأمور بين الحق و الباطل و غلب فيه الباطل عـلى

    الحق, والشر على الخير, و خاصة أننا نتحدث عن أمر أختلط فيه الحابل

    بالنابل, وحيث أن الرقية الشرعية تعتبر من هذا التشريع الذي سنه لنا رسول الله

    صلـى الله عليه و سلم , فكان لزاما علينا أن نأصل هذا النوع من أنواع الفقه في

    الرقيـة الشرعية. و لا ندعى الكمال و لا كمال العلم و لكن هو عطاء المقل و

    اجتهاد من طالب علم, سائلين الله أن يسدد خطانا و يعلمنا ما جهلنا و أن يفقهنا

    في ديننا. ولما أصبحت الرقية الشرعية منتشرة انتشارا عظيما على مستوى العالم

    الأسلامي بل العالم اجمع ,و حيث انه اصبح كثير من المعالجين و المتحدثين

    يدلى بدلوه دون الرجوع الى الأصل في كثير من الأحيان , وعندنا الأصل كتاب

    الله و سنـة نبيه محمد صلى الله عليه و سلم. من هذا المنطلق أحببنا أن نوصل

    الى أحبتنـا وأخواننا فى الأسلام ما كتبه أهل العلم, وماأصله السلف الصالح

    الذي فيه قدوتنـا النبي محمد صلى الله عليه و سلم و ما اخبرنا به عن الله ليقودنا

    جميعا الـى الله .وعندما نتمعن الرقى في هذا الزمان و في غيره من الأزمنة وما أدخل فيها

    وما أضيف اليها, نجد أن كثيرا من الأمور لم تكن في عهد النبي صلى الله عليـه و

    سلم , و لا في عهد الصحابة رضوان الله عليهم, و لا في عهد التابعين من بعدهم

    لذا قسمنا الرقى الى ثلاثة أقسام .

    القسم الأول: رقى شرعية

    و هي أن تكون بكلام الله أو بكلام رسول الله صلى الله

    عليه وسلم ,الثابت عنه في كتب الصحاح من أبواب الاستشفاء و الأدعية النبويـة

    التي تتعلق بالاستشفاء, و أن تكون هذه الرقية باللغة العربية الواضحة المسموعة و

    ذلك تفريقا لما يفعله السحرة و المشعوذون و الدجالون من تمتمات لا تفهم و لا

    تفقه , و أن تكون الرقى ليست مختلطة بشرك أو كفر أو ابتداع . فكل ما عدا

    هذه الأمور مباح بدليل ما رواه الأمام مسلم في صحيحه عن عوف بن مالك

    الأشجعي, قال :" كنا نرقى في الجاهلية, فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلـك؟

    فقال: اعرضوا على رقاكم , لا بأس في الرقى ما لم يكن فيه شرك" . رواه مسلم.

    القسم الثاني : الرقي الشركية :

    وهذا النوع من الرقية منافيا تماما للشرع لأنه الشرك الأكبر والمخرج من الملة،

    حيث أنها تتم بالاستعانة والاستغاثـة بغير الله. وهو يجـرح جنـاب التـوحيـد

    وهو المحبط للعمل (لأن أشركت ليحبطن عملك) .وهذا النوع مـن الرقـي التي

    وصفها النبي صلي الله عليه وسلم، بأنها من الشرك ، والتي قال عنها عبد الله بن

    مسعود رضي الله عنه" كان مـما حفظنا عـن النبي، صلي الله عليه وسلم ، أن

    الرقي والتمائم والتولة من الشرك" رواه الحاكم .

    كـذا الـذي يعتقد ويعتمد على الرقية اعتمـادا كليا ، ويظن أنها نافعة ومؤثرة

    بذاتها ,لا بقدرة الله ، وهذا فيه خلل في الاعتقاد والعياذ بالله. بل يجب الاعتقاد بأن

    كل شي انما يكون باذن الله ، وعدم الاعتماد علي التمائم ، والخرز وغيرها ممـا

    يجعل القلـب يتعلق بغـير الله ، وقد بين خليل الرحمن نبـي الله ابراهيم عليـه

    السلام ،عندما حاج قومه. قال عز وجل(واتل عليهم نبأ ابراهيم اذ قال لأبيه وقومه

    ما تعبدون قالـوا نعبد أصناما فنضل لها عاكفين* قال هل يسمعونكم اذ تدعون أو

    ينفعونكم أو يضرون قالوا بل وجدنا ابائنا كذلك يفعلون * قال أفر أيتـم ما كـنتم

    تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فانهم عدو لي الا رب العالمين* الذي خلقني فهـو

    يهدين* والذي هو يطعمني ويسقين* واذا مرضت فهو يشفين*) لذلك فان الله عز

    جاهه وعظم شأنه وتقدست أسماؤه هو الذي يملك الشفاء ولا غيره يملك ذلك . لذا

    فلننظر الى الهادي البشير والسراج المنير عليه افضل الصلوات وهو يعلمنا هـذا

    الدرس العملي, والذي يصفه لنا حب رسول الله صلي الله عليه وسلم أنس بن مالك

    رضي الله عنـه.. فقد ثبت في صحيح البخاري "أن عبد العزيز قـال دخلت أنـا

    وثابت على أنس بن مالك ، فقال ثابت : يا أبا هريرة اشتكيت! فقال أنس ألا أرقيك

    برقيـة رسول الله، صلـى الله عليه وسلم، قـال بلى . قـال: اللهم رب النـاس،

    مذهـب الباس أشف أنت الشافي ، لاشافي الا أنت شفاء لا يغادر سقما". كل هذا

    يريد صلى الله عليه و سلم أن يجنبنا أن نقع فـي الشـرك فكيف به لو انه عاش

    زماننا هذا والذي كثر فيه الذين يقرؤون الكف ويقرؤون الفنجان ،ويقرؤون الحظ

    الذي لا تخلو منه مجلة تحت مسمى الابراج،و الضرب في الرمل وقراءة الودع،

    والاستعانة بالجن المسلم كـما يدعي البعض،و التبرك بمـن في القبور وسؤالهم ،

    وطلب المدد منهم والذبح لغير الله . لم يعش صلى الله عليه وسلم كل هـذا فـي

    زماننا ولكن حذرنا أن نرجم أو نتكلم بالغيب وحذرنا أن نذهـب الى العـرافين

    والكهنة ومن يعمل عملهم من السحرة والمشعوذين وغيرهم ممن يكذب لأن أعمال

    هؤلاء جميعا مبنية ،على الكذب ،وقد قال صلى الله عليه وسلم" مـن أتى عرافـا

    أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم" رواه

    احمد. لذا فان كل من أتى هؤلاء فقد صدقهم بما يقولون.

    القسم الثالث الرقية البدعية:

    هي كل ما أضيف من رقى يعمل بها المشعوذون أو من كتبهم وان لـم يكـن بها

    شيء مـن الشرك أو الكفر لكن اعتاد هؤلاء القوم على استخدامها حتى لا يظـن

    الناس أنها من الرقي الشرعية حيث أنها لم تكن علي منهج رسول الله صلـي الله

    عليه وسلم وما لم يثبت عن النبي فانه يدخل في الاحداث و"من أحدث في امـرنا

    هذا ما ليس منه فهو رد" كما أخبر بذلك النبي صلـى الله عليـه وسلم ،والمثـال

    علـى ذلك أن بعض الناس يقول اذا كان عندك شيء من الحسد مثلا فقـرأ أيـة

    الكـرسي 70 مرة في ضوء القمر ليلة كذا وكذا والمقصود هنـا قراءة الكرسي

    ولكن كون أن هذه الصفة و الصيغة لم ترد بنص شرعـي لـذلك اصبحت بدعة.

    وكذلك كل آية أو قراءة وردت بعدد معين من قبل النبي صلى الله عليه وسلم يكون

    الأمر في ذلك توقيفيا لاينبغي الزيادة أو النقصان وكلا الحالتين فيها استدراك علي

    الرسول وهو عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عـن الهوى . فما ذ كره سبعا

    نذكره سبعا وما ذكره ثلاثا نذكره ثلاثا كل ذلك حتى نكون متبعين لا مبتدعين ،

    والله من وراء القصد
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 7:43 am


    إعشاب في الطب النبوي

    في ذكر شئ من الأدوية والأغذية المفردة التي جاءت على لسانه r مرتبة على حروف المعجم
    ************************
    ]الهمزة

    إثمد :هو حجر الكحل الأسود ، يؤتى به من أصبهان ، وهو أفضله ويؤتى به من جهة المغرب أيضاً ، وأجوده السريع التفتيت الذي لفتاته بصيص ، وداخله أملس ليس فيه شئ من الأوساخ .ومزاجه بارد يابس ينفع العين ويقويها ، ويشد أعصابها ، ويحفظ صحتها ، ويذهب اللحم الزائد في القروح ويدملها ، وينقي أوساخها ، ويجلوها ، ويذهب الصداع إذا اكتحل به مع العسل المائي الرقيق ، وإذا دق وخلط ببعض الشحوم الطرية ، ولطخ على حرق النار ، لم تعرض فيه خشكريشة ، ونفع من التنفط الحادث بسببه ، وهو أجود أكحال العين لا سيما للمشايخ ، والذين قد ضعفت أبصارهم إذا جعل معه شئ من المسك .

    -------------------------------------------------------------

    أترج ثبت في الصحيح : عن النبي r أنه قال : " مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، طعمها طيب ، وريحها طيب " .في الأترج منافع كثيرة ، وهو مركب من أربعة أشياء : قشر ، ولحم ، وحمض ، وبزر ، ولكل واحد منها مزاج يخصه ، فقشره حار يابس ، ولحمه حار رطب ، وحمضه بارد يابس ، وبزره حار يابس .
    ومن منافع قشره : أنه إذا جعل في الثياب منع السوس ، ورائحته تصلح فساد الهواء والوباء ، ويطيب النكهة إذا أمسكه في الفم ، ويحلل الرياح ، وإذا جعل في الطعام كالأبازير ، أعان على الهضم .
    قال صاحب القانون : وعصارة قشره تنفع من نهش الأفاعي شرباً ، وقشره ضماداً ، وحراقة قشره طلاء جيد للبرص . انتهى .
    وأما لحمه : فملطف لحرارة المعدة ، نافع لأصحاب المرة الصفراء ، قامع للبخارات الحارة . وقال الغافقي : أكل لحمه ينفع البواسير . انتهى .وأما حمضه : فقابض كاسر للصفراء ، ومسكن للخفقان الحار ، نافع من اليرقان شرباً واكتحالاً ، قاطع للقئ الصفراوي ، مشه للطعام ، عاقل للطبيعة ، نافع من الإسهال الصفراوي ، وعصارة حمضه يسكن غلمة النساء ، وينفع طلاء من الكلف ، ويذهب بالقوباء ، ويستدل على ذلك من فعله في الحبر إذا وقع في الثياب قلعه ، وله قوة تلطف ، وتقطع ، وتبرد ، وتطفئ حرارة الكبد، وتقوي المعدة ، وتمنع حدة المرة الصفراء ، وتزيل الغم العارض منها ، وتسكن العطش .وأما بزره : فله قوة محللة مجففة . وقال ابن ماسويه : خاصية حبه النفع من السموم القاتلة إذا شرب منه وزن مثقال مقشراً بماء فاتر وطلاء مطبوخ 0 وإن دق ووضع على موضع اللسعة ، نفع ، وهو ملين للطبيعة ، مطيب للنكهة ، وأكثر هذا الفعل موجود في قشره ،
    وقال غيره : خاصية حبه النفع من لسعات العقارب إذا شرب منه وزن مثقالين مقشراً بماء فاتر ، وكذلك إذا دق ووضع على موضع اللدغة . وقال غيره : حبه يصلح للسموم كلها ، وهو نافع من لدغ الهوام كلها .
    وذكر أن بعض الأكاسرة غضب على قوم من الأطباء ، فأمر بحبسهم ، وخيرهم أدماً لا يزيد لهم عليه ، فاختاروا الأترج ، فقيل لهم : لم اخترتموه على غيره ؟ فقالوا : لأنه في العاجل ريحان ، ومنظره مفرح ، وقشره طيب الرائحة ، ولحمه فاكهة ، وحمضه أدم ، وحبه ترياق ، وفيه دهن .وحقيق بشئ هذه منافعه أن يشبه به خلاصة الوجود ، وهو المؤمن الذي يقرأ القرآن ، وكان بعض السلف يحب النظر إليه لما في منظره من التفريح

    -------------------------------------------------------------
    أرز :فيه حديثان باطلان موضوعان على رسول الله r ، أحدهما : أن " لو كان رجلاً ، لكان حليماً " الثاني : " كل شئ أخرجته الأرض ففيه داء وشفاء إلا الأرز ، فإنه شفاء لا داء فيه " ذكرناهما تنبيهاً وتحذيراً من نسبتهما إليه r .وبعد فهو حار يابس ، وهو أغذى الحبوب بعد الحنطة ، وأحمدها خلطاً ، يشد البطن شداً يسيراً ، ويقوي المعدة ، ويدبغها ، ويمكث فيها . وأطباء الهند تزعم ، أنه أحمد الأغذية وأنفعها إذا طبخ بألبان البقر ، وله تأثير في خصب البدن ، وزيادة المني ، وكثرة التغذية ، وتصفية اللون .
    أرز : بفتح الهمزة وسكون الراء : وهو الصنوبر ، ذكره النبي r في قوله : " مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع، تفيئها الرياح ، تقيمها مرة ، وتميلها أخرى، ومثل المنافق مثل الأرزة لا تزال قائمة على أصلها حتى يكون انجعافها مرة واحدة"، وحبه حار رطب ، وفيه إنضاج وتليين ، وتحليل ، ولذع يذهب بنقعه في الماء ، وهو عسر الهضم ، وفيه تغذية كثيرة ، وهو جيد للسعال ، ولتنقية رطوبات الرئة ، ويزيد في المني ، ويولد مغصاً ، وترياقه حب الرمان المر .

    -------------------------------------------------------------
    إذخر :ثبت في الصحيح عنه r أنه قال في مكة : " لا يختلى خلاها ، فقال له العباس رضي الله عنه : إلا الإذخر يا رسول الله ، فإنه لقينهم ولبيوتهم ، فقال : إلا الإذخر " .والإذخر حار في الثانية ، يابس في الأولى ، لطيف مفتح للسدد وأفواه العروق ، يدر البول والطمث ، ويفتت الحصى ، ويحلل الأورام الصلبة في المعدة والكبد والكليتين شرباً وضماداً ، وأصله يقوي عمود الأسنان والمعدة ، ويسكن الغثيان ، ويعقل البطن .
    ---------------------------------------------------------------------
    [حرف الباء]

    بطيخ :روى أبو داود والترمذي ، عن النبي r ، أنه كان يأكل البطيخ بالرطب ، يقول : " نكسر حر هذا ببرد هذا ، وبرد هذا بحر هذا " .وفي البطيخ عدة أحاديث لا يصح منها شئ غير هذا الحديث الواحد ، والمراد به الأخضر ، وهو بارد رطب ، وفيه جلاء ، وهو أسرع انحداراً عن المعدة من القثاء والخيار ، وهو سريع الإستحالة إلى أي خلط كان صادفه في المعدة ، وإذا كان آكله محروراً انتفع به جداً ، وإن كان مبروداً دفع ضرره بيسير من الزنجيل ونحوه ، وينبغي أكله قبل الطعام ، ويتبع به ، وإلا غثى وقيأ ،وقال بعض الأطباء : إنه قبل الطعام يغسل البطن غسلاً ، ويذهب بالداء أصلاً .


    بلح :روى النسائي وابن ماجه في سننهما : من هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله r : " كلوا البلح بالتمر ، فإن الشيطان إذا نظر إلى ابن آدم يأكل البلح بالتمر يقول : بقي ابن آدم حتى أكل الحديث بالعتيق " . وفي رواية : " كلوا البلح بالتمر ، فإن الشيطان يحزن إذا رأى ابن آدم يأكله يقول : عاش ابن آدم حتى أكل الجديد بالخلق " ، رواه البزار في مسنده وهذا لفظه .
    قلت : الباء في الحديث بمعنى : مع ، أي : كلوا هذا مع هذا قال بعض أطباء الإسلام : إنما أمر النبي r بأكل البلح بالتمر ، ولم يأمر بأكل البسر مع التمر ، لأن البلح بارد يابس ، والتمر حار رطب ، ففي كل منهما إصلاح للآخر ، وليس كذلك البسر مع التمر ، فإن كل واحد منهما حار ، وإن كانت حرارة التمر أكثر ، ولا ينبغي من جهة الطب الجمع بين حارين أو باردين ، كما تقدم . وفي هذا الحديث : التنبيه على صحة أصل صناعة الطب ، ومراعاة التدبير الذي يصلح في دفع كيفيات الأغذية والأدوية بعضها ببعض ، ومراعاة القانون الطبي الذي تحفظ به الصحة .وفي البلح برودة ويبوسة ، وهو ينفع الفم واللثة والمعدة ، وهو رديء للصدر والرئة بالخشونة التي فيه ، بطيء في المعدة يسير التغذية ، وهو للنخلة كالحصرم لشجرة العنب ، وهما جميعاً يولدان رياحاً ، وقراقر ، ونفخاً ، ولا سيما إذا شرب عليهما الماء ، ودفع مضرتهما بالتمر ، أو بالعسل والزبد .

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسر : ثبت في الصحيح : أن أبا الهيثم بن التيهان ، لما ضافه النبي r وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، جاءهم بعذق - وهو من النخلة كالعنقود من العنب - فقال له : " هلا انتقيت لنا من رطبه فقال : أحببت أن تنتقوا من بسره ورطبه " .البسر : حار يابس ، ويبسه أكثر من حره ، ينشف الرطوبة ، ويدبغ المعدة ، ويحبس البطن ، وينفع اللثة والفم ، وأنفعه ما كان هشاً وحلواً ، وكثرة أكله وأكل البلح يحدث السدد في الأحشاء .

    ------------------------------------------------------------
    بيض : ذكر البيهقي في شعب الإيمان أثراً مرفوعاً : أن نبياً من الأنبياء شكى إلى الله سبحانه الضعف ، فأمره بأكل البيض . وفي ثبوته نظر ، ويختار من البيض الحديث على العتيق ، وبيض الدجاج على سائر بيض الطير ، وهو معتدل يميل إلى البرودة قليلاً .قال صاحب القانون : ومحه : حار رطب ، يولد دماً صحيحاً محموداً ، ويغذي غذاءاً يسيراً ، ويسرع الإنحدار من المعدة إذا كان رخواً . وقال غيره : مح البيض : مسكن للألم ، مملس للحلق وقصبة الرئة ، نافع للحلق والسعال وقروح الرئة والكلى والمثانة ، مذهب للخشونة ، لا سيما إذا أخذ بدهن اللوز الحلو ، ومنضج لما في الصدر ، ملين له ، مسهل لخشونة الحلق ، وبياضه إذا قطر في العين الوارمة ورماً حاراً ، برده ، وسكن الوجع وإذا لطخ به حرق النار أو ما يعرض له ، لم يدعه يتنفط ، وإذا لطخ به الوجع ، منع الإحتراق العارض من الشمس ، واذا خلط بالكندر ، ولطخ على الجبهة ، نفع من النزلة
    وذكره صاحب القانون في الأدوية القلبية ، ثم قال : وهو - وإن لم يكن من الأدوية المطلقة - فإنه مما له مدخل في تقوية القلب جداً أعني الصفرة ، وهي تجمع ثلاثة معان : سرعة الإستحالة إلى الدم ، وقلة الفضلة ، وكون الدم المتولد منه مجانساً للدم الذي يغذو القلب خفيفاً مندفعاً إليه بسرعة ، ولذلك هو أوفق ما يتلافى به عادية الأمراض المحللة لجوهر الروح .



    يتبــــــــــــع[/


    عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة يونيو 25, 2010 4:59 pm عدل 2 مرات
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 1:16 pm



    بصل :
    روى أبو داود في سننه : عن عائشة رضي الله عنها ، أنها سئلت عن البصل ، فقالت : إن آخر طعام أكله رسول الله r كان فيه بصل .وثبت عنه في الصحيحين أنه منع آكله من دخول المسجد .
    والبصل : حار في الثالثة ، وفيه رطوبة فضلية ينفع من تغير المياه ، ويدفع ريح السموم ، ويفتق الشهوة ، ويقوي المعدة ، ويهيج الباه ، ويزيد في المني ، ويحسن اللون ، ويقطع البلغم ، ويجلو المعدة ، وبزره يذهب البهق ، ويدلك به حول داء الثعلب ، فينفع جداً ، وهو بالملح يقلع الثآليل ، وإذا شمه من شرب دواء مسهلاً منعه من القئ والغثيان ، وأذهب رائحة ذلك الدواء ، وإذا استعط بمائه ، نقى الرأس ، ويقطر في الأذن لثقل السمع والطنين والقيح ، والماء الحادث في الأذنين ، وينفع من الماء النازل في العينين اكتحالاً يكتحل ببزره مع العسل لبياض العين ، والمطبوخ منه كثير الغذاء ينفع من اليرقان والسعال ، وخشونة الصدر ، ويدر البول ، ويلين الطبع ، وينفع من عضة الكلب غير الكلب إذا نطل عيها ماؤه بملح وسذاب ، وإذا احتمل ، فتح أفواه البواسير .
    وأما ضرره : فإنه يورث الشقيقة ، ويصدع الرأس ، ويولد أرياحاً ، ويظلم البصر ، وكثرة أكله تورث النسيان ، ويفسد العقل ، ويغير رائحة الفم والنكهة ، ويؤذي الجليس ، والملائكة ، وإماتته طبخاً تذهب بهذه المضرات منه .وفي السنن : أنه r أمر آكله وآكل الثوم أن يميتهما طبخاً ويذهب رائحته مضغ ورق السذاب عليه .

    --------------------------------------------------------------------------------

    باذنجان :في الحديث الموضوع المختلق على رسول الله r : " الباذنجان لما أكل له " ، وهذا الكلام مما يستقبح نسبته إلى آحاد العقلاء ، فضلاً عن الانبياء ، وبعد : فهو نوعان : أبيض وأسود ، وفيه خلاف ، هل هو بارد أو حار ؟ والصحيح : أنه حار ، وهو مولد للسوداء والبواسير ، والسدد والسرطان والجذام ، ويفسد اللون ويسوده ، ويضر بنتن الفم ، والأبيض منه المستطيل عار من ذلك .

    --------------------------------------------------------------------------------

    حرف التاء

    تمر :ثبت في الصحيح عنه r : " من تصبح بسبع تمرات وفي لفظ : من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر " . وثبت عنه أنه قال : " بيت لا تمر فيه جياع أهله " . وثبت عنه أكل التمر بالزبد ، وأكل التمر بالخبز ، وأكله مفرداً . وهو حار في الثانية ، وهل هو رطب في الأولى ، أو يابس فيها ؟ . على قولين . وهو مقو للكبد ، ملين للطبع ، يزيد في الباه ، ولا سيما مع حب الصنوبر ، ويبرئ من خشونة الحلق ، ومن لم يعتده كأهل البلاد الباردة فإنه يورث لهم السدد ، ويؤذي الأسنان ، ويهيج الصداع ، ودفع ضرره باللوز والخشخاش ، وهو من أكثر الثمار تغذية للبدن بما فيه من الجوهر الحار الرطب ، وأكله على الريق يقتل الدود ، فإنه مع حرارته فيه قوة ترياقية ، فإذا أديم استعماله على الريق ، خفف مادة الدود ، وأضعفه وقلله ، أو قتله ، وهو فاكهة وغذاء ، ودواء وشراب وحلوى .

    --------------------------------------------------------------------------------

    تين :لما لم يكن التين بأرض الحجاز والمدينة ، لم يأت له ذكر في السنة ، فإن أرضه تنافي أرض النخل ، ولكن قد أقسم الله به في كتابه ، لكثرة منافعه وفوائده ، والصحيح : أن المقسم به : هو التين المعروف .وهو حار ، وفي رطوبته ويبوسته قولان ، وأجوده : الأبيض الناضج القشر ، يجلو رمل الكلى والمثانة ، ويؤمن من السموم ، وهو أغذى من جميع الفواكه وينفع خشونة الحلق والصدر ، وقصبة الرئة ، ويغسل الكبد والطحال ، وينقي الخلط البلغمي من المعدة ، ويغذو البدن غذاء جيداً ، إلا أنه يولد القمل إذا أكثر منه جداً .ويابسه يغذو وينفع العصب ، وهو مع الجوز واللوز محمود ، قال جالينوس : وإذا أكل مع الجوز والسذاب قبل أخذ السم القاتل ، نفع ، وحفظ من الضرر .ويذكر عن أبي الدرداء : أهدي إلى النبي r طبق من تين ، فقال : " كلوا و أكل منه ، وقال : لو قلت : إن فاكهة نزلت من الجنة قلت : هذه ، لأن فاكهة الجنة بلا عجم ، فكلوا منها فإنها تقطع البواسير ، وتنفع من النقرس " . وفي ثبوت هذا نظر .واللحم منه أجود ، ويعطش المحرورين ، ويسكن العطش الكائن عن البلغم المالح ، وينفع السعال المزمن ، ويدر البول ، ويفتح سدد الكبد والطحال ، ويوافق الكلى والمثانة ، ولأكله على الريق منفعة عجيبة في تفتيح مجاري الغذاء وخصوصاً باللوز والجوز ، وأكله مع الأغذية الغليظة رديء جداً ، والتوت الأبيض قريب منه ، لكنه أقل تغذية وأضر بالمعدة .

    --------------------------------------------------------------------------------

    تلبينة :قد تقدم إنها ماء الشعير المطحون ، وذكرنا منافعها ، وأنها أنفع لأهل الحجاز من ماء الشعير الصحيح .

    --------------------------------------------------------------------------------

    حرف الثاء

    ثلج :ثبت في الصحيح : عن النبي r أنه قال : " اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد " .
    وفي هذا الحديث من الفقه : أن الداء يداوى بضده ، فان في الخطايا من الحرارة والحريق ما يضاده الثلج والبرد ، والماء البارد ، ولا يقال : إن الماء الحار أبلغ في إزالة الوسخ ، لأن في الماء البارد من تصليب الجسم وتقويته ما ليس في الحار ، والخطايا توجب أثرين : التدنيس والإرخاء ، فالمطلوب مداواتها بما ينظف القلب ويصلبه ، فذكر الماء البارد والثلج والبرد إشارة إلى هذين الأمرين .وبعد فالثلج بارد على الأصح ، وغلط من قال : حار ،وشبهته تولد الحيوان فيه ، وهذا لا يدل على حرارته ، فإنه يتولد في الفواكه الباردة ، وفي الخل ،وأما تعطيشه ،فلتهييجه الحرارة لا لحرارته في نفسه ، ويضر المعدة والعصب ، وإذا كان وجع الأسنان من حرارة مفرطة ، سكنها .

    --------------------------------------------------------------------------------

    ثوم :هو قريب من البصل ، وفي الحديث : " من أكلهما فليمتهما طبخاً " . وأهدي إليه طعام فيه ثوم ، فأرسل به إلى أبي أيوب الأنصاري ، فقال : يا رسول الله ، تكرهه وترسل به إلي ؟ فقال:" إني أناجي من لا تناجي " .
    وبعد فهو حار يابس في الرابعة ، يسخن تسخيناً قوياً ، ويجفف تجفيفاً بالغاً ، نافع للمبرودين ، ولمن مزاجه بلغمي ، ولمن أشرف على الوقوع في الفالج ، وهو مجفف للمني ، مفتح للسدد ، محلل للرياح الغليظة ، هاضم للطعام ، قاطع للعطش ، مطلق للبطن ، مدر للبول ، يقوم في لسع الهوام وجميع الأورام الباردة مقام الترياق ، وإذا دق وعمل منه ضماد على نهش الحيات ، أو على لسع العقارب ، نفعها وجذب السموم منها ، ويسخن البدن ، ويزيد في حرارته ، ويقطع البلغم ، ويحلل النفخ ، ويصفي الحلق ، ويحفظ صحة أكثر الأبدان ، وينفع من تغير المياه ، والسعال المزمن ، ويؤكل نيئاً ومطبوخاً ومشوياً ، وينفع من وجع الصدر من البرد ، ويخرج العلق من الحلق ، وإذا دق مع الخل والملح والعسل ، ثم وضع على الضرس المتأكل ، فتته وأسقطه ، وعلى الضرس الوجع ، سكن وجعه . وإن دق منه مقدار درهمين ، وأخذ مع ماء العسل ، أخرج البلغم والدود ، وإذا طلي بالعسل على البهق ، نفع .ومن مضاره : أنه يصدع ، ويضر الدماغ والعينين ، ويضعف البصر والباه ، ويعطش ، ويهيج الصفراء ، ويجيف رائحة الفم ، ويذهب رائحته أن يمضع عليه ورق السذاب .




    يتبــــــع
    --------------------------------------------------------------------------------
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 1:36 pm


    حرف الحااء

    حرير : قد تقدم أن النبي r أباحه للزبير ، ولعبد الرحمن بن عوف من حكة كانت بهما ، وتقدم منافعه ومزاجه ، فلا حاجة إلى إعادته .
    حرف :قال أبو حنيفة الدينوري : هذا هو الحب الذي يتداوى به ، وهو الثفاء الذي جاء فيه الخبر عن النبي r ، ونباته يقال له : الحرف ، وتسميه العامة : الرشاد ، وقال أبو عبيد : الثفاء : هو الحرف .قلت : والحديث الذي أشار إليه ، ما رواه أبو عبيد وغيره ، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي r أنه قال : " ماذا في الأمرين من الشفاء ؟ الصبر والثفاء " رواه أبو داود في المراسيل .وقوته في الحرارة واليبوسة في الدرجة الثالثة ، وهو يسخن ، ويلين البطن ، ويخرج الدود وحب القرع ، ويحلل أورام الطحال ، ويحرك شهوة الجماع ، ويجلو الجرب المتقرح والقوباء .وإدا ضمد به مع العسل ، حلل ورم الطحال ، وإذا طبخ مع الحناء أخرج الفضول التي في الصدر ، وشربه ينفع من نهش الهوام ولسعها ، وإذا دخن به في موضع ، طرد الهوام عنه ، ويمسك الشعر المتساقط ، وإذا خلط بسويق الشعير والخل ، وتضمد به ، نفع من عرق النسا ، وحلل الأورام الحارة في آخرها .وإذا تضمد به مع الماء والملح أنضج الدماميل ، وينفع من الإسترخاء في جميع الاعضاء ، ويزيد في الباه ، ويشهي الطعام ، وينفع الربو ، وعسر التنفس ، وغلظ الطحال ، وينقي الرئة ، ويدر الطمث ، وينفع من عرق النساء ، ووجع حق الورك مما يخرج من الفضول ، إذا شرب أو احتقن به ، ويجلو ما في الصدر والرئة من البلغم اللزج .وإن شرب منه بعد سحقه وزن خمسة دراهم بالماء الحار ، أسهل الطبيعة ، وحلل الرياح ، ونفع من وجع القولنج البارد السبب ، وإذا سحق وشرب ، نفع من البرص .وإن لطخ عليه وعلى البهق الأبيض بالخل ، نفع منهما ، وينفع من الصداع الحادث من البرد والبلغم ، وإن قلي ، وشرب ، عقل الطبع لا سيما إذا لم يسحق لتحلل لزوجته بالقلي ، وإذا غسل بمائه الرأس ، نشاه من الاوساخ والرطوبات اللزجة .قال جالينوس : قوته مثل قوة بزر الخردل ، ولذلك قد يسخن به أوجاع الورك المعروفة بالنسا ، وأوجاع الرأس ، وكل واحد من العلل التي تحتاج إلى التسخين ، كما يسخن بزر الخردل ، وقد يخلط أيضاً في أدوية يسقاها أصحاب الربو من طريق أن الأمر فيه معلوم أنه يقطع الأخلاط الغليظة تقطيعاً قوياً ، كما يقطعها بزر الخردل ، لأنه شبيه به في كل شئ .


    --------------------------------------------------------------------------------

    حلبة : يذكر عن النبي r ، " أنه عاد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بمكة ، فقال : ادعوا له طبيباً ، فدعي الحارث بن كلدة ، فنظر إليه ، فقال : ليس عليه بأس ، فاتخذوا له فريقة ، وهي الحلبة مع تمر عجوة رطب يطبخان ، فيحساهما ، ففعل ذلك ، فبرئ" .وقوة الحلبة من الحرارة في الدرجة الثانية ، ومن اليبوسة في الأولى ، وإذا طبخت بالماء ، لينت الحلق والصدر والبطن ، وتسكن السعال والخشونة والربو ، وعسر النفس ، وتزيد في الباه ، وهي جيدة للريح والبلغم والبواسير ، محدرة الكيموسات المرتبكة في الأمعاء ، وتحلل البلغم اللزج من الصدر ،وتنفع من الدبيلات وأمراض الرئة ، وتستعمل لهذه الأدواء في الأحشاء مع السمن والفانيذ وإذا شربت مع وزن خمسة دراهم فوة ،أدرت الحيض ،وإذا طبخت ،وغسل بها الشعر جعدته ،وأذهبت الحزاز .ودقيقها إذا خلط بالنطرون والخل ، وضمد به ، حلل ورم الطحال ، وقد تجلس المرأة في الماء الذي طبخت فيه الحلبة ، فتنتفع به من وجع الرحم العارض من ورم فيه . وإذا ضمد به الأورام الصلبة القليلة الحرارة ، نفعتها وحللتها ، وإذا شرب ماؤها ، نفع من المغص العارض من الرياح ، وأزلق الأمعاء .وإذا أكلت مطبوخة بالتمر ، أو العسل ، أو التين على الريق ، حللت البلغم اللزج العارض في الصدر والمعدة ، ونفعت من السعال المتطاول منه.وهي نافعة من الحصر ، مطلقة للبطن ، وإذا وضعت على الظفر المتشنج أصلحته ، ودهنها ينفع إذا خلط بالشمع من الشقاق العارض من البرد ، ومنافعها أضعاف ما ذكرنا .ويذكر عن القاسم بن عبد الرحمن ، أنه قال : قال رسول الله r : " استشفوا بالحلبة " وقال بعض الأطباء : لو علم الناس منافعها ، لاشتروها بوزنها ذهباً .

    --------------------------------------------------------------------------------

    حرف الخاء

    خبز :ثبت في الصحيحين ، عن النبي r أنه قال : "تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار كما يكفؤ أحدكم خبزته في السفر نزلاً لأهل الجنة " .وروى أبو داود في سننه : من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : كان أحب الطعام إلى رسول الله r الثريد من الخبز ، والثريد من الحيس .
    وروى أبو داود في سننه أيضاً ، من حديث ابن عمر رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله r : " وددت أن عندي خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن ولبن ، فقام رجل من القوم فاتخذه ، فجاء به ، فقال : في أي شئ كان هذا السمن ؟ فقال : في عكة ضب ، فقال : ارفعه ".وذكر البيهقي من حديث عائشة رضي الله عنها ترفعه : " أكرموا الخبز ، ومن كرامته أن لا ينتظر به الإدام " والموقوف أشبه ، فلا يثبت رفعه ، ولا رفع ما قبله .وأما حديث النهى عن قطع الخبز بالسكين ، فباطل لا أصل له عن رسول الله r ،
    وإنما المروي : النهي عن قطع اللحم بالسكين ، ولا يصح أيضاً .قال مهنا : سألت أحمد عن حديث أبي معشر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي r : " لا تقطعوا اللحم بالسكين ، فإن ذلك من فعل الأعاجم " . فقال : ليس بصحيح ، ولا يعرف هذا ، وحديث عمرو بن أمية خلاف هذا ، وحديث المغيرة - يعني بحديث عمرو بن أمية - : كان النبي r يحتز من لحم الشاة . وبحديث المغيرة أنه لما أضافه أمر بجنب فشوي ، ثم أخذ الشفرة ، فجعل يحز .وأحمد أنواع الخبز أجودها اختماراً وعجناً ، ثم خبز التنور أجود أصنافه ، وبعده خبز الفرن ، ثم خبز الملة في المرتبة الثالثة ، وأجوده ما اتخذ من الحنطة الحديثة وأكثر أنواعه تغذية خبز السميد ، وهو أبطؤها هضماً لقلة نخالته ، ويتلوه خبز الحوارى ، ثم الخشكار .وأحمد أوقات أكله في آخر اليوم الذي خبز فيه ، واللين منه أكثر تلييناً وغذاء وترطيباً وأسرع انحداراً ، واليابس بخلافه .ومزاج الخبز من البر حار في وسط الدرجة الثانية ، وقريب من الإعتدال في الرطوبة واليبوسة ، واليبس يغلب على ما جففته النار منه ، والرطوبة على ضده .وفي خبز الحنطة خاصية ، وهو أنه يسمن سريعاً ، وخبز القطائف يولد خلطاً غليظاً ، والفتيت نفاخ بطيء الهضم ، والمعمول باللبن مسدد كثير الغذاء ، بطىء الإنحدار .وخبز الشعير بارد يابس في الأولى ، وهو أقل غذاء من خبز الحنطة .

    --------------------------------------------------------------------------------

    خل :روى مسلم في صحيحه : عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن رسول الله r سأل أهله الإدام ، فقالوا : ما عندنا إلا خل ، فدعا به ، وجعل يأكل ويقول : " نعم الإدام الخل ، نعم الإدام الخل " .
    وفي سنن ابن ماجه عن أم سعد رضي الله عنها عن النبي r : " نعم الإدام الخل ، اللهم بارك في الخل ، فإنه كان إدام الأنبياء قبلي ، ولم يفتقر بيت فيه الخل " .الخل : مركب من الحرارة ، والبرودة أغلب عليه ، وهو يابس في الثالثة ، قوي التجفيف ، يمنع من انصباب المواد ، ويلطف الطبيعة ، وخل الخمر ينفع المعدة الصلبة ، ويقمع الصفراء ، ويدفع ضرر الأدوية القتالة ، ويحلل اللبن والدم إذا جمدا في الجوف ، وينفع الطحال ، ويدبغ المعدة ، ويعقل البطن ، ويقطع العطش ، ويمنع الورم حيث يريد أن يحدث ، ويعين على الهضم ، ويضاد البلغم ، ويلطف الأغذية الغليظة ، ويرق الدم .وإذا شرب بالملح ، نفع من أكل الفطر القتال ، وإذا احتسي ، قطع العلق المتعلق بأصل الحنك ، وإذا تمضمض به مسخناً ، نفع من وجع الأسنان ، وقوى اللثة .وهو نافع للداحس ، إذا طلي به ، والنملة والأورام الحارة ، وحرق النار ، وهو مشه للأكل ، مطيب للمعدة ، صالح للشباب ، وفي الصيف لسكان البلاد الحارة .

    --------------------------------------------------------------------------------

    خلال :فيه حديثان لا يثبتان ، أحدهما : يروى من حديث أبي أيوب الأنصاري يرفعه : " يا حبذا المتخللون من الطعام ، إنه ليس شئ أشد على الملك من بقية تبقى في الفم من الطعام " وفيه واصل بن السائب ، قال البخاري والرازي : منكر الحديث ، وقال النسائي والأزدي : متروك الحديث .الثاني : يروى من حديث ابن عباس ، قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن شيخ روى عنه صالح الوحاظي يقال له : محمد بن عبد الملك الأنصاري ، حدثنا عطاء ، عن ابن عباس ، قال : نهى رسول الله r أن يتخلل بالليط والآس ، وقال : " إنهما يسقيان عروق الجذام " ، فقال أبي : رأيت محمد بن عبد الملك - وكان أعمى - يضع الحديث ، ويكذب .
    وبعد : فالخلال نافع للثة والأسنان ، حافظ لصحتها ، نافع من تغير النكهة ، وأجوده ما اتخذ من عيدان الأخلة ، وخشب الزيتون والخلاف ، والتخلل بالقصب والآس والريحان ، والباذروج مضر .


    --------------------------------------------------------------------------------
    يتبــــــــــــع
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 3:33 pm

    --------------------------------------------------------------------------------

    حرف الدال

    دهن :روى الترمذي في كتاب الشمائل من حديث أنس بن مالك رضي الله عنهما ، قال : كان رسول الله r يكثر دهن رأسه ، وتسريح لحيته ، ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات .الدهن يسد مسام البدن ، ويمنع ما يتحلل منه ، وإذا استعمل به بعد الإغتسال بالماء الحار ، حسن البدن ورطبه ، وإن دهن به الشعر حسنه وطوله ، ونفع من الحصبة ، ودفع أكثر الآفات عنه .وفي الترمذي : من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : " كلوا الزيت وادهنوا به " . وسيأتي إن شاء الله تعالى.والدهن في البلاد الحارة ، كالحجاز ونحوه من آكد أسباب حفظ الصحة وإصلاح البدن ، وهو كالضروري لهم ، وأما البلاد الباردة ، فلا يحتاج إليه أهلها ، والإلحاح به في الرأس فيه خطر بالبصر .وأنفع الأدهان البسيطة : الزيت ، ثم السمن ، ثم الشيرج وأما المركبة : فمنها بارد رطب ، كدهن البنفسج ينفع من الصداع الحار ، وينوم أصحاب السهر ، ويرطب الدماغ ، وينفع من الشقاق ، وغلبة اليبس ، والجفاف ، ويطلى به الجرب ، والحكة اليابسة ، فينفعها ويسهل حركة المفاصل ، ويصلح لأصحاب الأمزجة الحارة في زمن الصيف ، وفيه حديثان باطلان موضوعان على رسول الله r أحدهما : " فضل دهن البنفسج على سائر الأدهان ، كفضلي على سائر الناس " . والثاني : " فضل دهن البنفسج على سائر الأدهان ، كفضل الإسلام على سائر الأديان " .ومنها : حار رطب ، كدهن البان ، ولس دهن زهره ، بل دهن يستخرج من حب أبيض أغبر نحو الفستق ، كثير الدهنية والدسم ، ينفع من صلابة العصب ، ويلينه ، وينفع من البرش والنمش ، والكلف والبهق ، ويسهل بلغماً غليظاً ، ويلين الأوتار اليابسة، ويسخن العصب ، وقد روي فيه حديث باطل مختلق لا أصل له : " ادهنوا بالبان ، فإنه أحظى لكم عند نسائكم " . ومن منافعه أنه يجلو الأسنان ، ويكسبها بهجة ، وينقيها من الصدأ ، ومن مسح به وجهه
    وأطرافه لم يصبه حصى ولا شقاق ، وإذا دهن به حقوه ومذاكيره وما والاها ، نفع من برد الكليتين ، وتقطير البول .

    --------------------------------------------------------------------------------

    حرف الذال

    ذريرة :ثبت في الصحيحين : عن عائشة رضي الله عنها قالت : طيبت رسول الله r بيدي ، بذريرة في حجة الوداع لحله وإحرامه . تقدم الكلام في الذريرة ومنافعها وما هيتها ، فلا حاجة لإعادته .

    --------------------------------------------------------------------------------

    ذباب : تقدم في حديث أبي هريرة المتفق عليه في أمره r بغمس الذباب في الطعام إذا سقط فيه لأجل الشفاء الذي في جناحه ، وهو كالترياق للسم الذي في الجناح الآخر ، وذكرنا منافع الذباب هناك .

    --------------------------------------------------------------------------------

    ذهب : روى أبو داود ، والترمذي : " أن النبي r رخص لعرفجة بن أسعد لما قطع أنفه يوم الكلاب ، واتخذ أنفاً من ورق ، فأنتن عليه ، فأمره النبي r أن يتخذ أنفاً من ذهب " . وليس لعرفجة عندهم غير هذا الحديث الواحد .الذهب :زينة الدنيا ، وطلسم الوجود ، ومفرح النفوس ، ومقوي الظهور ، وسر الله في أرضه ، ومزاجه في سائر الكيفيات ، وفيه حرارة لطيفة تدخل في سائر المعجونات اللطيفة والمفرحات ، وهو أعدل المعادن على الإطلاق وأشرفها .ومن خواصه أنه إذا دفن في الأرض ، لم يضره التراب ، ولم ينقصه شيئاً ، وبرادته إذا خلطت بالأدوية ، نفعت من ضعف القلب ، والرجفان العارض من السوداء ، وينفع من حديث النفس ، والحزن ، والغم ، والفزع ، والعشق ، ويسمن البدن ، ويقويه ، ويذهب الصفار ، ويحسن اللون ، وينفع من الجذام ، وجميع الأوجاع والأمراض السوداوية ، ويدخل بخاصية في أدوية داء الثعلب ، وداء الحية شرباً وطلاء ، ويجلو العين ويقويها ، وينفع من كثير من أمراضها ، ويقوي جميع الأعضاء .وإمساكه في الفم يزيل البخر ، ومن كان به مرض يحتاج إلى الكي ، وكوي به ، لم يتنفط موضعه ، ويبرأ سريعاً ، وإن اتخذ منه ميلاً واكتحل به ، قوى العين وجلاها ، وإذا اتخذ منه خاتم فصه منه وأحمي ، وكوي به قوادم أجنحة الحمام ، ألفت أبراجها ، ولم تنتقل عنها .وله خاصية عجيبة في تقوية النفوس ، لأجلها أبيح في الحرب والسلاح منه ما أبيح ، وقد روى الترمذي من حديث مزيدة العصري رضي الله عنه ، قال : دخل رسول الله r يوم الفتح ،وعلى سيفه ذهب وفضة .
    وهو معشوق النفوس التي متى ظفرت به ، سلاها عن غيره من محبوبات الدنيا ، قال تعالى : ? زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ? ، [ آل عمران : 14 ] .وفي الصحيحين : عن النبي r : " لو كان لابن آدم واد من ذهب لابتغى إليه ثانياً ، ولو كان له ثان ، لابتغى إليه ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب " .هذا وإنه أعظم حائل بين الخليقة وبين فوزها الأكبر يوم معادها ، وأعظم شئ عصي الله به ، وبه قطعت الأرحام ، وأريقت الدماء، واستحلت المحارم ، ومنعت الحقوق ، وتظالم العباد ، وهو المرغب في الدنيا وعاجلها ، والمزهد في الآخرة وما أعده الله لأوليائه فيها ، فكم أميت به من حق ، وأحيي به من باطل ، ونصر به ظالم ، وقهر به مظلوم ، وما أحسن ما قال فيه الحريري :
    تبـاً لـه مـن خـادع ممــاذق أصفـر ذي وجـهـيـن كـالمـنافق
    يبـدو بـوصـفيـن لـعين الرامق زيــنة مــعـشـوق ولون عاشق
    وحبـه عند ذوي الحقـــائـق يدعو إلى ارتكاب سخط الخــالق
    لولاه لـم تقـطع يمين السارق ولا بـدت مـظـلمـة مــن فــاسق
    ولا اشـمــأز بـاخــل مــن طـارق ولا اشتكى الممطول مطل العائق
    ولا اسـتـعـيـذ مـن حسـود راشـق وشـر ما فيــه مــن الخلائـق
    أن ليس يغني عنك في المضـايق إلا إذا فـــــر فـــــرار الآبـــق

    --------------------------------------------------------------------------------

    يتبــــع
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 3:36 pm

    []


    حرف الراء

    رطب:قال الله تعالى :?وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا*فكلي واشربي وقري عينا ?
    [مريم : 25] .وفي الصحيحين عن عبد الله بن جعفر ، قال : رأيت رسول الله r يأكل القثاء بالرطب .وفي سنن أبي داود عن أنس قال : كان رسول الله r يفطر على رطبات قبل أن يصلي ، فإن لم تكن رطبات فتمرات ، فإن لم تكن تمرات ، حسا حسوات من ماء .طبع الرطب طبع المياه حار رطب ، يقوي المعدة الباردة ويوافقها ، ويزيد في الباه ، ويخصب البدن ، ويوافق أصحاب الأمزجة الباردة ويغذو غذاء كثيراً .وهو من أعظم الفاكهة موافقة لأهل المدينة وغيرها من البلاد التي هو فاكهتهم فيها ، وأنفعها للبدن ، وإن كان من لم يعتده يسرع التعفن في جسده ، ويتولد عنه دم ليس بمحمود ، ويحدث في إكثاره منه صداع وسوداء ، ويؤذي أسنانه ، وإصلاحه بالسكنجبين ونحوه .وفي فطر النبي r من الصوم عليه ، أو على التمر ، أو الماء تدبير لطيف جداً ، فإن الصوم يخلي المعدة من الغذاء ، فلا تجد الكبد فيها ما تجذبه وترسله إلى القوى والأعضاء ، والحلو أسرع شئ وصولاً إلى الكبد ، وأحبه إليها ، ولا سيما إن كان رطباً ، فيشتد قبولها له ، فتنتفع به هي والقوى ، فإن لم يكن ، فالتمر لحلاوته وتغذيته ، فإن لم يكن ، فحسوات الماء تطفئ لهيب المعدة ، وحرارة الصوم ، فتتنبه بعده للطعام ، وتأخذه بشهوة .

    --------------------------------------------------------------------------------

    ريحان :قال تعالى : ? فأما إن كان من المقربين * فروح وريحان وجنة نعيم ? [ الواقعة : 88 ] . وقال تعالى : ? والحب ذو العصف والريحان ?[ الرحمن : 12 ] .وفي صحيح مسلم عن النبي r : " من عرض عليه ريحان ، فلا يرده ، فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة " .وفي سنن ابن ماجه : من حديث أسامة رضي الله عنه ، عن النبي r أنه قال : " ألا مشمر للجنة ، فإن الجنة لا خطر لها ، هي ورب الكعبة ، نور يتلألأ ، وريحانة تهتز ، وقصر مشيد ، ونهر مطرد وثمرة نضيجة ، وزوجة حسناء جميلة ، وحلل كثيرة في مقام أبداً ، في حبرة ونضرة ، في دور عالية سليمة بهتة ، قالوا : نعم يا رسول الله ، نحن المشمرون لها قال : قولوا : إن شاء الله تعالى ، فقال القوم : إن شاء الله " .الريحان كل نبت طيب الريح ، فكل أهل بلد يخصونه بشئ من ذلك ، فأهل الغرب يخصونه بالآس ، وهو الذي يعرفه العرب من الريحان ، وأهل العراق والشام يخصونه بالحبق . فأما الآس ، فمزاجه بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، وهو مع ذلك مركب من قوى متضادة ، والأكثر فيه الجوهر الأرضي البارد ، وفيه شئ حار لطيف ، وهو يجفف تجفيفاً قوياً ، وأجزاؤه متقاربة القوة ، وهي قوة قابضة حابسة من داخل وخارج معاً .وهو قاطع للإسهال الصفراوي ، دافع للبخار الحار الرطب إذا شم ، مفرح للقلب تفريحاً شديداً ، وشمه مانع للوباء ، وكذلك افتراشه في البيت .ويبرئ الأورام الحادثة في الحالبين إذا وضع عليها ، وإذا دق ورقه وهو غض وضرب بالخل ، ووضع على الرأس ، قطع الرعاف ، وإذا سحق ورقه اليابس ، وذر على القروح ذوات الرطوبة نفعها ، ويقوي الأعضاء الواعية إذا ضمد به ، وينفع داء الداحس ، وإذا ذر على البثور والقروح التي في اليدين والرجلين ، نفعها .وإذا دلك به البدن قطع العرق ، ونشف الرطوبات الفضلية ، وأذهب نتن الإبط ، وإذا جلس في طبيخه ، نفع من خراريج المقعدة والرحم ، ومن استرخاء المفاصل ، وإذا صب على كسور العظام التي لم تلتحم ، نفعها .ويجلو قشور الرأس وقروحه الرطبة ، وبثوره ، ويمسك الشعر المتساقط ويسوده ، وإذا دق ورقه ، وصب عليه ماء يسير ، وخلط به شئ من زيت أو دهن الورد ، وضمد به ، وافق القروح الرطبة والنملة والحمرة ، والأورام الحادة ، والشرى والبواسير .وحبه نافع من نفث الدم العارض في الصدر والرئة ، دابغ للمعدة وليس بضار للصدر ولا الرئة لجلاوته ، وخاصيته النفع من استطلاق البطن مع السعال ، وذلك نادر في الأدوية ، وهو مدر للبول ، نافع من لذغ المثانة وعض الرتيلاء ، ولسع العقارب ، والتخلل بعرقه مضر ، فليحذر . وأما الريحان الفارسي الذي يسمى الحبق ، فحار في أحد القولين ، ينفع شمه من الصداع الحار إذا رش عليه الماء ، ويبرد ، ويرطب بالعرض ، وبارد في الاخر ، وهل هو رطب أو يابس ؟ على قولين . والصحيح : أن فيه من الطبائع الأربع ، ويجلب النوم ،وبزره حابس للإسهال الصفراوي ، ومسكن للمغص ، مقو للقلب ، نافع للأمراض السوداوية .

    --------------------------------------------------------------------------------

    رمان :قال تعالى : ? فيهما فاكهة ونخل ورمان ?[ الرحمن : 68 ] . ويذكر عن ابن عباس موقوفاً ومرفوعاً : " ما من رمان من رمانكم هذا إلا وهو ملقح بحبة من رمان الجنة " والموقوف أشبه . وذكر حرب وغيره عن علي أنه قال : كلوا الرمان بشحمه ، فإنه دباغ المعدة .حلو الرمان حار رطب ، جيد للمعدة ، مقو لها بما فيه من قبض لطيف ، نافع للحلق والصدر والرئة ، جيد للسعال ، ماؤه ملين للبطن، يغذو البدن غذاءاً فاضلاً يسيراً ، سريع التحلل لرقته ولطافته ، ويولد حرارة يسيرة في المعدة وريحاً ،ولذلك يعين على الباه ،ولا يصلح للمحمومين،وله خاصية عجيبة إذا أكل بالخبز يمنعه من الفساد في المعدة وحامضه بارد يابس ، قابض لطيف ، ينفع المعدة الملتهبة ، ويدر البول أكثر من غيره من الرمان ، ويسكن الصفراء ، ويقطع الإسهال ، ويمنع القئ ، ويلطف الفضول .ويطفئ حرارة الكبد ويقوي الأعضاء ، نافع من الخفقان الصفراوي ، والآلام العارضة للقلب ، وفم المعدة ، ويقوي المعدة ، ويدفع الفضول عنها ، ويطفئ المرة الصفراء والدم .وإذا استخرج ماؤه بشحمه ، وطبخ بيسير من العسل حتى يصير كالمرهم واكتحل به ، قطع الصفرة من العين ، ونقاها من الرطوبات الغليظة ، وإذا لطخ على اللثة ، نفع من الأكلة العارضة لها ، وإن استخرج ماؤهما بشحمهما ، أطلق البطن ، وأحدر الرطوبات العفنة المرية ، ونفع من حميات الغب المتطاولة .وأما الرمان المز ، فمتوسط طبعاً وفعلاً بين النوعين ، وهذا أميل إلى لطافة الحامض قليلاً ، وحب الرمان مع العسل طلاء للداحس والقروح الخبيثة ، وأقماعه للجراحات ، قالوا : ومن ابتلع ثلاثة من جنبذ الرمان في كل سنة ، أمن من الرمد سنته كلها




    الطب النبوي والأعشاب 2

    الطب النبوي والإعشاب

    حرف الزاي

    زيت :قال تعالى:?يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار ? [ النور : 35 ] . وفي الترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه،عن النبي r أنه قال:" كلوا الزيت وادهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة "
    وللبيهقي وابن ماجه أيضاً : عن ابن عمر رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله r : " ائتدموا بالزيت ، وادهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة " .الزيت حار رطب في الأولى ، وغلط من قال : يابس ، والزيت بحسب زيتونه ، فالمعتصر من النضيج أعدله وأجوده ، ومن الفج فيه برودة ويبوسة ، ومن الزيتون الأحمر متوسط بين الزيتين ، ومن الأسود يسخن ويرطب باعتدال ، وينفع من السموم ، ويطلق البطن ، ويخرج الدود ، والعتيق منه أشد تسخيناً وتحليلاً ، وما استخرج منه بالماء ، فهو أقل حرارة ، وألطف وأبلغ في النفع ، وجميع أصنافه ملينة للبشرة ، وتبطئ الشيب .وماء الزيتون المالح يمنع من تنفط حرق النار ، ويشد اللثة ، وورقه ينفع من الحمرة ، والنملة ، والقروح الوسخة ، والشرى ، ويمنع العرق ، ومنافعه أضعاف ما ذكرنا .

    --------------------------------------------------------------------------------

    زبد :روى أبو داود في سننه ، عن ابني بسر السلميين رضي الله عنهما قالا : دخل علينا رسول الله r ، فقدمنا له زبداً وتمراً ، وكان يحب الزبد والتمر .الزبد حار رطب ، فيه منافع كثيرة ، منها الإنضاج والتحليل ، ويبرئ الأورام التي تكون إلى جانب الأذنين والحالبين ، وأورام الفم ، وسائر الأورام التي تعرض في أبدان النساء والصبيان إذا استعمل وحده ، وإذا لعق منه ، نفع في نفث الدم الذي يكون من الرئة ، وأنضج الأورام العارضة فيها .وهو ملين للطبيعة والعصب والأورام الصلبة العارضة من المرة السوداء والبلغم ، نافع من اليبس العارض في البدن ، واذا طلي به على منابت أسنان الطفل ، كان معيناً على نباتها وطلوعها ، وهو نافع من السعال العارض من البرد واليبس ، ويذهب القوباء والخشونة التي في البدن ، ويلين الطبيعة ، ولكنه يضعف شهوة الطعام ، ويذهب بوخامته الحلو ، كالعسل والتمر ، وفي جمعه r بين التمر وبينه من الحكمة إصلاح كل منهما بالآخر .

    --------------------------------------------------------------------------------

    يتبـع

    --------------------------------------------------------------------------------
    []


    عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة يونيو 25, 2010 5:01 pm عدل 1 مرات
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 3:41 pm

    []


    زبيب : روي فيه حديثان لا يصحان . أحدهما : " نعم الطعام الزبيب يطيب النكهة ، ويذيب البلغم " . والثاني : " نعم الطعام الزبيب يذهب النصب ، ويشد العصب ، ويطفئ الغضب ، ويصفي اللون ، ويطيب النكهة " وهذا أيضاً لا يصح فيه شئ عن رسول الله r .وبعد : فأجود الزبيب ما كبر جسمه ، وسمن شحمه ولحمه ، ورق قشره ، ونزع عجمه ، وصغر حبه .وجرم الزبيب حار رطب في الأولى ، وحبه بارد يابس ، وهو كالعنب المتخذ منه ، : الحلو منه الحار ، والحامض قابض بارد ، والأبيض أشد قبضاً من غيره ، واذا أكل لحمه ، وافق قصبة الرئة ، ونفع من السعال ، ووجع الكلى ، والمثانة ، ويقوي المعدة ، ويلين البطن والحلو اللحم أكثر غذاء من العنب ، وأقل غذاء من التين اليابس ، وله قوة منضجة هاضمة قابضة محللة باعتدال ، وهو بالجملة يقوي المعدة والكبد والطحال ، نافع من وجع الحلق والصدر والرئة والكلى والمثانة ، وأعدله أن يؤكل بغير عجمه .وهو يغذي غذاء صالحاً ، ولا يسدد كما يفعل التمر ، وإذا أكل منه بعجمه كان أكثر نفعاً للمعدة والكبد والطحال ، وإذا لصق لحمه على الأظافير المتحركة . أسرع قلعها ، والحلو منه وما لا عجم له نافع لأصحاب الرطوبات والبلغم ، وهو يخصب الكبد ، وينفعها بخاصيه .وفيه نفع للحفظ : قال الزهري : من أحب أن يحفظ الحديث ، فليأكل الزبيب ، وكان المنصور يذكر عن جده عبد الله بن عباس : عجمه داء ، ولحمه دواء .

    -------------------------------------------------------------------------------

    زنجبيل :قال تعالى : ?ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا ? [ الإنسان : 17 ] . وذكر أبو نعيم في كتاب الطب النبوي من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : أهدى ملك الروم إلى رسول الله r جرة زنجبيل ، فأطعم كل إنسان قطعة ، وأطعمني قطعة .الزنجبيل حار في الثانية ، رطب في الأولى ، مسخن معين على هضم الطعام ، ملين للبطن تلييناً معتدلاً ، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد والرطوبة ، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة أكلاً واكتحالاً ، معين على الجماع ، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة .وبالجملة فهو صالح للكبد والمعدة الباردتي المزاج ، وإذا أخذ منه مع السكر وزن درهمين بالماء الحار ، أسهل فضولاً لزجة لعابية، ويقع في المعجونات التي تحلل البلغم وتذيبه .والمزي منه حار يابس يهيج الجماع ، ويزيد في المني ، ويسخن المعدة والكبد ، ويعين على الإستمراء ، وينشف البلغم الغالب على البدن ويزيد في الحفظ ، ويوافق برد الكبد والمعدة ، ويزيل بلتها الحادثة عن أكل الفاكهة ، ويطيب النكهة ، ويدفع به ضرر الأطعمة الغليظة الباردة .

    --------------------------------------------------------------------------------

    حرف السين

    سنا :قد تقدم ، وتقدم سنوت أيضاً ، وفيه سبعة أقوال ، أحدها : أنه العسل .الثاني : أنه رب عكة السمن يخرج خططاً سوداء على السمن . الثالث : أنه حب يشبه الكمون ، وليس بكمون . الرابع : الكمون الكرماني . الخامس : أنه الشبت ، السادس : أنه التمر . السابع : أنه الرازيانج .

    --------------------------------------------------------------------------------

    سفرجل :روى ابن ماجه في سننه : من حديث إسماعيل بن محمد الطلحي ، عن نقيب بن حاجب ، عن أبي سعيد ، عن عبد الملك الزبيري ، عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال:دخلت على النبي r وبيده سفرجلة ، فقال :" دونكها يا طلحة ، فإنها تجم الفؤاد " .
    ورواه النسائي من طريق آخر ، وقال : أتيت النبي r وهو في جماعة من أصحابه ، وبيده سفرجلة يقلبها ، فلما جلست إليه ، دحا بها إلي ثم قال : " دونكها أبا ذر ، فإنها تشد القلب ، وتطيب النفس ، وتذهب بطخاء الصدر " .وقد روي في السفرجل أحاديث أخر ، هذا أمثلها ، ولا تصح .والسفرجل بارد يابس ، ويختلف في ذلك باختلاف طعمه ، وكله بارد قابض ، جيد للمعدة ، والحلو منه أقل برودة ويبساً ، وأميل إلى الإعتدال ، والحامض أشد قبضاً ويبساً وبرودة ، وكله يسكن العطس والقئ ، ويدر البول ، ويعقل الطبع ،وينفع من قرحة الأمعاء ،ونفث الدم ،والهيضة ،وينفع من الغثيان ،ويمنع من تصاعد الأبخرة إذا استعمل بعد الطعام ، وحراقة أغصانه وورقه المغسولة كالتوتياء في فعلها .
    وهو قبل الطعام يقبض ، وبعده يلين الطبع ، ويسرع بانحدار الثفل ، والإكثار منه مضر بالعصب ، مولد للقولنج ، ويطفئ المرة الصفراء المتولدة في المعدة .وإن شوي كان أقل لخشونته ، وأخف ، وإذا قور وسطه ، ونزع حبه ، وجعل فيه العسل ، وطين جرمه بالعجين ، وأودع الرماد الحار ، نفع نفعاً حسناً .وأجود ما أكل مشوياً أو مطبوخاً بالعسل ، وحبه ينفع من خشونة الحلق ، وقصبة الرئة ، وكثير من الأمراض ، ودهنه يمنع العرق ، ويقوي المعدة ، والمربى منه يقوي المعدة والكبد ، ويشد القلب ، ويطيب النفس .ومعنى تجم الفؤاد : تريحه . وقيل : تفتحه وتوسعه ، من جمام الماء ، وهو اتساعه وكثرته ، والطخاء للقلب مثل الغيم على السماء. قال أبو عبيد : الطخاء ثقل وغشي ، تقول : ما في السماء طخاء ، أي : سحاب وظلمة .
    --------------------------------------------------------------------------------

    سواك :في الصحيحين عنه r : " لو لا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة " .وفيهما : أنه r ، كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك .وفي صحيح البخاري تعليقاً عنه r : " السواك مطهرة للفم مرضاة للرب " .وفي صحيح مسلم : أنه r كان إذا دخل بيته ، بدأ بالسواك .والأحاديث فيه كثيرة ، وصح عنه من حديث أنه استاك عند موته بسواك عبد الرحمن بن أبي بكر ، وصح عنه أنه قال : " أكثرت عليكم في السواك " .وأصلح ما اتخذ السواك من خشب الأراك ونحوه ، ولا ينبغي أن يؤخذ من شجرة مجهولة ، فربما كانت سماً ، وينبغي القصد في استعماله ، فإن بالغ فيه ، فربما أذهب طلاوة الأسنان وصقالتها ، وهيأها لقبول الأبخرة المتصاعدة من المعدة والأوساخ ، ومتى استعمل باعتدال ، جلا الأسنان ، وقوى العمود ، وأطلق اللسان ، ومنع الحفر ، وطيب النكهة ، ونقى الدماغ وشهى الطعام .وأجود ما استعمل مبلولاً بماء الورد ، ومن أنفعه أصول الجوز ، قال صاحب التيسير : زعموا أنه إذا استاك به المستاك كل خامس من الأيام ، نقى الرأس ، وصفى الحواس ، وأحد الذهن .وفي السواك عدة منافع : يطيب الفم ، ويشد اللثة ، ويقطع البلغم ، ويجلو البصر ، ويذهب بالحفر ، ويصح المعدة ، ويصفي الصوت ، ويعين على هضم الطعام ، ويسهل مجاري الكلام ، وينشط للقراءة ، والذكر والصلاة ، ويطرد النوم ، ويرضي الرب ، ويعجب الملائكة ، ويكثر الحسنات ويستحب كل وقت ، ويتأكد عند الصلاة والوضوء ، والإنتباه من النوم ، وتغيير رائحة الفم ، ويستحب للمفطر والصائم في كل وقت لعموم الأحاديث فيه ، ولحاجة الصائم إليه ، ولأنه مرضاة للرب ، ومرضاته مطلوبة في الصوم أشد من طلبها في الفطر ، ولأنه مطهرة للفم ، والطهور للصائم من أفضل أعماله وفي السنن : عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه ، قال :رأيت رسول الله r ما لا أحصي يستاك ،وهو صائم وقال البخاري:قال ابن عمر : يستاك أول النهار وآخره .وأجمع الناس على أن الصائم يتمضمض وجوباً واستحباباً ، والمضمضة أبلغ من السواك ، وليس لله غرض في التقرب إليه بالرائحة الكريهة ، ولا هي من جنس ما شرع التعبد به ، وإنما ذكر طيب الخلوف عند الله يوم القيامة حثاً منه على الصوم ، لا حثاً على إبقاء الرائحة ، بل الصائم أحوج إلى السواك من المفطر .وأيضاً فإن رضوان الله أكبر من استطابته لخلوف فم الصائم .وأيضاً فإن محبته للسواك أعظم من محبته لبقاء خلوف فم الصائم .وأيضاً فإن السواك لا يمنع طيب الخلوف الذي يزيله السواك عند الله يوم القيامة ، بل يأتي الصائم يوم القيامة ، وخلوف فمه أطيب من المسك علامة على صيامه ، ولو أزاله بالسواك ، كما أن الجريح يأتي يوم القيامة ، ولون دم جرحه لون الدم ، وريحه ريح المسك ، وهو مأمور بإزالته في الدنيا .وأيضاً فإن الخلوف لا يزول بالسواك ، فإن سببه قائم ، وهو خلو المعدة عن الطعام ، وإنما يزول أثره ، وهو المنعقد على الأسنان واللثة .وأيضاً فإن النبي r علم أمته ما يستحب لهم في الصيام ، وما يكره لهم ، ولم يجعل السواك من القسم المكروه ، وهو يعلم أنهم يفعلونه ، وقد حضهم عليه بأبلغ ألفاظ العموم والشمول ، وهم يشاهدونه يستاك وهو صائم مراراً كثيرة تفوت الإحصاء ، ويعلم أنهم يقتدون به ، ولم يقل لهم يوماً من الدهر : لا تستاكوا بعد الزوال ، وتأخير البيان عن وقت الحاجة ممتنع ، والله أعلم .

    --------------------------------------------------------------------------------

    يتبـع


    ][]


    عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة يونيو 25, 2010 5:04 pm عدل 2 مرات
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 3:45 pm


    سمن :روى محمد بن جرير الطبري بإسناده ، من حديث صهيب يرفعه : " عليكم بألبان البقر ، فإنها شفاء ، وسمنها دواء ، ولحومها داء " رواه عن أحمد بن الحسن الترمذي ، حدثنا محمد بن موسى النسائي ، حدثنا دفاع بن دغفل السدوسي ، عن عبد الحميد بن صيفي بن صهيب ، عن أبيه عن جده ، ولا يثبت ما في هذا الإسناد .والسمن حار رطب في الأولى ، وفيه جلاء يسير ، ولطافة وتفشية الأورام الحادثة من الأبدان الناعمة ، وهو أقوى من الزبد في الإنضاج والتليين ، وذكر جالينوس : أنه أبرأ به الأورام الحادثة في الأذن ، وفي الأرنبة ، وإذا دلك به موضع الأسنان ، نبتت سريعاً ، وإذا خلط مع عسل ولوز مر ، جلا ما في الصدر والرئة ، والكيموسات الغليظة اللزجة ، إلا أنه ضار بالمعدة ، سيما إذا كان مزاج صاحبها بلغمياً .وأما سمن البقر والمعز ، فإنه إذا شرب مع العسل نفع من شرب السم القاتل ومن لدغ الحيات والعقارب ، وفي كتاب ابن السني ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : لم يستشف الناس بشئ أفضل من السمن .

    --------------------------------------------------------------------------------

    سمك :روى الإمام أحمد بن حنبل ، وابن ماجه في سننه : من حديث عبد الله بن عمر ، عن النبي r أنه قال : " أحلت لنا ميتتان ودمان : السمك والجراد ، والكبد والطحال " .
    أصناف السمك كثيرة ، وأجوده ما لذ طعمه ، وطاب ريحه ، وتوسط مقداره ، وكان رقيق القشر ، ولم يكن صلب اللحم ولا يابسه ، وكان في ماء عذب حار على الحصباء ، ويغتذي بالنبات لا الأقذار ، وأصلح أماكنه ما كان في نهر جيد الماء ، وكان يأوي إلى الأماكن الصخرية ، ثم الرملية ، والمياه الجارية العذبة التي لا قذر فيها ، ولا حمأة ، الكثيرة الإضطراب والتموج ، المكشوفة للشمس والرياح .والسمك البحري فاضل ، محمود ، لطيف ، والطري منه بارد رطب ، عسر الإنهضام ، يولد بلغماً كثيراً ، إلا البحري وما جرى مجراه، فانه يولد خلطاً محموداً ، وهو يخصب البدن ، ويزيد في المني ، ويصلح الأمزجة الحارة .وأما المالح ، فأجوده ما كان قريب العهد بالتملح ، وهو حار يابس ، وكلما تقادم عهده ازداد حره ويبسه ، والسلور منه كثير اللزوجة ، ويسمى الجري ، واليهود لا تأكله ، وإذا أكل طرياً ، كان مليناً للبطن ، وإذا ملح وعتق وأكل ، صفى قصبة الرئة، وجود الصوت ، وإذا دق ووضع من خارج ، أخرج السلى والفضول من عمق البدن من طريق أن له قوة جاذبة .وماء ملح الجري المالح إذا جلس فيه من كانت به قرحة الأمعاء في ابتداء العلة ، وافقه بجذبه المواد إلى ظاهر البدن ، واذا احتقن به ، أبرأ من عرق النسا .وأبرد ما في السمك ما قرب من مؤخرها ، والطري السمين منه يخصب البدن لحمه وودكه . وفي الصحيحين : من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : بعثنا النبي r في ثلاثمائة راكب ، وأميرنا أبو عبيدة بن الجراح ، فأتينا الساحل ، فأصابنا جوع شديد ، حتى أكلنا الخبط ، فألقى لنا البحر حوتاً يقال لها : عنبر ، فأكلنا منه نصف شهر ، وائتدمنا بودكه حتى ثابت أجسامنا ، فأخذ أبو جميدة ضلعاً من أضلاعه ، وحمل رجلاً على بعيره ، ونصبه ، فمر تحته .

    --------------------------------------------------------------------------------

    سلق :روى الترمذي وأبو داود ، عن أم المنذر ، قالت : " دخل علي رسول الله r ومعه علي رضي الله عنه، ولنا دوال معلقة ، قالت : فجعل رسول الله r يأكل وعلي معه يأكل ، فقال رسول الله r : مه يا علي فإنك ناقه ، قالت : فجعلت لهم سلقاً وشعيراً ، فقال النبي r : يا علي فأصب من هذا ، فإنه أوفق لك " . قال الترمذي : حديث حسن غريب .السلق حار يابس في الأولى ، وقيل : رطب فيها ، وقيل : مركب منهما ، وفيه برودة ملطفة ، وتحليل . وتفتيح ، وفي الأسود منه قبض ونفع من داء الثعلب ، والكلف ، والحزاز ، والثآليل إذا طلي بمائه ، ويقتل القمل ، ويطلى به القوباء مع العسل ، ويفتح سدد الكبد والطحال ، وأسوده يعقل البطن ، ولا سيما مع العدس ، وهما رديئان . والأبيض : يلين مع العدس ، ويحقن بمائه للإسهال ، وينفع من القولنج مع المري والتوابل ، وهو قليل الغذاء ، رديء الكيموس ، يحرق الدم ، ويصلحه الخل والخردل ، والإكثار منه يولد القبض والنفخ




    التداوي بالاعشاب(1)


    ~~&& ملف كامل للتداوي بالأعشاب &&~~

    أي عضو يشتكي أو يواجه أي مشكلة في البشرة أو بالصحّة ممكن

    يحاول يستفيد من هالمعلومات اللي متوفرة هنا

    علاج الأمراض الشائعة-


    الروماتيزم :

    تغلى عشر جرامات من اوراق الصفصاف في فنجان من الماء ويحلى بالعسل او السكر , ويشرب المصاب كل يوم كاس في الصباح والمساء , ويواظب على ذلك فانه مفيد.

    ** وصفة اخرى :
    يشرب المصاب بالروماتيزم مقدار ثلاثة اكواب في اليوم من مسحوق عرق السوس , مقدار ثلاثة ملاعق في ثلاثة اكواب , واحد في الصباح والاخر عند الظهيرة والثالث مساء ويواظب على ذلك .

    ** وصفة اخرى :
    إذا استمر المصاب باكل كيلو تفاح يوميا لمدة اربعة اسابيع متتالية فانة يشفى تماما باذن الله .

    ** وصفه اخرى:
    أكل رأسين غضين من الكرفس كل يوم لمدة بضعة اشهر كافية لوضع حد لأانواع الرومتيزم .

    • الم العمود الفقري :يفرك مكاان الالم فركا جيدا باسنان من الثوم المسحوقة او الممزوجة بزيت الزيتون الساخن فانة يسكن الالم .

    • عرق النسا :يسف المصاب الحرمل من غير دق مقدار اربع جراامات ونصف مدة 12 ليلة متتالية , يزول عرق النسا .

    • وجع الظهر :
    اذا واظب المصاب بوجع الظهر على أكل التين الجاف فانة مفيدا جدا .

    • **وصفة اخرى :
    دهن الخردل ينفع جيدا في تسكين الم الظهر .

    ** وجع المفاصل :
    الصبر ينفع في علاج الم المفاصل شرابا وضمادا.
    ** وصفة اخرى :اذا سحق الكون وخلط مع الخل ودهنت به المفاصل ازال وجعها .

    • وجع الركبة :
    يؤخذ حناء مدقوقة ويعجن بالماء ويضمد به الركبة
    يسكن المها .

    ** وصفة اخرى :
    تدق اوراق الدفلى وتضمد بها الركبة ويسكن وجعها .

    *الم الرجلين :
    تؤخذ ثلاث حفنات من زهر البابونج في ثلاث لترات من الماء وتغلى , ثم بعد ذلك يضع المصاب رجلية في الصحن , ويفركهما بالماء , ويتركهما حتى يبرد ويجففهما ويلبس جوربا او يلفهما بشيء دافيء وقت النوم , فان ذلك يعمل على تسكين الم الرجلين والصداع وانتعاش الجسم .

    • دوالي الساق :
    • يدلك بالخل مكان دوالي الساق من الاسفل الى الاعلى مرتين في اليوم مدة 20 يوما او اكثر , فانة مفيد وجيد .

    • النقرس :
    اكل راسين من الكرفس كل يوم مدة اشهر كافية للقضاء على داء النقرس نهائيا وتسكين الامة في الاصابع .

    • تثليج الاصابع :تشوى بصلة شيا خفيفا من غير ان يتغير لونها بعد ان تكون مفرومة الاوراق , ثم توضع على القدمين او الاصابع مدة عشرين دقيقة , فان ذلك يفيدها في التثليج .

    • مسمار الرجل والاصابع :
    يدلك المكن المصاب دلكا قويا بزيت الخروع ثلاث مرات في اليوم .

    • فقر الدم :يواظب المصاب بفقر الدم على شرب ماء الكرنب فانة يشفى .

    • نزف الدم :يدق قشر البيض حتى تبقى كالغبار وتذر على الجرح فانها تقطع النزف .

    • القروح الجلدية :
    بصل مسحوق مقدار 50 جرما في لتر خل , يغلى مدة 15 دقيقة ثم يدهن بة .

    • تشقق الجلد :
    يفيد في تشقق الجلد غسلها بمغلي الحلبة .

    • الاكزيما :تغلى الحلبة وتوضع لبائخ على اماكن الاكزيما او يدلك بمائها المطبوخ .
    ** وصفة اخرى :
    خمسين جراما من اوراق العرعر يغلى في لتر ماء مدة دقيقتين , وتحلى بالعسل او السكر , ويشرب منها فنجانين في اليوم .

    • الثأليل :اذا دق الفجل وخلط بالخل وضمدت به الثأليل قلعها .

    ** وصفة اخرى :يخلط البصل بالملح ويضمد بة الثالول فيقلعه .

    • البرص :
    قشور الليمون اذا احرقت وضمد بة البرص ازالة بعد تكرار العملية .

    ** وصفة اخرى :
    فرك مكان البرص بماء البصل النيء في الشمس فان ذلك يذهب البرص ولابد من الاستمرار .

    ** وصفة اخرى :
    اذا طلي البرص بحب النيلي مدة افادة .

    • الجذام :
    تطبخ اصول العوسج ويشرب المجذوم ماءة , يتوقف انتشارة ويبرا المجذوم اذا واظب .

    ** وصفة اخرى :
    شرب نقيع الحناء مفيد جدا .

    *الصدفية :
    شرب مستحلب القريص او مطبوخة ثلاث مرات في اليوم مقدار نصف كوب في ملعقتين من القريص مدة حتى يزول ان شاء الله.

    الصرع :
    يطبخ الحرمل مقدار ربع كيلو في لتر ونصف من الماء , ويطبخ جيدا حتى يبقى لتر ماء تقريبا , يفطر به المصاب بالصرع مدة ثلاثين يوما مقدار ملعقتين كبيرتين في ملعقة , عسل كبيرة , فان الصرع يزول عنة ولو كان مزمنا باذن الله 0

    **وصفة اخرى :
    اذا اكل المصاب كل يوم في الصباح قشرة متوسطة من القرفة زال عنة الصرع باذن الله 0

    **وصفة اخرى :
    اذا شرب المصاب عصير التفاح من غير طبخ ثلاث مرات في اليوم مقدار كوب لمدة 15 يوما او اكثر حسب مايلمسة المصاب , فان ذلك يساعد على الشفاء ايضا باذن الله 0

    *ارتفاع ضغط الدم :
    تاخذ الثوم مقدار 900 جرام , وتنقع في نقدار 150 جراما من الخل لمدة 3 اسابيع , ياخذ المريض 15 نقطة في قليل من الماء , ويزاد القدر تدريجيا الى 30 نقطة 0

    **وصفة اخرى :
    الاقتصار على اكل الاجاص دون سواة اياما يخفض الضغط 0

    **وصفة اخرى :
    يمضغ المصاب فصين صغيرين من الثوم ببطء بين اسنانه , فانة يزيل ارتفاع الضغط , وللقضاء على رائحة الثوم يمضغ المصاب بضع وريقات خضراء من نبات النعناع الأخضر 0

    **وصفة اخرى :
    غلي اوراق الزيتون مقدار 40 جراما في لتر ماء وشربة على 4 دفعات في اليوم , يؤدي الى انخفاض الضغط 0

    *هبوط الضغط :
    الاكثار من اكل الموالح يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم 0

    *الدوار ( الدوخة ) :
    تؤخذ ملعقتان من خل التفاح في كوب من الماء كل صباح حتى تظهر النتيجة ويوضع حد للدوار 0

    *النسيان :
    المواظبة على اكل القرفة يزيل النسيان 0

    **وصفة اخرى :
    يشرب الكمون بالخل كل يوم مقدار نصف كوب في الصباح فانة يشفى باذن الله تعالى 0

    *الارق ( عدم القدرة على النوم ) :
    يواظب من يصاب بالارق على اخذ جرعات من العسل قبل النوم , فانة يكون له مسكنا وباعثا على النوم العميق اذا تناولة مع كوب دافيء من الماء

    يتبـــــــع
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 3:48 pm


    *عسر الهضم :
    يشرب الكمون مدقوقا مع الخل , مقدار ملعقة كبيرة

    **وصفة اخرى :
    أكل الزنجبيل أو النعناع بعد الطعام يفيد جيدا في الهضم

    *المغص :
    يشرب الكمون المدقوق ممزوجا مع الخل مقدار ملعقة كبيرة , فانة يسكن المغص الشديد

    *المغص المعوي لدى الكبار والصغار :
    تؤخذ ملعقة كبيرة من اليانسون , وتطبخ في ربع لتر من الماء , وتشرب على 4 حصص في اليوم , فانها تسكن المغص المعوي , ويمكن استعمالها للاطفال بمقدار 3 ملاعق صغيرة يوميا

    *الغثيان :
    شم البصل الطري يقطع الغثيان ويسكنة

    **وصفة اخرى :
    اذا خلط النعناع بالخل وشرب قطع القيء

    **وصفة اخرى :
    قطعة ليمون حامض تغلى في لتر ماء ويشرب منها فنجانان عند الشعور بالقيء

    *ازالة القيء والم المعدة :
    شرب كوب منقوع ماء النعناع

    *تقوية المعدة :
    يمضغ قليل من الكراويا على الريق , فانة يقوي المعدة اذا واظب المصاب علية كل يوم

    **وصفة اخرى :
    شرب ماء السنبل ( الخزامي ) يقوي المعدة جيدا

    **وصفة اخرى :
    أكل النعناع طريا

    **وصفة اخرى :
    شرب اليانسون ينقي المعدة

    *قذف دم المعدة :
    اذا خلط بياض البيض بالسويق قطع نفث دم المعدة

    **وصفة اخرى :
    المواظبة على أكل النعناع جيدا في قطع نفث دم المعدة

    *حرقة المعدة :
    توضع الايدي والارجل في الماء البارد جملة , فان ذلك يفيد جدا في تسكين حرقة المعدة ولهيبها

    *ورم المعدة :
    شرب العسل يفيد جيدا في ورم المعدة , اذا واظب المصاب على ذلك

    *قرحة المعدة :
    تؤخذ أجزاء متساوية من الصعتر والقريص وتطبخ وتشرب على 3 دفعات في اليوم وقت الصبح والظهر والعشاء , ولابد من المواظبة على ذلك

    *قرحة المعدة والامعاء :
    يبلع الثوم دون مضغة , ثم يعقبة شرب كوب من الماء , ويستمر على ذلك مدة

    *حموضة وقرحة المعدة والاثنى عشر :
    يفطر المريض كل صباح بكأس ماء فاتر قليلا , وفية مقدار ملعقة عسل , ولا بد من الاستمرار , فانه يتحسن بعد 4 اسابيع ان شاء الله تعالى

    *طرد الغازات :
    المواظبة على أكل السلق يفيد في منع غازات البطن

    **وصفة اخرى :
    يشرب مقدار نصف كأس من الكراويا المطبوخ في الماء , يواظب على ذلك المصاب بغازات الامعاء فيشفى باذن الله تعالى

    *وصفة اخرى :
    يشرب مقدار كوب من الماء المغلي في الخزامى كل يوم في الصباح

    *التهاب الامعاء :
    يغلى التفاح بقشورة مع جزء من العرقسوس, لمدة 10 دقائق , فانة مفيد جدا في التهاب الامعاء 0 تكرر العملية بانتظام حتى الشفاء

    *الم المصران الغليظ :
    ملعقة صغيرة في كوب من الماء يتناولها المريض كل يوم من اليانسون , وذلك بطبخ كمية منة في كوبين من الماء , يواظب على ذلك المصاب بالم المصران الغليظ فانة يفيدة باذن الله تعالى

    *دود البطن :
    اذا شرب الشيح مقدار نصف ملعقة كبيرة , مطبوخة في كأس ماء كل يوم في الصباح من به دود البطن ازالة ان شاء الله تعالى

    **وصفة اخرى :
    اذا أضيف خل الى مسحوق الحبة السوداء , وواظب على الافطار بها المصاب بدود البطن , شفي من ذلك بخروج الدود

    **وصفة اخرى :
    اذا أكل المصاب بذور اليقطين ( القرع ) خرجت من دود البطن

    يتبـــع




    عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة يونيو 25, 2010 5:06 pm عدل 1 مرات
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 3:50 pm

    []

    التداوي بالاعشاب 2


    *وقف الاسهال :
    تأخذ قشور الرمان وتطبخها وتشرب ماءها ثلاث مرات في اليوم , فانها توقف الاسهال , وتستمر في هذا الشرب الى ان يتوقف الاسهال

    *الاسهال المزمن :
    المواظبة على أكل النبق يقطع الاسهال المزمن

    *الزحار ( الديزانتريا ) :
    تقلى اوراق الكرنب ويتناولها المريض , فانة يقضي على الزحار قضاء تاما

    **وصفة اخرى :
    يؤخذ بياض بيضة ويخلط مع عصير ليمونه حامضة ويشرب صباحا , يكرر العملية مدة 3 ايام , فقد يرى بعد ذلك خروج صديد , تلك علامات الشفاء

    *الامساك :
    تغلى 4 تينات جافة في 400 جراما من الماء او الحليب , الى ان يبقى نصف الماء او الحليب , ثم يصفى ويشرب منة

    **وصفة اخرى :
    شرب الماء يوميا مابين 8 الى 10 اكواب موزعة على النهار , تساعد في الحد من الامساك

    * حصى المرارة :
    تؤخذ جذور الكرفس المائي مقدار 30 جراما في لتر من الماء ويغلى لمدة 5 دقاائق , ويشرب المصاب كل يوم مقدار فنجانين ويستمر حتى الشفاء ان شاء الله

    قصور الكبد :
    تأخذ ربع ورقات من الخرشوف وتغلى في لتر ماء, وتحلى بالعسل او السكر , ويشرب منها كل يوم على الريق لمدة 12 يوم

    *وجع الكبد :
    يشرب قليل من البابونج زيضمد به مكان وجع الكبد , فانة جيد اذا واظب المصاب علية
    *ورم الكبد :قليل من عنب الثعلب والمصطكي والنعناع مع سويق ويشرب

    *تقوية الكبد :
    المواظبة على اكل ال***ب الاحمر المنزوع العجم والطري , من غير طبخة يفيد جدا في تقوية الكبد

    *ورم الطحال :
    دقيق الحلبة مع الخل , ينفع في حالة ورم الطحال كضماد
    *صلابة الطحال :
    شرب طبيخ ماء السلق , بخل وقليل من الخردل يلين صلابة الطحال

    *داء السكري :
    شرب 100 جراما من طبيخ القريص , يفيد المصابين بالسكري اذا واظب علية

    *وصفة اخرى :
    المواظبة على اكل ربع بصلة نيئة كافية لهبوط السكر , وارجاعة الى طبيعته , كما ان المواظبة على اكل الخيار مفيدة ايضا لمرضى السكري

    **وصفة اخرى :
    المواظبة على شرب مغلي اوراق الجرجير , فان مريض السكري يعود كما كان باذن الله تعالى

    *جروح مرضى السكري :
    تغلى الحلبة ويؤكل عجينها ويشرب ماؤها , ويدهن به الجرح ايضا , وتوضع من عجينتة لبيخة على الجرح فان يعجل في الشفاء ان شاء الله

    *البواسير :
    تطلى البواسير بعصارة او طبيخ ماء الريحان

    **وصفة اخرى :
    يطبخ الثوم ويخلط بالخل , ويفطر علية المصاب بالبواسير , كما انة يدهنا ايضا فانة جدا مفيد

    *البواسير الظاهره :
    شحم صافي يضاف الية البصل المقطع ويدهن بة مرات 0

    *تفتيت حصى الكلى :
    عصارة ماء الفجل او اكلة يفتت حصى الكلى اذا واظب علية المصاب

    **وصفة اخرى :
    شرب حبة خردل في كل ليلة , كافية لتفتيت حصى الكلى

    *تفتيت حصى المثانة :
    يواظب المصاب على اكل 38 جراما من الاجاص كل يوم والافضل ان يؤكل كاملا بقشرة ولبة وزريعتة

    *رمل وحصى الكلى :
    اذا واظب المصاب على شرب دهن اللوز الحلو , فتت الرمل والحصى بالكلية

    *التهاب الكلى :
    يشرب كاس من مغلي بزر الكتان في الصباح والمساء


    *تقرحات الفم والاسنان :
    تؤخذ ملعقة من زهر البابونج وتطبخ في كوب , ويمضمض بها المصاب

    * استرخاء اللسان :
    التغرغر بالخردل عدة مرات يفيد في استرخاء اللسان

    * خراج اللثة :
    نصف تينة تنقع في الماء المغلي ثم توضع على الخراج

    * التهاب اللوزتين :
    تخلط بيضة بطحين حتى تصبح كالعجين , وتوضع على العنق وتربط بقماش , من الليل حتى الصباح , ثم ترفع ويغسل مكانها بالماء الفاتر , فان ذلك يرفع الالتهاب والحرارة عن الحلق , تكرر العمليى حتى الشفاء ان شاء الله تعالى
    **وصفة اخرى :
    توضع على العنق بعض شرائح البصل الساخنة , وتحزم علية فانها جيدة لالتهاب اللوزتين
    **وصفة اخرى :
    يطبخ مقدار ملعقة من زهر البابونج في كوب من الماء , ويغرغر به المصاب بالتهاب اللوزتين , فانة بعد تكرار العملية يشفى

    *بحة الصوت :
    اذا اكل الثوم مشويا أو مطبوخا أو نيئا , نفع بحة الصوت وخشونتة
    **وصفة اخرى :
    أكل الفجل بالعسل ينفع جيدا من بحة الصوت الحادثة عقب الصياح , وهذا صالح للمغنيين على الخصوص
    **وصفة اخرى :
    تطبخ اوراق الملفوف جيدا في قليل من الماء , ثم يخلط المغلي بالعسل , ويوضع حتى يبرد , وتششرب سبع ملاعق كبيرة في اليوم , فانة يفيد جدا لخفوت الصوت وبحتة ولجهاز التنفس واللوزتين

    *تصفية الصوت :
    أكل الثوم نيئا أو مطبوخا يصفي الصوت

    *التهاب الحنجرة :
    يخلط البصل بالعسل والتفاح , كعصير ويشرب لعدة ايام

    *تضخم الغدة الدرقية :
    يمنع المصاب بتضخم الغدة الدرقية عن المبردات والمقليات , يأخذ مغلي الجعدة مقدار نصف كوب , ويواظب على شربها فانة يشفى باذن الله تعالى

    *التهاب المسالك التنفسية :
    يستعمل بخار ازهار البابونج

    *السل :
    يشرب ماء مغلي الحلبة مقدار 4 ملاعق في اليوم لتسكين سعالا المصابين بالسل
    *علاج السل :
    يشرب المسلول في كل صباح لبنا ممزوجا بملعقة عسل , فانة يتماثل للشفاء ان شاء الله تعالى

    *السعال المزمن :
    تأخذ كمية من التين المجفف , وتنقعة في زيت زيتون مدة اسبوع , فيفطر المريض كل صباح ثلاث تينات , فانة يشفى
    *السعال :
    تاخذ اوراق البرتقال 20 غراما وتغليها في لتر من الماء , ويشربة المصاب بالسعال الصدري ثلاث مرات في اليوم مدة زومنية اقلها ثلاثة ايام , فانة فعال
    *سعال الاطفال :
    يطبخ البصل ويعصر ماؤة ويخلط بعسل , ويأخذ الطفل جرعات 5 مرات يوميا
    **وصفة اخرى :
    يشرب عصير الجزر مطبوخا مع السكر مقدار نصف كوب ثلاث مرات في اليوم

    *الربو :
    ينقع كمية من الثوم المقشور في لتر حليب , يشرب منة 3 أكواب في اليوم مدة 8 أيام , وكل كوب يصفى ثم يشرب
    **وصفة اخرى :يعصر مقدار كأس من ماء البصل ومثلة كأس عسل , ويغلى المزيج على النار , ويستعملة المصاب بنوبة الربو مقدار ملعقتين كبيرتين في الصباح والظهر والمساء , وتكرر العملية فان المصاب يتماثل للشفاء ان شاء الله تعالى
    **وصفة اخرى :
    أكل السمسم المقشور بالسكر ينفع المصاب بالربو


    يتبـــــــــع

    ]


    عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة يونيو 25, 2010 5:08 pm عدل 1 مرات
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 3:56 pm

    [



    التداوي بالاعشاب الجزء الاخيرش


    ثانيا": تفتيح البشرة..

    هذا قناع يساعد على تفتيح بشرتك بدون ما يسوي لك حساسية وبتأثير ملموس



    المقادير:

    3 ملاعق كبيرة من دقيق اللوز الناعم (تجده عند العطارة)، قليل من الحليب الدافئ، قليل من ماء الورد الطبيعي.

    الطريقة:
    احضر الــ 3 ملاعق من اللوز الناعم واسكب عليه الحليب إلى أن تكون عجينة لينة يمكن فردها على الوجه والرقبة بسهولة وتركها لمدة ربع إلى نصف ساعة.
    ثم اغسل القناع بالماء الدافئ عدة مرات.

    تقشير البشرة:

    المقادير:

    خيار مقشر، قليل من زيت الزيتون.

    الطريقة:

    توضع المقادير في الخلاط ثم توضع على الوجه والرقبة طبيعيا".

    ملاحظة: يجب مراعاة عدم استعمال القناع وتقشير البشرة أكثر من مرتين اسبوعيا".


    علشان تحصلون على بياض حلو وتروح كل الآثار اللي بالوجه ويتوحّد لون الوجه ويصير صافي

    أولا": قشري وجهك كل أسبوع مرّة واحدة.
    وهذه طرق تقشير الوجه:

    المقادير: شوفان+ماء.
    الطريقة: تذاب معا" وتفرك به البشرة.
    أو:

    المقادير: خبز ولبن.
    الطريقة: نتركه حتى يتخمر ثم يوع على الوجه ربع ساعة ثم يفرك الوجه به.

    ثانيا": استعملي الأقنعة التي تساعد على تفتيح وتوحيد لون البشرة.
    وهذي الأقنعة اختاري واحد منها:
    المقادير :
    ملعقه خميرة + ملعقه خل التفاح + روب
    والمهم فيه أن يكون الروب معفن
    الطريقة: يوضع على الوجه لمدة 20 إلى 30 دقيقة ثم يغسل بماء فاتر.

    المقادير:
    حبتان فراوله مهروسه + ملعقة **ادي+ ملعقة زيت الخروع

    الطريقه:
    تخلط جيدا وتوضع على الوجه ليلا مره واحده من عشرين الى اربعين دقيقه0


    ولكِ هذا القناع لمحاربة البثور والأوساخ:

    المقادير: بندورة.

    الطريقة:
    عمل شرائح مستديرة من الطماطم ووضعها مباشرة على الوجه وبخاصة في مناطق الحبوب والبثور، وتستبدل هذه الشرائح كل 5 دقائق ولمدة نصف ساعة ثم يغسل الوجه بماء فاتر وتعطيره بماء الورد.



    طرق ازالة السواد من الركبتين والكوعين:


    1-سخنى زيت زيتون على المنطقه السمرى المراد تنطيفها وافركيها بالليمون وقليل من الملح ثم اغسليها وكرريها الى ان يختفى الاسمرار على الاقل استخدميها مرتين فى اليوم


    2-ليمونه مع شويه زيت زيتون وتبللين القطنه فى الزيت والليمون وتدلكين بها الجسم.


    3-زيت زيتون +ملح ادلكيها على المنطقه السوداء وكرريها لمدة اسبوع وراح تعطيك النعومه والتفتيح.


    4-استعملى الليمون مع الملح كل يوم واحسن شىء اعصرى كميه من الليمون وذوبى فيها الملح وضعيها فى قاروره واحتفظى بها فى الثلاجه وعلى فكره يمكنك اضافة الجلسرين لها للمحافظه على النعومه



    وصفات لتخفيف من سواد المرفق والركبة

    - اعصر ليمونة ثم امزجي عصيرها مع مسحوق الشوفان وافركي الركبة والمرفق بهذا المزيج عدة
    مرات في اليوم الى ان تتخلصي من اللون الاسود .
    وبعد غسلهما ادهنهما بالكريم المرطب.

    - خلط الليمون مع زيت الزيتون أو الجليسيرين أو فازلين ودهنهما كل ليله .

    - : تقسم الليمونة إلى قسمين ثم رشها بالملح وتوضع الكوعين على طاولة وتحتها قطعة الليمون لمدة
    دقيقتان لمدة 10 أيام .


    قناع تفتيح لون البشرة:

    المقادير: 100 جرام من الدقيق + كمية مناسبة من الحليب الدافئ.

    الطريقة:
    يخلط المقدارين إلى ان يتم مثل العجينة ثم تفرد على الوجه لمدة 30 دقيقة، وهذا القناع من شأنه تنظيف الوجه وتفتيحه من جهه أخرى. وإذا كانت بشرتك دهنية أضيفي قليلا" من عصير الليمون الطبيعي.

    وهذا القناع من أفضل الأقنعة المعروفة لتفتيح البشرة.



    للحصول على بشره صافيه وكالحرير يمكنك اتباع الوصفه التاليه:
    احضري 3 ملاعق من الترمس المطحون وضعي عليها نصف ملعقه من العسل
    وضعي عليه كميه من الماء بحيث يصبح لديك خليط متماسك ثم ضعيه على الوجه واتركيه من 10الى 15 دقيقه وسوف تلاحظين الفرق


    هذا قناع حلو للبشرة الجافة

    نصف فنجان صغير مايونيز
    بياض بيضة واحدة
    ملعقة زيت لوز صغيرة

    حطيهم على الوجه ربع ساعة وغسليه بماي فاتر بس انتبهي مو يكون دافي كثير



    وهذا قناع احلى من السابق لأنه يغذيها أكثر

    لترطيب البشرة الجافة
    قناع البيض و زيت اللوز

    خدي صفار بيضة و خلطيها مع م زيت الوز و ضعيها على الوجه
    والعنق مدة30 دثم يزال بالماء الدافئ ثم بماء الورد.




    هذا قناع روعة يغذي البشرة ويخليها منورة ويوحد لون الوجه طبيعيا"
    القناع مكون من :
    ملعقه خميرة + ملعقه خل التفاح + روب
    والمهم فيه أن يكون الروب معفن يعني فيه بكتيريا
    كل ما زادت عفونته زادت فائدته
    بعد ثاني أو ثالث استعمال تكون بشرتك تشوفين النتيجة واضحة
    بياض نعومه وغذاء للبشره

    وعلشان يكون وجهك فيه حمرة طبيعية فركيها بحبة فراولة وغسليها بماي بارد بعد 15 دقيقة وبكذا تجمعين بين الاثنين


    تقشير طبيعي للوجه.........مجرب 100%
    هاتوا ملعقتان كبيرتان شوفان وخلطوها مع ملعقتان كبيرتان روب.........
    وبعدييييين. خذوا هاذي الخلطة وإدعكوا فيها بوجهكم على شكل دائري وبأطراف أصابعكم
    لمدة ربع ساعة..............وبعدين أشطفوا وجوهكن بالماء الفاتر.............أستخدموا هاذي الطريقة
    مرتين في الأسبوع وبتشوفون الفرق...................
    فوائدها:
    تزيل الأوساخ من على البشرة وخاصة الدهنية..............
    وتجدد الجلد وتزيل الآثار



    قناع لاصحاب البشره الجافة وهو يعطي مفعول ملحوظ
    يطري البشره ويغذيه فجربيه

    نصف فنجان صغير مايونيز
    بياض بيضة واحدة
    ملعقة زيت لوز صغيرة

    قومي بخلط المقادير جيدا ثم ضعيه على بشرتك واتركيه لمدة 15 دقيقة
    ثم ازيلي القناع بماء دافيء والصابون الطبيعي



    ثاني حل

    وضع بعض شرائح الموز على بشرة وجهك لمدة20 /د مرة في الاسبوع فهذا يساعد على التخلص
    من البشرة الجافة. حيث تتغلغل الزيوت والفيتامينات الى طبقات البشرة الداخلية وتعمل على ترطيبها
    واعادة حيويتها من جديد.

    يتبـــــــــــــع
    ]


    عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة يونيو 25, 2010 5:13 pm عدل 1 مرات
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 4:00 pm

    [=]

    دليل الفيتامينات والمعادن :



    فيتامين أ : أفضل المصادر الغذائية : الفاكهة الصفراء أو البرتقالية والخضار ذات الأوراق الخضراء ، والكبد والألبان ومنتجاتها . أهم وظائفه : تكوين الجلد والشعر والأغشية المخاطية والمحافظة عليها ، يساعدنا في الرؤية في الضوء الضعيف ، يساعد على نمو العظام والأسنان . أعراض النقص : العشى الليلي وجفاف الجسم والتعب المتكرر .
    فيتامين ب1 ( الثيامين ) : أفضل المصادر الغذائية : حبوب الإفطار ، دقيق الشوفان ، اللحوم ، الأرز ، المكرونة ، الخبز ، الكبد . أهم وظائفه : يساعد الجسم على انطلاق الطاقة في المواد الكربوهيدراتيه في التمثيل الغذائي ، نمو العضلات . أعراض النقص : عدم انتظام القلب والتعب واضطرابات الأعصاب .
    فيتامين ب2 ( الريبوفلافين ) : أفضل المصادر الغذائية : الخضار ذات الأوراق الخضراء ، اللحوم ، الحليب ، البيض ، حبوب الإفطار . أهم وظائفه : يساعد الجسم على إطلاق الطاقة من البروتين والكربوهيدرات خلال عملية التمثيل الغذائي . أعراض النقص : تشققات في الفم والأنيميا والطفح الجلدي .
    فيتامين ب6 ( البيرودكسين ) : أفضل المصادر الغذائية : السمك ، الدجاج ، اللحوم قليلة الدهن ، الموز ، الخوخ ، البقول الجافة ، حبوب الإفطـار . أهم وظائفه : يساعد على بناء أنسجة الجسم ويساعد أيضاً في التمثيل الغذائي في البروتينات . أعراض النقص : التهاب الجلد ، وضعف العضلات وتشقق الجلد والأنيميا .
    فيتامين ب12 ( كوبالامين ) : أفضل المصادر الغذائية : اللحوم ، الأغذية البحرية ، الحليب ومنتجاته ، حبوب الإفطار . أهم وظائفه : يساعد على نمو الخلايا في وظائف الجهاز العصبي وفي تمثيل البروتين والدهون . أعراض النقص : الأنيميا والتعب العصبي وفي بعض الحالات التهاب الأعصاب .
    فيتامين ج ( حمض الأسكوربيك ) : أفضل المصادر الغذائية : الفواكه الحمضية ، الفراولة ، الخضراوات وخصوصاً البطاطس والفجل . أهم وظائفه : ضروري لتكوين العظام والغضاريف والعضلات والأوعية الدموية وعلى امتصاص عنصر الحديد . أعراض النقص : إدماء اللثة ، وبطء التئام الجروح ، وتعب وسوء هضم ، ومرض الأسقربوط والإغماء .
    فيتامين د : أفضل المصادر الغذائية : ضوء الشمس ، والأسماك ، والبيض ، والزبدة . أهم وظائفه : يساعد في تكوين العظام والأسنان ، ويساعد في الحفاظ على حركة القلب والجهاز العصبي . أعراض النقص : في الأطفال الكساح ومشاكل تكوين العظام الأخرى ، وفي البالغين فقدان الكالسيوم في العظام .
    فيتامين هـ : أفضل المصادر الغذائية : جنين القمح ، الزيوت النباتية ، الخضار ذات الأوراق الخضراء ، المكسرات . أهم وظائفه : يحمي خلايا الدم وأنسجة الجسم والأحماض الدهنية الأساسية من ضرر تكسرها في الجسم . أعراض النقص : اضطرابات عضلية وتلف الأعصاب والأنيميا .
    فيتامين ك : أفضل المصادر الغذائية : الخضر ذات الأوراق الخضراء ، الفاكهة ، منتجات الألبان ، والحبوب . أهم وظائفه : ضروري لوظائف الجلطة الدموية . أعراض النقص : اضطرابات دموية في المواليد الحديثة وسيولة الدم .
    حمض البانتوثينك : أفضل المصادر الغذائية : اللحوم الخالية من الدهون ، البقول ، الخضار والفاكهة . أهم وظائفه : يساعد الجسم على استخدام الفيتامينات والأملاح المعدنية . أعراض النقص : تعب وقيء وتعب معدي والتهابات وتقلصات عضلية .
    عنصر الحديد : أفضل المصادر الغذائية : اللحم الأحمر ، الكبد ، حبوب الإفطار . أهم وظائفه : منع الأنيميا والمحافظة على صحة الدم . أعراض النقص : التعب والشحوب والأنيميا وصعوبة التعلم في المدرسة .
    عنصر الكالسيوم : أفضل المصادر الغذائية : الحليب واللبن والجبن . أهم وظائفه : لنمو وصحة العظام والأسنان . أعراض النقص : أمراض العظام .




    القلب :


    نشرت مجلة «أرشيف الطب الباطني» دراسة في الآونة الأخيرة جاء فيها أن إضافة الفاصولياء والبازلاء والبقوليات عموماً إلى غذاء الإنسان تساهم في تقليل تعرّض القلب للإصابة بالأزمات والمشكلات القلبية عموماً، وتحافظ على صحة وسلامة القلب.
    وذكر الباحثون في دراستهم المذكورة أن مخاطر الإصابة بمرض القلب التاجي وعلى مدى تسعة عشر عاماً كانت أقلّ، وبنسبة 22 في المائة لدى الرجال والنساء الذين كانوا يواظبون على تناول البقوليات أربع مرات في الاسبوع، من مثيلتها لدى الرجال والنساء الذين كانوا يتناولون البقوليات مرة واحدة في الأسبوع.
    وأوضح الباحثون أيضاً أنهم قاموا بإجراء الفحوصات الطبية والمقابلات على 9600 أمريكي من الأصحاء غير المصابين بأمراض القلب وتبيّن لهم أن قراءات ضغط الدم والكوليسترول الكلي كانت لدى الأشخاص الذين يحبون تناول البقوليات أقل من مثيلاتها لدى سواهم، كما كانت احتمالات تعرّضهم للإصابة بداء السكّري أو ارتفاع ضغط الدم الشرياني أقل لديهم بالمقارنة مع احتمالات تعرّض سواهم لذلك.

    ----------------------------------------------

    البندوره والتفاح يفيدان مرضى الربو:


    دراسة علمية جديدة لعلماء بريطانيين أوضحت أن تناول التفاح والطماطم يقوي الرئتين ومن المعروف أن الفواكه والخضراوات الطازجة يمكن أن تقلل من مخاطر الربو وأمراض الرئة المزمنة، الدراسة الجديدة وجدت أن التفاح والطماطم يمكن أن يكونا من أكثر الخضراوات والفواكه نفعا للصحة وقام علماء باستبيان حوالي ألفين وستمئة شخص يعانون من ضيق التنفس والربو ومشاكل أخرى لها علاقة بالرئة عن نظام أكلهم وطلبوا منهم كذلك أن يخضعوا لاختبار خاص لقياس قوة الرئة ووجد العلماء أن الأشخاص الذين يأكلون أكثر من خمس تفاحات في الأسبوع، أو الذين يأكلون الطماطم مرة في اليوم على الأقل قد تميزوا برئات أقوى من غيرهم ووجدوا كذلك أن الأصوات المصاحبة لضيق التنفس قد قلت أيضا عند الأشخاص الذين أكلوا كميات كبيرة من التفاح.
    ويحتوي التفاح على نسبة عالية من المادة المضادة للأكسدة من عائلة الفلافونويد التي تسمى كورستين، وهي موجودة كذلك بكثرة في البصل والشاي والنبيذ الأحمر، ومن المحتمل أن تكون مهمة أيضا في حماية الرئة من آثار المواد الملوثة الموجودة في الجو ودخان السجائر وقال الدكتور جون هارفي من جمعية أطباء أمراض جهاز التنفس البريطانية إن الدراسة مثيرة للاهتمام وتبين أن حبة طماطم وتفاحة واحدة في اليوم يمكن أن تساعد على التنفس بسهولة أكثر

    ------------------------------------------------

    أربعة أكواب من الشاي الأخضر يوميا تقلل خطر الإصابة بالتهابات المفاصل:

    واشنطن - قدس برس: تنصح دراسة طبية جديدة السيدات ممن تجاوزن سن اليأس ويملكن تاريخا عائليا للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتيزمي بشرب ثلاثة إلى أربعة أكواب من الشاي الأخضر يوميا لتقليل فرص إصابتهن بهذا المرض.
    فقد وجد الباحثون في دراستهم التي أجروها على الفئران، أن الحيوانات التي تغذت على مركبات "بوليفينول"، أحد المكونات الرئيسية للشاي الأخضر، بالكمية التي تعادل ثلاثة إلى أربعة أكواب من الشاي الأخضر، بعد حقنها بعامل مسبب للروماتيزم، أن أقل من نصف الفئران أصيبت بالمرض، مقارنة مع 92 في المائة من نظيراتها التي لم تتناول هذه المركبات.
    وأوضح الباحثون أن مركبات "بوليفينول" تملك قوة مضادة للأكسدة أكبر من تلك التي يملكها فيتاميني "سي" و E بحوالي 300 - 400 مرة، كما تعمل هذه المركبات أيضا على وقف الخلايا الالتهابية الخطيرة التي تتحرك إلى المفاصل وتسبب التهابها وتلفها.
    وأظهرت الدراسات المخبرية الأخيرة، أن بإمكان الشاي الأخضر وقف تلف الخلايا الغضروفية البشرية المتسببة عن التهاب المفاصل العظمي.
    وكان بحث علمي نشر مؤخرا قد أظهر أن تناول كوب من الشاي الأخضر بانتظام قد يمنع الإصابة بالتهاب المعدة المزمن الذي يتحول إلى مرض سرطان المعدة.
    كما اكتشف العلماء أن تناول فنجانا من الشاي الأخضر يوميا، يحمي الأسنان من التسوس ويمنع إصابة اللثة بالالتهابات التي تسببها بكتيريا الفم الضارة، مما يساعد في التخلص من رائحة النفس الكريهة، حيث يساعد في تفكيك طبقة البليك التي تتشكل من المخلفات البكتيرية المتفاعلة في الفم التي تفتك بالأسنان، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من معدن الفلورين المفيد للأسنان فيقوي بنائها ويحافظ على صلابتها، لتصبح أكثر مقاومة للأحماض التي تهددها، ويجعل الفم بيئة غير ملائمة لنمو وتكاثر البكتيريا.
    وحسب الباحثين، يساعد الشاي الأخضر أيضا في تقليل مستويات البروتين الشحمي قليل الكثافة (ldl) أو ما يعرف بالكوليسترول السيء، فيقي من الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين.
    ثلاثة أغذية أساسية من أجل شباب دائم:
    1- الشاي الأخضر: هذا الشراب المهدئ ملئ بمضادات الأكسدة التي تقضي على العناصر الحرة وهي ذرات خطرة في الجسم تتسبب بتلف الخلايا مما يساعد على التبكير بالشيخوخة والأمراض والسرطان.
    2- بذر الكتان: هذه البذور تحتوي على كمية كبيرة من "الفينو استروجين" بالإضافة إلى الأحماض المعدنية "اوميغا 1" والتي قد تساعد في الوقاية من أمراض القلب وسرطان الثدي. يمكنك تناولها بنشرها على لبن الزبادي أو اخبزيها في الخبر أو الكيك أو إضافتها على الأرز البني أثناء طبخه مع اللحم والتوابل.
    3- الصويا: بالإضافة إلى أنه يقلل الكوليسترول ويمد الجسم بالكالسيوم فهو يحتوي أيضاً على "الايزوفلامون" الذي له تأثير يماثل فطر الاستروجين في الجسم للسيدات اللاتي انقطع طمثهن، فيقوم بتقليل موجات السخونة، ولإعداد فول الصويا قومي بسلقة وتمليحه لعمل وجبة خفيفة لذيذة، أو افردي زبدة فول الصويا على الخبز .. أو امزجي لبن الصويا مع ثمرة فاكهة لإعداد مشروب مهدئ.

    ----------------------------------------------------



    -------------------------------------------------------

    يتبـــــــــــــع
    []


    عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة يونيو 25, 2010 5:18 pm عدل 1 مرات
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 4:07 pm


    بذور العنب تحافظ على صفاء ونقاوة الشرايين:

    لندن - قدس برس: أظهرت دراسة طبية نشرت حديثا أن إضافة كمية صغيرة من خلاصة بذور العنب إلى أغذية الحيوانات منعت تصلب شرايينها الأورطية، ما قد يكون له دور مهم في حماية البشر من الإصابة بأمراض القلب.
    وأوضح الدكتور جان ياماكوشي من قسم التنمية والبحوث في مؤسسة كيكومان والدكتور تاكورو كوجا من معهد نودا للبحث العلمي في مدينة نودا باليابان أن خلاصات بذور العنب غنية بمركبات طبيعية من مجموعة "بوليفينول" تعرف باسم "بروآنثوسيانيدينز"، التي تعتبر من أقوى المواد المضادة للأكسدة الذائبة في الماء.
    وفسر الباحثون أن هذه المركبات تساعد على التقاط مركبات الأوكسجين التفاعلية التي تعرف بالراديكالات الحرة الضارة الموجودة في بلازما الدم وخلايا جدران الشرايين قبل أن تعمل على تدمير كوليسترول البروتين الشحمي قليل الكثافة Ldl.
    واعتمدت الدراسة التي نشرتها مجلة (تصلب الشرايين) الأمريكية المتخصصة على تقسيم عدد من الأرانب إلى مجموعات تألفت كل منها من 8 حيوانات بحيث تغذت على طعام الأرانب العادي أو الطعام المضاف إليه الكوليسترول المحفز لتصلب الشرايين أو الطعام العادي الممزوج بالكوليسترول المضاف إليه 1.0 في المائة من مركب "بروآنثوسيانيدين" الموجود في بذور العنب.
    ولاحظ الباحثون بعد فحص الشرايين الأورطية في الأرانب أن بذور العنب قللت بشكل ملحوظ كميات الكوليسترول المتراكمة في جدار الأورطى بالرغم من أنها لم تؤثر على مستويات الكوليسترول في دماء الحيوانات، كما قلّت كميات صفائح التصلب المتكونة في الشرايين في الحيوانات التي تغذت على مضافات "بروآنثوسيانيدين".
    ونوه الباحثون إلى أن الشرايين الأورطية في الحيوانات التي تغذت على بذور العنب احتوت أيضا على خلايا اقل تأكسدا من العضلات الملساء الأمر الذي يدل على انخفاض خطر الإصابة بتصلب الشرايين. ولم يجد الباحثون أي اختلاف ملحوظ بين المجموعات التي تغذت على 1.0 في المائة أو 1 في المائة من مركب "بروآنثوسيانيدين" لان الجسم يمتص كمية معينة من المركب بصرف النظر عن الكمية المتناولة منه.
    ولان مركبات "بروآنثوسيانيدينز" تتركز في جدران الشرايين، أكد العلماء أن جرعات صغيرة منها كتناول 025.0 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا، أو 25.1 للشخص الذي يزن 110 باوندات، أي 50 كيلوغراما كافية لمنع الإصابة بتصلب الشرايين. وخلص الباحثون إلى أن الأطعمة الغنية بمركبات "بروآنثوسيانيدين" كالعنب الأحمر وخلاصة بذور العنب قد تكون مفيدة في تقليل انتشار تصلب الشرايين وأمراض القلب التاجية.

    -------------------------------------------------------


    بذور البطيخ مفيدة للقلب والكبد:

    القاهرة - بترا: أكدت دراسة علمية أن لبذور البطيخ فوائد صحية عديدة وخاصة القلب والكبد0 وقالت الدراسة الصادرة عن كلية الزراعة بجامعة الأزهر أن بذور البطيخ ترفع كفاءة الكبد وتمنحه النشاط والانتظام في العمل مثلما تعمل الزيوت المستخرجة من بذور البطيخ على تنظيف الشرايين من الدهون العالقة وبالتالي تحميها من التصلب.
    وأضافت أن لب البطيخ يفيد أيضا في خفض ضغط الدم المرتفع وإدرار البول مثلما يعتبر من المواد الملينة0 وتنصح الدراسة بتناول البذور نيئة كونها تكون مليئة بالأنزيمات مما يعظم من فائدتها الطبية.
    ولكن الدراسة حذرت من الإفراط بتناول بذور البطيخ لأنها تؤدي إلى السمنة لما تحتويه من الدهون0

    تناول أطعمة غنية بفيتامينات بي 12 وبي 9 مفيد للقلب

    أظهرت دراسة إيرلندية نشرتها مجلة «ذي لانسيت» الطبية البريطانية في كانون الثاني (يناير) أن تناول أطعمة غنية بفيتامينات B12 و B9 يساهم في خفض مخاطر أمراض شرايين القلب. وأوضح الدكتور جو ماكبارتلين من كلية ترينيتي كوليدج في دبلن في إيرلندا وزملاؤه في جامعة أليستر في كولرين أن تناول كميات من هاتين الفئتين من الفيتامينات معاً يؤدي إلى خفض مستوى بروتينة تدعى هوموسيستيين في الدم، وهي من العوامل التي تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب مثل الجرحة وغيرها. ويمكن العثور على الفيتنامين B9 أو حمض الفوليك بكميات كبيرة في الخضار ذات الأوراق مثل السبانخ والهليون وكذلك في كبد وكلى الحيوانات. وتوصى الحوامل في بعض الدول بتناولها تجنّباً لإصابة الجنين بتشوهات خطيرة في العمود الفقري.
    ودرس فريق العلماء الإيرلنديين تأثير تناول أطعمة أضيفت إليها كميات من الفيتامينين المذكورين على نسبة بروتينة الهوموسيستيين في الدم لدى 30 رجلاً و23 امرأة. وتبين أن الفيتامين B12 يلعب دوراً أساسياً في التأثير على نسبة هذه البروتينة في الدم.
    وعلق الدكتور ماكبارتلين على ذلك قائلاً: «إن هذه النتائج توحي بأن زيادة كميات حمض الفوليك والفيتامين B12 معاً في الطعام من دون الاقتصار على زيادة حمض الفوليك هي أكثر فاعلية لخفض نسبة الهوموسيستيين في الدم. كما أنها قد تؤدي إلى خفض مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب».

    «®️°·.¸.•°°·.¸¸.علاج مرض السكر •°°·.





    «®️°·.¸.•°°·.¸¸.علاج مرض السكر •°°·.¸.•°®️

    ملفوف + قرع+ جزر+ بصل= ُتبشر جميعُها وتُسلق مع بعض لمدة نصف ساعة

    ثم تُصفى ويشرب الماء( يعني المرقه
    ))


    مدة العلاج : ستة اشهر

    وقت شرب العلاج : بين الساعة 12ظهراً حتى الساعة 2 ظهراً

    ( لان البنكرياس يكون شغال في هذه الفترة والله أعلم )

    الابتعاد اثناء العلاج عن الاتي :
    الرزالابيض و الخبز

    و استعمال الارز البني ( يسمى بهذا الاسم


    **********************************************


    فوائد التمر


    كل عمل ابن آدمله إلا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به- مبارك عليكمالشهر

    السلامعليكم ورحمة الله وبركاته



    رغم رخص ثمنه، وتوفره الدائم في الأسواق، فإن كثيرا من العلماء يلقبونه بـ "منجم" غني بالمعادن ؛ إذ إن له فوائد عظيمة، تجعل منه غذاء كاملا بكل ما في الكلمة من معنى، وذكره عز وجل في القرآن في سورة مريم (وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا)، وبعدها بقرون أثبت العلم أن التمر يسهل المخاض، وييسر عملية الولادة.
    يحتوي التمر على فيتامين "أ" وهو موجود بنسبة عالية تعادل نسبة وجوده في أعظم مصادره كزيت السمك، والزبدة، وهذا الفيتامين يساعد على نمو الأطفال، كما يحفظ للعين قوتها، ويجعل النظر ثاقبا في الليل، فضلا عن النهار، إذن فهو يقوي الأعصاب البصرية، ويكافح العشى الليلي، ولعل هذا هو السر في أن سكان الصحراء مشهورون بالرؤية من مسافات بعيدة.
    كما يحتوي على فيتامين "ب1" وفيتامين "ب2" وفيتامين "ب" ومن شأن هذه الفيتامينات تقوية الأعصاب، وتليين الأوعية الدموية، وترطيب الأمعاء وحفظها من الالتهاب والضعف.

    لبناء العظام والأسنان
    والتمر غني بالفوسفور بنسبة عالية، فهو أغنى من المشمس والإجاص (الكمثرى) والفراولة والعنب، ففي كل مائة جرام من التمر نجد أربعين مليجراما من الفوسفور، بينما لا تزيد كمية الفوسفور الموجودة في أية فاكهة عن عشرين مليجراما من نفس الكمية، والفوسفور هو أهم المواد في تركيب وبناء العظام والأسنان على السواء.

    أفضل من الحديد والكالسيوم
    وعلاوة على ذلك فإن بضع حبات من التمر تزيد في مفعولها على فائدة زجاجة كاملة من شراب الحديد أو حقنة كالسيوم، لأن الحديد والكالسيوم ترفضهما المعدة، وتثقل على غشائها المخاطي، وقد لا يهضمها الجسم كاملة.

    يكافح السرطان
    ولو لم يكن في التمر من فائدة سوى احتوائه على الماغنسيوم لكفاه ذلك سببا يضعه في مقدمة الأغذية والفواكه المفيدة، حيث إن الماغنسيوم يقضي على السرطان، وقد لوحظ أن سكان الواحات وأكثرهم من الفقراء لا يعرفون مرض السرطان إطلاقا، ولعل السبب هو غنى التمر بالماغنسيوم.

    مفيد للكلى والكبد
    والتمر غني بعدد من أنواع السكاكر كالجليكوز (سكر الفواكه) والسكاروز، ونسبتها فيه تبلغ حوالي سبعين في المائة، ولذا فالتمر وقود من الدرجة الأولى، والسكاكر الموجودة فيه سريعة الامتصاص، وتستطيع المعدة هضم التمر، وامتصاص السكاكر الموجودة خلال ساعة، أو أقل فتسير في الدم بسرعة حاملة الوقود إلى الدماغ والعضلات، بينما الحلوى المليئة بالسمن والمعجنات المتنوعة تحتاج إلى عدة ساعات لهضمها، وفائدة السكاكر الموجودة في التمر لا تنحصر في منح الحرارة والقدرة والنشاط للجسم، بل إنها مدرة للبول، وتغسل الكلي، وتنظف الكبد.

    ملين طبيعي
    ويحتوي التمر على الألياف السلولوزية التي تساعد الأمعاء على حركاتها الاستدارية، وهذا يجعل التمر ملينا طبيعيا ممتازا، ويستطيع من اعتاد على تناوله يوميا أن ينجو من حالات القبض المزمن.

    هل يضاف شيء له؟
    وبعد فبإضافة الجوز واللوز إلى التمر، أو تناوله مع الحليب يزيد من قوته بالمواد البروتينية والدهنية، ولا يخفى على أحد أن طعام الأعراب قديما كان من التمر والحليب، فكانوا مضرب الأمثال في القوة والصحة والرشاقة، ولم تعرف عنهم إصابتهم بالأمراض المزمنة الخبيثة.

    وأخيرا
    فإن من الأمور الجديرة بالتقدير في هذه الفاكهة العظيمة، هي أنه بالإمكان حفظها في العلب، أو لفها بالورق، وضغطها بحيث تحتفظ بجميع خواصها وصفاتها مدة طويلة وبدون إضافة مواد حافظة لها.
    فسبحان من أوحى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يفطر على التمر، وسبحان من جعل من تلك الحبة الصغيرة غذاء ودواء


    ********************************************

    يتبــــــــــــــع
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 4:16 pm

    شامبو طبيعي لصحة شعرك


    شامبو طبيعي لصحة شعرك

    شامبو البيض
    وهو من المكونات التالية:
    بيضة عدد 2 + فنجان ماء مغلي ودافئ..
    يُخلط البيض نيِّئاً مع الماء ويمزج جيداً، ثم يمسح الشعر بالخليط خصلة خصلة، ثم يُغطَّى الشعر جيداً بغطاء يفضل أن يكون من البلاستيك لمدة خمس دقائق، يُغسل بعدها بالماء الفاتر، مع ملاحظة أن الماء الساخن يعوق إزالة آثار البيض عن الشعر ويؤدي إلى ما يشبه قلي للبيض. ومن المفضل أن تستعمل هذه الوصفة من شامبو البيض مرة أو مرتين في الشهر.


    شامبو لمعالجة تقشُّر الشَّعر
    المكونات:
    ملعقة كبيرة جليسرين + 12 ملعقة كبيرة صابون مبشور + 16 ملعقة كبيرة ماء معقم + 4 ملاعق كبيرة بابونج مجفف + ملعقتان صغيرتان من زيت الليمون.
    التحضير والاستعمال:
    يمزج الجليسرين والصابون المبشور مع قليل من الماء المعقم، ويتم خلطها جيداً. ونقوم بغلي كمية الماء الباقية في وعاء مستقل، ونصبُّه على زهور البابونج، ونترك الزهور في النقع لمدة نصف ساعة، نقوم بعدها بتصفيته، ونضيفه إلى الجليسرين والصابون باستخدام ملعقة خشبية، ونُقلِّب الخليط جيداً لنحصل على مادة تشبه الكريم الناعم والمتماسك.. ثم نضيف إليه زيت الليمون ونواصل الخلط جيداً.. نلاحظ أن الخليط صار أكثر تماسكاً بسبب زيت الليمون طبعاً. لا مانع من إضافة قليل من الماء؛ لنحصل على كريم مثالي، ثم نعبئ الناتج بعد أن يبرد في زجاجات. أما عن طريقة الاستعمال، فإننا نضع كمية قليلة من هذا الكريم على فروة الرأس، وندلِّك بأصابع اليد جيداً ولمدة 3 دقائق، وننتبه أن يصل الكريم إلى كل المناطق في الرأس، ونتركه لمدة سبع دقائق، ثم نغسل الشعر بالماء الفاتر؛ لضمان التخلص تماماً من آثار الصابون، ويفضل أن نغسل الشعر بمحلول من الماء وخل التفاح أو الخل الأبيض بنسبة 9 إلى 1.

    شامبو لتنظيف الشَّعر
    وهو شامبو يعتمد على مادة الملح في تركيبه، ويعتبر من أبسط أنواع الشامبوهات الجافة. وهو عبارة عن ملعقة كبيرة من ملح الطعام الخشن، وليس ملح المائدة، بل الملح ذو الحبيبات الأكبر نسبياً؛ فهو أسهل عند الإزالة. نلفُّ الملح بورق الألومنيوم ونضعها بالفرن كي تسخن لمدة 5 إلى 10 دقائق، ندلك فروة الرأس والشعر باستخدام الملح الدافئ ولمدة عشر دقائق، نمشِّط الشعر بعدها أكثر من مرة لنتأكد من زوال آثار الملح التي تقوم بتنشيط فروة الرأس وتأخذ معها عندما نزيلها كل الشوائب العالقة بالشعر من غبار وأوساخ ومواد دهنية


    شامبو جاف للمعان الشَّعر ونظافته
    وهو يُشبه في طريقة التحضير شامبو الملح الجاف؛ حيث نأخذ ملعقة كبيرة من دقيق الذرة دون أية معالجة، ونضعه على الرأس، ونقوم بالتدليك الجيد لمدة ربع ساعة أو أكثر خاصة للشعر الدهني.. ثم يُمشَّط الشعر بعدها للتخلص من بقايا وآثار الدقيق. هذا الشامبو الجاف يُكسب الشعر بريقاً ولمعاناً وحيويةً.


    شامبو لنظافة وتجميل الشَّعر
    وهو من الملح وعرق الطيب: orris
    بالنِّسب التالية: 16 ملعقة كبيرة من ملح الطعام ملح خشن + ملعقة كبيرة من النشا الناعم + ملعقتين كبيرتين بودرة، بالإضافة إلى ملعقة كبيرة من بيكربونات الصودا.
    تخلط المكونات جيداً حتى يصبح الخليط متجانساً، ثم يستعمل لتدليك فروة الرأس والشعر، ويترك على الرأس لمدة نصف ساعة أو أكثر.. ثم يمشط الشعر بفرشاة سلكية وبانتباه وتكرار للتخلص من آثار الشامبو تماماً. كما يمكن الاحتفاظ بالباقي من الشامبو الجاف في زجاجات محكمة الإغلاق.
    ورغم أن هذا الشامبو بسيط في تركيبه إلاَّ أنه فعال جداً، وكان من أكثر الوسائل شيوعاً في العصور القديمة بين النساء المهتمات بالعناية بشعورهن.. وكان يمثل (شامبو الأميرات في العصور القديمة).
    وقد أثبتت الدراسات والتحاليل، واتفقت آراء خبراء وأخصائيي التجميل بأن كثرة استعمال الشامبو العادي في غسل الشعر يؤدي إلى إضعافه.. ويرجع السبب في ذلك إلى الماء نفسه الذي يحتوي عليه الشامبو.. ومن هنا جاءت فكرة ابتكار شامبوهات جافة؛ أي لا يدخل الماء في تركيبها.
    وإذا كان خبراء التجميل يرون وينصحون بشكل دائم بعدم غسل الشعر بالشامبو العادي كثيراً، بل يكفي بمعدل مرة واحدة أسبوعياً للتأمين كحد من وقاية وحماية الشعر من الضعف بما في ذلك الشعر الدهني.. فإنه على العكس يمكن استعمال واستخدام الشامبو الجاف في غسل الشعر دون التقيد بعدد المرات.. إذ إن الاستعمال مهما تكرر لا يسبب أي ضرر للشعر.. بل العكس، فالشامبوهات الجافة أثبتت مفعولها الجيد والممتاز كمنظف مثالي وكمجمل للشعر. ولا مانع أبداً من استعمال واستخدام الشامبوهات الجافة لتنظيف الشعر وتجميله وحيويته يومياً.. وهناك أيضاً كثير من المحاليل التي يمكن استعمالها بأمان لغسل الشعر، نذكر منها:

    محلول الفواكه لغسل الشعر
    هو محلول متعدد الفوائد، ويتألف من المكونات التالية:
    برتقالة + تفاحة + شريحة من الشمَّام (القاوون) البطيخ الأصفر + لتر وربع من الماء + لتر وربع من خل التفاح أو الخل الأبيض.
    تقطع التفاحة والبرتقالة بعد التقشير، وتغلى مع قشورها على النار لمدة عشر دقائق، بعدها يغطى الوعاء ليحتفظ بالبخار ويمتزج مع الخليط، ويترك حتى يبرد تماماً؛ كي يتضاعف تركيز المواد الطبيعية فيه، يُصفَّى بعدها ويضاف إليه الخل ويعبأ في زجاجات.. ولا نستعمله قبل مضي 24 ساعة.
    نستعمل المزيج لغسل الشعر مع ملاحظة تخفيف المحلول بالماء. وهذا المركب الطبيعي المأمون يساعد على تحقيق التوازن في الأحماض الأصلية للشعر، على العكس من استعمال الشامبوهات بكثرة الذي يؤدي إلى خلل في هذا التوازن؛ لأن المواد المركبة من الشامبوهات الصناعية تزيل الحامض الطبيعي عن الشعر.. بالإضافة إلى أن استعمال مركَّبنا الطبيعي يخلِّص الشعر تماماً من أثر الصابون الذي يضرُّ بالشعر لو بقي عالقاً عليه لفترة طويلة. ناهيك عن المظهر العام للشَّعر الذي يبدو بعد استعمال المركب الطبيعي براقاً وجذاباً وحيوياً، ويقاوم ترسبات الدهون.

    محلول الليمون لغسل الشَّعر
    ويتكون من المواد التالية: أربع ثمرات ليمون + لتر وربع ماء + عصير ليمون بمقدار أربع ليمونات. يُقشَّر الليمون ويقطع ثم يُغلى مع الماء مع ملاحظة تغطية الوعاء لمدة عشر دقائق، ثم يترك حتى يبرد تماماً، بعد ذلك يُصفَّى ويضاف إليه عصير الليمون ويعبأ في زجاجات، ويكون جاهزاً للاستعمال بعد مرور ثماني وأربعين ساعة.

    محلول الخل لعلاج تقشُّر الشَّعر
    يتكون من: ثلاث ملاعق من خل التفاح أو خل أبيض + لتر ماء بارد. يُمزج الخل مع الماء جيداً دون تسخين، ويستعمل لغسل الشعر.
    النعناع أو البقدونس لصحة الشَّعر وجماله
    أربع ملاعق كبيرة من أوراق النعناع أو البقدونس + لتر ماء مغلي. تُنقع أوراق النعناع أو البقدونس في ماء مغلي لمدة ربع ساعة.. ثم يُغطَّى الإناء ويترك حتى يبرد تماماً لزيادة تركيز المنقوع، ثم يُصفَّى، ويستخدم في غسل الشعر. ويساعد هذا المحلول الطبيعي على إكساب الشعر بريقاً وحيويةً.


    ويظلُّ الشعر هو تاج جمال المرأة، الذي يستحق منا كل اهتمام ورعاية؛ حتى نساهم في شكر الله عز وجل على بديع خلقه وكمال نعمه.

    يتبـــــــــــــع
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 4:20 pm

    وصفه تجعل الشعر ناعم براق وتعالج التقصف والجفاف



    الزيت والموز نصف كيلو قشر موز
    1 كاس بن محمص مطحون
    زيت جوز الهند
    زيت الزيتون


    الطريقة :
    يوضع الزيت في قدر ويوضع عليه الموز ثم يقلب على النار لمده دقيقتين إلى أربع ضعي البن وقلبي دقيقه ثم إطفائي النار انتظري حتى يبرد


    احضري ورقه صبار وافتحيها من المنتصف وخذي اللب الذي بداخلها وضعي عليه 3 كاسات من زيت النارجيل واغليها على النار لمده خمس دقائق ثم ضعيه في زجاجه بلاستيك بعد أن يبرد واستخدميه في عمل حمام زيت أسبوعي


    أما المواد الطبيعية التي تخفف القشرة فهي خليط متجانس من ملء فنجان قهوة من زيت الزيتون ونصف فنجان زيت خروع وعشر نقاط من عصارة الصبار. تدهن فروة الرأس بهذا المزيج مرة كل مساء عند النوم ولمدة أسبوع.

    استخدام صفار بيضة مع ربع كوب "مايونيز" للشعر الجاف، وينصح بعمل حمام دافئ للشعر وذلك بلفه في منشفة دافئة رطبة، ويترك بها لمدة ربع ساعة، ويشطف بعدها بالماء البارد



    خواص الاعشاب
    خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء


    الملطف‏:‏هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الخلط أرق بحرارة معتدلة مثل الزوفا والمحلل‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفرق الخلط بتبخيره إياه وإخراجه عن موضعه الذي اشتبك فيه جزءاً بعد جزء حتى إنه بدوام فعله يفني ما يفني منه بقوة حرارته فمثل الجندبيدستر‏.‏

    والحالي‏:‏هو الدواء الذي من شأنه أن يحرّك الرطوبات اللزجة والجامدة عن فوهات المسام في مسطح العضو حتى يبعدها عنه مثل ماء العسل‏.‏ وكل دواء جالٍ فإنه بجلائه ويليّن الطبيعة وإن لم يكن فيه قوة إسهالية وكل مر جالٍ‏.‏


    والمخشن‏:‏هو الدواء الذي يجعل سطح العضو مختلف الأجزاء في الارتفاع والانخفاض إما لشدة تقبيضه مع كثافة جوهره على ما سلف وإما لشدّة حرافته مع لطافة جوهره فيقطع ويبطل الاستواء وإما لجلائه عن سطح خشن في الأصل أملس بالعرض فإذاه إذا جلا عن عضو متين القوام سطحه خشن مختلف وضع الأجزاء رطوبة لزجة سالت عليه وأحدثت سطحاً غريباً أملس خرجت الخشونة الأصلية وبرزت وهذا الدواء مثل أكاليل الملك وأكثر ظهور فعلها في التخشين إنما هو في العظام والغضاريف وأقله في الجلد‏.


    والمفتّح‏:‏هو الدواء الذي من شأنه أن يحرك المادة الواقعة في داخل تجويف المنافذ إلى خارج لتبقى المجاري مفتوحة وهذا أقوى من الجالي مثل فطراساليون وإنما يفعل هذا لأنه لطيف ومحلّل أو لأنه لطيف ومقطّع‏.‏ وستعلم معنى المقطع بعد أو لأنه لطيف وغسّال وستعلم معنى الغسّال بعد وكل حريف مفتّح وكل مرّ لطيف مفتح وكل لطيف سيال مفتح إذا كان إلى الحرارة أو معتدلاً وكل لطيف حامض مفتح‏.‏


    والمرخَي‏:‏هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الأعضاء الكثيفة المسام ألين بحرارته ورطوبته فيعرض من ذلك أن تصير المسام أوسع واندفاع ما فيها من الفضول أسهل مثل ضمّاد الشبث وبزر الكتان‏.‏


    والمنضج‏:‏هو الدواء الذي من شأنه أن يفيد الخلط نضجاً لأنه مسخّن باعتدال وفيه قوة قابضة تحبس الخلط إلى أن ينضج ولا يتحلّل بعنف فيفترق رطبه من يابسه وهو الاحتراق‏.‏


    والهاضم‏:‏هو الدواء الذي من شأنه أن يفيد الغذاء هضماً وقد عرفته فيما سلف‏.


    وكاسر الرياح‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الريح رقيقاً هوائياً بحرارته وتجفيفه فيستحيل وينتفض عما يحتقن فيه مثل بزر السذاب‏.‏


    والمقطع‏:‏هو الدواء الذي من شأنه أن ينفذ بلطافته فيما بين سطح العضو والخلط اللزج الذي التزق به فيبريه عنه ولذلك يحدث لأجزائه سطوحاً متباينة بالفعل بتقسيمه إياها فيسهل اندفاعها من الموضع المتشتث به مثل الخردل والسكنجبين والمقطّع بإزاء اللزج الملتزق كما أن المحلل بإزاء الغليظ والملطّف لإزاء المكثّف وبعد كل منها الذي قرن به في الذكر وليس من شرط المقطع أن يفعل في قوام الخلط شيئاً بل في اتصاله فربما فرقه أجزاء وكل واحد منها على مثل القوام الأوّل‏.‏


    والجاذب‏:‏هو الدواء الذي من شأنه أن يحرك الرطوبات إلى الموضع الذي يلاقيه وذلك للطافته وحرارته ‏.‏


    والدواء الشديد الجذب هو الذي يجنب من العمق نافع جداً لعرق النسا وأوجاع المفاصل الغائرة ضماداً بعد التنقية وبها ينزع الشوك والسلاء من محابسها‏.‏


    واللاذع‏:‏ هو الدواء الذي له كيفية نفّاذة جداً لطيفة تحدث في الاتصال تفرّقاً كثير العدد متقارب الوضع صغيراً متغير المقدار فلا يحسّ كل واحد بانفراده وتحسّ الجملة كالموضع الواحد مثل ضماد الخردل بالخلّ أو الخلّ نفسه‏.


    والمحمر‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يسخّن العضو الذي يلاقيه تسخيناً قوياً حتى يجذب قوى الدم إليه جذباً قوياً يبلغ ظاهره فيحمرّ وهذا الدواء مثل الخردل والتين والفودنج والقردمانا والأدوية المحمرة تفعل فعلاً مقارباً للكي‏.


    يتبــــــــــــــع
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 4:24 pm


    والمحك‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه - بجذبه وتسخينه - أن يجذب إلى المسام أخلاطاً لذاعة حاكّة ولا يبلغ أن يقرح وربما أعانه شوك زغبية صلاب الأجرام غير محسوسة كالكبيكج‏.‏


    والمقرح‏:‏هو الدواء الذي من شأنه أن يفني ويحلّل الرطوبات الواصلة بين أجزاء الجلد ويجذب المادة الرديئة إليه حتى يصير قرحة مثل البلاذر‏.


    والمحرق‏:‏هو الدواء الذي من شأنه أن يحلل لطيف الأخلاط وتبقى رماديتها مثل الفربيون‏.‏


    والأكال‏:‏هو الدواء الذي يبلغ من تحليله وتقريحه أن ينقص من جوهر الدم مثل الزنجار‏.‏


    والمفتت‏:‏هو الدواء الذي إذا صادف خلطاً متحجراً صغر أجزاءه ورضه مثل مفتّت الحصاة من حجر اليهودي وغيره‏.‏


    والمعفن‏:‏هو الدواء الذي من شأنه أن يفسد مزاج العضو أو مزاج الروح الصائر إلى العضو ومزاج رطوبته بالتحليل حتى لا يصد أن يكون جزءاً لذلك العضو ولا يبلغ أن يحرقه أو يأكله ويحفل رطوبته بل يبقى فيه رطوبة فاسدة يعمل فيها غير الحرارة الغريزية فيعفن وهذا مثل الزرنيج والثافسيا وغيره‏.‏


    والكاوي‏:‏هو الدواء الذي يأكل اللحم ويحرق الجلد إحراقاً مجففاً ويصلبه ويجعله كالحممة فيصير جوهر ذلك الجلد سدا لمجرى خلط سائل لو قام في وجهه ويسمى خشكريشة ويستعمل في حبس الدم من الشرايين ونحوها مثل الزاج والقلقطار‏.‏


    والقاشر‏:‏هو الدواء الذي من شأنه لفرط جلائه أن يجلو أجزاء الجلد الفاسدة مثل القسط والمبرٌد‏:‏ معروف‏.‏


    والمقوي‏:‏هو الدواء الذي من شأنه أن يعدل قوام العضو ومزاجه حتى يمتنع من قبول الفضول المنصبة إليه والآفات إما لخاصية فيه مثل الطين المختوم والترياق وإما لاعتدال مزاجه فيبرد ما هو أسخن ويسخن ما هو أبرد على ما يراه ‏"‏ جالينوس ‏"‏ في دهن الورد‏.‏


    والرادع‏:‏هو مضاد الجاذب وهو الدواء الذي من شأنه لبرده أن يحدث في العضو برداً فيكثفه به ويضيق مسامه ويكسر حرارته الجاذبة ويجمد السائل إليه أو يخثره فيمنعه عن السيلان إلى العضو ويمنع العضو عن قبوله مثل عنب الثعلب في الأورام‏.‏


    والمغلظ‏:‏هو مضاد الملطف وهو الدواء الذي من شأنه أن يصير قوام الرطوبة اغلظ إما بإجماده وإما بإخثاره وإما لمخالطته‏.‏


    والمفحج‏:‏هو مضاد الهاضم والمنضج وهو الدواء الذي من شأنه أن يبطل لبرده فعل الحار الغريزي والغريب أيضاً في الغذاء والخلط حتى يبقى غير منهضم ولا نضيج‏.


    والمخدر‏:‏هو الدواء البارد الذي يبلغ من تبريده للعضو إلى أن يحيل جوهر الروح الحاملة إليه قوة الحركة والحس بارداً في مزاجه غليظاً في جوهره فلا تستعمله القوى النفسانية ويحيل مزاج العضو كذلك فلا يقبل تأثير القوى النفسانية مثل الأفيون والبنج‏.‏


    والمنفخ‏:‏هو الدواء الذي في جوهره رطوبة غريبة غليظة إذا فعل فيها الحار الغريزي لم يتحلل بسرعة بل استحال ريحاً مثل اللوبيا‏.‏ وجميع ما فيه نفخ فهو مصدع ضار للعين ولكن من الأدوية والأغذية ما يحيل الهضم الأول رطوبته إلى الريح فيكون نفخه في المعدة وانحلال نفخه فيها وفي الأمعاء ومنه ما تكون الرطوبة الفضلية التي فيه - وهي مادة النفخ - لا تنفعل في المعدة شيئاً إلى أن ترد العروق أو لا تنفعل بكليتها في المعدة بل بعضها ويبقى منها ما إنما ينفعل في العروق ومنها ما ينفعل بكليته في المعدة ويستحيل ريحاً ولكن لا يتحلل برمته في المعدة بل ينفذ إلى العروق وريحيته باقية فيها‏.‏ وبالجملة كل دواء فيه رطوبة فضلية غريبة عما يخالطه فمعه نفخ مثل الزنجبيل ومثل بزر الجرجير وكل دواء له نفخ في العروق فإنه مُنْعِظ‏.‏


    والغسال‏:‏هو كل دواء من شأنه أن يجلو لا بقوة فاعلة فيه بل بقوة منفعلة تعينها الحركة أعني بالقوة المنفعلة‏:‏ الرطوبة وأعني بالحركة‏:‏ السيلان فإن السائل اللطيف إذا جرى على فوهات العروق ألان برطوبته الفضول وأزالها بسيلانه مثل ماء الشعير والماء القراح وغير ذلك‏.‏


    والموسخ للقروح‏:‏هو الدواء الرطب الذي يخالط رطوبات القروح فيصيرها أكثر ويمنع التجفيف والإدمال‏.


    والمزلق‏:‏هو الدواء الذي يبل سطح جسم ملاق لمجرى محتبس فيه حتى يبرئه عنه ويصير أجزاءه أقبل للسيلان للينها المستفاد منه بمخالطته ثم يتحرك عن موضعها بثقلها الطبيعي أو بالقوة الدافعة كالإجاص في إسهاله‏.‏


    والمملس‏:‏هو الدواء اللزج الذي من شأنه أن ينبسط على سطح عضو جشن انبساطاً أملس السطح فيصير ظاهر ذلك الجسم به أملس مستور الخشونة أو تسيل إليه رطوبة تنبسط هذا الانبساط‏.‏


    والمجفف‏:‏هو الدواء الذي يفني الرطوبات بتحليله ولطفه‏.‏


    والقابض‏:‏هو الدواء الذي يحدث في العضو فرط حركة أجزاء إلى الاجتماع لتتكاثف في موضعها وتنسد المجاري‏.‏



    والعاصر‏:‏هو الدواء الذي يبلغ من تقبيضه وجمعه الأجزاء إلى أن تضطر الرطوبات الرقيقة المقيمة في خللها إلى الإنضغاط والإنفصال‏.‏


    والمسدد‏:‏هو الدواء اليابس الذي يحتبس لكثافته ويبوسته أو لتغريته في المنافذ فيحدث فيها السدد‏.‏


    والمغري‏:‏هو الدواء اليابس الذي فيه رطوبة يسيرة لزجة يلتصق بها على الفوهات فيسدها فيحبس السائل فكل لزج سيال ملزق - إذا فعل فيه النار - صار مغرياً ساداً حابساً‏.‏


    والمدمل‏:‏هو الدواء الذي يجفف ويكثف الرطوبة الواقعة بين سطحي الجراحة المتجاورين حتى يصير إلى التغرية واللزوجة فيلصق أحدهما بالآخر مثل دم الأخوين والصبر‏.‏


    والمنبت للحم‏:‏هو الدواء الذي من شأنه أن يحيل الدم الوارد على الجراحة لحماً لتعديله مزاجه وعقده إياه بالتجفيف‏.‏


    والخاتم‏:‏هو الدواء المجفف الذي يجقف سطح الجراحة حتى يصير خشكريشة عليه تكنه من الآفات إلى أن ينبت الجلد الطبيعي وهو كل دواء معتدل في الفاعلين مجفّف بلالذع‏.‏


    والدواء القاتل‏:‏هو الذي يحيل المزاج إلى إفراط مفسد كالفربيون والأفيون‏.‏


    والسمّ‏:‏هو الذي يفسد المزاج لا بالمضادة فقط بل بخاصية فيه كالبيش‏.‏


    والترياق والبادزهر‏:‏فهما كل دوْاء من شأنه أن يحفظ على الروح قوته وصحته ليدفع بها ضرر السمّ عن نفسه وكان اسم الترياق بالمصنوعات أولى واسم البادزهر بالمفردات الواقعة عن الطبيعة ويشبه أن تكون النباتات من المصنوعات أحق باسم الترياق والمعدنيات باسم البادزهر ويشبه أيضاً أن لا يكون بينهما كثير فرق‏.‏


    وأما المسهّل والمدر والمعرّق‏:‏ فإنها معروفة وكل لواء يجتمع فيه الإسهال مع القبض كما في السورنجان فإنه نافع في أوجاع المفاصل لأن القوّة المسهلة تبادر فتجذب المادة والقوة القابضة تبادر فتضيّق مجرى المادة فلا ترجع إليها المادّة ولا تخلفها أخرى وكل دواء محلل وفيه قبض فإنه معتدل ينمع استرخاء المفاصل وتشنجها - والأورام البلغمية والقبض والتحليل كل واحد منهما يعين في التجفيف وإذا اجتمع القبض والتحليل اشتد اليبس‏.


    والأدوية المسهلة والمدرة في أكثر الأمر متمانعة الأفعال فإن المدرّ في أكثر الأمر يجفف الثفل والمسهل يقفل البول‏.‏
    والأدوية التي يجتمع فيها قوة مسخّنة وقوّة مبرّدة فإنها نافعة للأورام الحارة في تصعدها إلي انتهائها لأنها بما تقبض تردع وبما تسخّن تحلل‏.‏


    والأدوية التي تجتمع فيها الترياقية مع البرد تنفع من الدقّ منفعة جيدة والتي تجتمع فيها الترياقية مع الحرارة تنفع من برودة القلب أكثر من غيرها‏.‏ وأما القوة التي تقسم فتضع كل مزاج بإزاء مستحقه حتى لا تضع القوة المحللة في جانب المادّة لتي تنصب إلى العضو ولا المبردة في جانب المادة المنصبة عنه فهي الطبيعة الملهمة بتسخير الباري تعالى‏.‏




    "وفي كتاب المستعيني لابن بكلارش"
    أول كتاب مجدول في الأدوية المفردة في الأندلس.

    بقلم الدكتور أمادور دياث غارسيا.
    إسبانيا
    نقلاً عن موقع اسلام ست

    "المستعيني " لابن بكلارش " قدم فيها وصفا وتحليلا عاما "للكتاب المستعيني " حسب مخطوطة الرباط بتقديم أسماء بعض الأدوية المفردة ومترادفاتها باللغة البربرية.

    أخيرا في سنة 1968 نشر مارتين ليفي وصفوت س. سوريال ترجمة انجليزئة لمقذمة "الكتاب المستعيني ".

    في المقدمة الطويلة يعد المؤلف قراءه لفهم قسم الجداول الذي يتضمن أكثر من 125 صفحة. هذه المقدمة مشبعة بأفكار جالينوس وتنقسم إلى أربعة أجزاء:


    ا) "القول في تعرف قوى الأدوية المفردة"، قال فيه المؤلف إن الوجوه التي عرف منها الأوائل قوى الأدوية ومنها استنبطوا الدرج ثلاثة، أحدها بطعومها، والثاني بروائحها، والثالث بإيرادها على البدن المعتدل. بعد ذلك، يدرس المؤلف امتصاص الأدوية، وأخيرا يذكر أمثلة لأدوية مسخنة ومبردة في الدرجات الأربع.

    الاجر والمثوبة من الله

    يتبــــــــــــــع
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 4:29 pm


    من الأدوية المسخنة في الدرجة الأولى يذكر: الافسنتين والأسطوخودوس والإدخر والبابونج ، وإكليل الملك والأترج والسنبل والسادج والشاهشبرم ، والسنا، ونحو هذه.

    من الأدوية المسخنة في الدرجة الثانية يذكر: البادروج والبرنجمشك وأظفار الطيب والعسل والزراوند والإبرنج والزرنباد والزعفران والعنبر والعود والمسك ونحو هذه.

    من الأدوية المسخنة في الدرجة الثالثة يذكر: الأفيثمون والأنيسون والنجدان (22) والبسبائج والبل والفل والشل والدار صيني والوشق والوج والزنجبيل والزوفا والحرمل والقرنفل، ونحو هذه.

    من الأدوية المسخنة في الدرجة الرابعة يذكر: الفربيون والبلاذر واليتوع والفلفل والقطران والشيطرج والخردل والنفط، ونحو ذلك.

    من الأدوية المبردة في الدرجة الأولى يذكر: الأقاقيا والأشنة والأملج والإهليجات والبلوط والآسي والبردي والبسد والورد والشعير والهندباء والإسفاناخ ، ونحو هذه .

    من الأدوية المبردة الدرجة الثانية يذكر: البزرقطونا والأميرباريس ولسان الحمل والسفاق والعفص وعنب الثعلب، والقثا والخيار والقرع والدلاع والخس والريباس ، ونحو هذه .

    من الأدوية المبردة في الدرجة الثالثة يذكر: دم الأخوين والطباشير والفوفك والكافور والصندل والتمر الهندي والبقلة الحمقاء وحي العالم وعصا الراعي، ونحو هذه.

    من الأدوية المبردة في الدرجة الرابعة يذكر: الخشخاش الأسود وجوز ماثل والأفيون والبنج الأسود والرامك والحديد والإثمد والزئبق ونحو هذه.

    2) " القول في معرفة طبائع المركبات وكيف ينبغي أن تركب وما ينبغي لمن أراد تركيبها أن يقدم والحاجة إلى تركيبها ". في هذا الجزء يعرف ابن بكلارش "الاعتدال "، وهو تكافؤ الأجزاء واستواؤها، كما يقدم تعريف "الصحة" كتكافؤ الطباع واستواء الأخلاط وثباتها في الاعتدال وألا ينقص الإنسان شيئا من أموره المعتادة طبيعية أو غير طبيعية.

    بعد ذلك، يعرف "المرض " الذي لا يكون حسب اعتقاد ابن بكلارش- إلا تعدي الأخلاط وخروجها عن الاعتدال بسبب تسلط أحد العناصر (وهي الحر والبرد واليبوسة والرطوبة) على بقية العناصر الأخرى وحسب الدرجات الأربع). ثم يقدم تعريف اعتدال الأدوية المركبة. ثم قواعد تركيبها، ثم كيفية تعرف درجة دواء مركب من بعض الأدوية المفردة المختلفة الطباع، المقارنة بين درجة انحراف بدن العليل عن الاعتدال ودرجة الدواء.

    بعد ذلك، يعطي تعليمات لتعديل المفعول الضار لبعض الأدوية أو لإصلاح طعمها الكريه أو لمنع القيء أو لإطالة أفعالها أو تأخيرها.

    3) "القول في قوى الأدوية المسهلة على رأي جالينوس "، يذكر فيه كيفية إخراج الأخلاط المختلفة بواسطة خواص بعض الأدوية أو أثرها، ثم استحالة الأخلاط في الجسم وعلاقاتها بالقوى الأربع "الجاذبة والحاصرة والهاضمة والدافعة)، ثم مسألة فصد الدم وأخطاره، ثم كيفية إعطاء المسهلات وقواعده حسب الفصول وتأثير العمل والحركة فيه والوقت المناسب لإعطائها وعلاقة ذلك بالطعام والنوم، إلخ.

    ويذكر بعد ذلك الأزمة التي يجب أخذها أو تجنبها قبل إعطاء المسهلات، وفي أثنائه وبعده وعلاج الحوادث المختلفة .

    4) "القول في العلة التي دعت الأواثل إلى إبدال العقاقير وكيف بلغوا إلى معرفة ذلك " يذكر المؤلف هنا الفرق بين الطبائع وخواص الجواهر في دواء ما، ويضع قواعد الإبدال. بعد ذلك لضعف الأدوية حسن أفعالها:

    أدوية قابضة مثل: المسكترامشير والثافسيا وشقائق النعمان وشجرة مريم والزبل والزفت والحلتيت والسمكبينج وأصل النرجس وعلك الأنباط الخ.

    أدوية قابضة مثل: الزيتون البري وحي العالم والإدخر والكمثرى والكرفس والصبر وعجم الزبيب والخشخاش والزعفران والحنة الخضراء والبنج والتمر ومخ البيض المشوي والدم الجامد والسعدي وعسالج الكرم والبلوط وإنفحة الأرنب والقمح المحرق والعوسج ، الخ.

    أدوية معفنة مثل: الزرنيخ والتنكار والذراريح وثمر الأرز والحريق ونحو هذه.

    أدوية تنقص زيادة اللحم مثل: أصل الحنظل وأصل اللفاح الرطب وقثاء الحمار "، ورماد الحلزون وقشور النحاس والزنجار والخنكار ونحو ذلك.

    أدوية تدمل وتختم الجراحات مثل: النحاس المحروق المغسول والعفص وقشور الرمان اليابسة وخبث الرصاص والمرداسنج والرصاص المحرق والإثمد المحرق واسفيذاج الرصاص والتنكار والقلقطار المحرق وقشور النحاس وقشور الحديد والزنجار والنورة المحرقة.

    أدوية مقرحة لظاهر البدن مثل: أصل السلق والثوم وحبق الماء والخردل والزرنيخ وزهر النحاس والعاقر قرحا والملمس ولحاء أصل الكبر والشونيز والتافسيا.

    أدوية مفتحة للأورام مثل: شقائق النعمان والبصل والثوم ومرارة البقر ودهن السوسن والأقحوان وبصل النرجس .

    أدوية محللة للبدن مثل: البابونج والزيت العتيق والخطمي والقسط والكندر وأصل الحنظل والبورق والشيح الأرميني والملوخية والبزر قطونا ولحاء الصنوبر وعدس الماء الخ..

    أدوية مقوية الأعضاء مثل: السليخة والعفص والمصطكى والأسطوخودوس والمر والصبر، الخ.

    أدوية منضجة للمدة مثل: الماء الفاتر والزيت الممزوج بالماء الفاتر وخبز الحنطة والنشا وشحم الخنزير وشحم العجل والسمن والكندر والزفت الرطب والسمسم والكرنب ونحو هذه.

    أدوية ملينة مثل: شحم العش وشحم الإوز وشحم الدجاج وشحم الثيران وشحم الجواميس وشحم الأيل والوشق والميعة والقتة والمقل ودهن قثاء الحمار وأصل الحنظل ودهن السوسن وورق الخطميئ والمصطكي وعلك الانباط وشقاثق النعمان والجاوشير والسمن والزبد والزوفا، الخ.

    أدوية منقية لسطح البدن ومفتحة وغسالة لوسخ الجراح ووسخ البدن كله مثل: الكرسنة والشعير والباقلاء والترمس وبعر المعز المحرق ومائية اللبن واللوز المر واللوز الحلو وشجرة اللوز وشقائق النعمان وورق لسان الحمل اليابس والزراوندين وحب الرأس وأصل الأقاقيا وبزر السرمق وعصارة الافسنتين والخربق الأبيض والخربق الأسود والبسبائج والخصرم والخردل البري وعلك الانباط والمصطكي والسكبينج وأصل الحنظل والسلق واليتوع والكمافيطوس وقرن الأيل المحرق، وقرن الماعز المحرق ودقيق أصل النرجس والكثيراء وبياض البيض.

    أدوية تولد المنى وتهيج شهوة الجماع والباه مثل: الحمص والباقلاء والصنوبر والتين والجرجير والهليون وخصى الثعلب، والسنقنور والخلنجان وألسنة العصافير والشقاقل والزنجبيل.

    أدوية قطاعة للمنى مثل. الخيار والقثاء والبقلة اليمانية والبقلة الحمقاء والسرمق والقرع والبطيخ ولا سيما الفلسطيني والتوت والكبر والجمار والمذاب والفلفل والفنجنكشت .
    أدوية تسود الشعر مثل. اللاذن والمر وعصارة الآس والجعدة الجبلية ودهن القسط والكرنب والزوفا الرطبة وسحالة النحاس وسحالة الحديد وشقائق النعمان وقشور الباقلاء الأخضر المعفن في الزبل والأقاقيا وقشور الجوز الأخضر المعفن في الزبل والعفص المدبر بالأدوية أيضا والحلقوص ونحوها.

    أدوية منبتة لشعر الحاجبين ومسودة له مثل. الصمغ والأقاقيا والعفص والسماق وماء طبيخ الحناء وحب الآس وورق الكرم والتوت وورق التين ولحاء شجرة البلوط وقشر الجوز الأعلى وشقائق النعمان ونحو هذه.

    أدوية محمرة للشعر مثل: الكلس والزرنيخ والأرنب البحري إذا جفف وسحق وتضمد به ولبن الكلبة أول ما تنتج وقشور الباقلاء والقطران والزيت العتيق وصمغ الكرم والبورق والقيشور.

    أدوية لطيفة في مزاجها مثل: الشيح الأرمني المحرق والفنجنكشت وففاح الإذخر والوفي والحماما وأصل السوس والزراوندين ولسان الحمل واللوف والأسارون والمشكطرامشير وهو التقطاميون أي الفودنج الجبلي وهو البلابة جربونه (3) والزيت العتيق والعفص والفربيون والخمير والحلتيت وعلك الانباط والفودنج البري والفودنج النهري وقصب الذريرة والفراسيون والسليخة والجاورس والقطران والقسط والصمغ والفستق والمصطكي والشونيز والبلسان والسذاب وأبى بائج والسكبينج والثوم والتين اليابس والبورق والزرنيخ الأصفر المحرق والأفسنتين والرماد والنورة وزهر الملح والجاوشير المحرق والكبريت والقلقطار والسنبل والزاج والزنجار وزهر النحاس والتنكار والزرنيخ الأحمر وشحم الأسد وشحم الفهد وشحم الضبع والجند بادستر والمرزنجوش والنفط ونحو هذه.

    أدوية غليظة في مزاجها مثل: أصل لسان الحمل والجفنار وعجم الزبيب والراسن والقتاء والخيار والبلوط واللفت.

    أدوية ملطفة مدفئة مثل: الثوم والبصل والحرف والخردل والفلفل والعاقر قرحا والفودنجات والجرجير والمقدونس والكرفس الجبلي والكرفس البستاني والبادروج والفجل والكرنب والسلق والرازيانج والكرويا والسذاب وبزر السذاب والشبث والكمون والمصطكي والحبة الخضراء والدوقو والأنيسون والخردل البري والدار فلفل والفلفل الأبيض والقاقلة والكبابة وما أشبهها.



    يتبــــــــــــــــــع



    عدل سابقا من قبل Admin في الخميس مايو 21, 2009 4:37 pm عدل 1 مرات
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: موسوعة التداوي بالأعشاب الطبيعية الطب البديل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 21, 2009 4:33 pm


    وهذه مشاركة لطيفة من صالح احمد الدرج ابو عبد:



    طبائع الادوية ودرجات قواها:

    طبيعة الدواء المفرد هو ذلك الخاصية والمزاج الطبيعي الذي يتمتع به ذلك النبات من حيث القوي الاربعة الاساسية الطبيعية لكل دواء وهي الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة وتسمي في المصطلح الطبي القديم(القوي الاوائل ) . اما درجات قوي الادوية فهو مقياس مدي تاثير هذا الدواء علي جسم الانسان فهذا مهم جدا في تحديد الجرعة المناسبة لهذا الدواء وتحديد سن المريض الذي يصلح له هذا الدواء او الزمن المناسب كالصيف او الشتاءوهكذا وهي أربعة درجات لا اكثر .


    الدرجة الاولي: اي ان هذا الدواء والنبات من قوته من الدرجة الاولي ..وهذه القوة لاتؤثر علي بدن الانسان من حيث زيادة نبض القلب او تنبيه الجهز العصبي.. وقد تدر البول والعرق شيا يسيرا.



    الدرجة الثانية: قد توثر هذه الدرجة علي جسم الانسان كزيادة نبض القلب تاثيرا محسوسا لكن الجسم يبقي بحالته الطبيعية ولايخرج عن مجراه الطبيعي كالجعدة والزنجبيل .


    الدرجة الثالثة: هذه الدرجة تخرج الجسم عن مجراه الطبيعي من حيث شدة ضربان القلب او التنفس او القلق والاضطراب ولايصل في الاغلب لحالة الاغماء.


    الدرجة الرابعة: وهذه اشد الدرجات وقد يصيب الجسم منها خدر بالاطراف والعرق البارد وربما الوفاة السموم بانواعها درجة .

    القوي المعتدلة: وهي التي لا يكون لها درة قوي ولا توثر بشي علي الجسم كماء الشرب .

    مثال*البلوط*بارد في الاولي يابس في الثانية .

    الشرح اي ان نبات البلوط مزاجه في القوي البرودة من الدرجة الاولي: ومزاجه في قوي اليبوسة من الدرجة الثانية وهكذا بماذا يفيد هذه التفسير للقوي؟؟ يفيد المعالج بيتقييم درجة العلاج واعطاء الجرعة المناسبة* وايضا بمعرفة بديل هذا الدواء اذا لم يتوفر فمثلا عندي نبات لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي لكنة يابس من الدرجة الثانية فلذلك صار انه يزيد في القبض فاحتاج عندها ان اضيف معه نبات يفيد الجهاز الهضمي وفي نفس الوقت هو رطب من الدرجة الاولي او الثانية لتتعادل الرطوبة مع اليبوسة فلاتوثر علي القبض)وهكذا) فهو مهم للغاية علي ممتهن هذه المهنة اخيرا قد تشترك في القوي الواحدة 3طبقات وهي الاولي والوسط وااخيرة* فمثلا يكون لدواء ما من قوي الحرارة في اخر الدرجة الثانية يعني ان هذه الحرارة بلغت اقصاها في هذه الطبقة وهي مقاربة للدرجة الثالثة فالطبقة الاولي هي اضعف قوي من هذه الدرجة والسط اشد منها والاخيرة اشدهن جميعا وتقارب الدرجة التي تليها من القوي اسال الله النفع به للمسلمين وان تعم الفائدة للجميع ولنا الاجر والمثوبة من الله

    بفضل من الله عز وجل أتممت هذا الموضوع

    لتعم الفائدة للجميع

    ولا تنسونااااااااا من دعااااااااااااااائكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 4:34 am